دولي


أردوغان يجري سلسلة لقاءات في إطار قمة "الناتو"

أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، سلسلة لقاءات على هامش مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنعقدة في العاصمة البلجيكية بروكسل.

وعقد أردوغان لقاءين منفصلين مع نظيريه الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والبلغاري رومن راديف، على هامش مشاركتهم في القمة.

كما عقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأذري إلهام علييف، ورئيس مجلس الرئاسة في البوسنة والهرسك بكر عزت بيغوفيتش.

وحضر اللقاءات وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، ووزير الدفاع، خلوصي أكار.

و أمس، انطلقت ببروكسل، قمة دول الناتو، بمشاركة زعماء ورؤساء وزراء دول الأعضاء.



حكومة أردوغان تؤدي اليمين الدستورية

أدى نائب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فؤاد أوقطاي، وأعضاء الحكومة الجدد، اليمين الدستورية أمام البرلمان اليوم الثلاثاء.

وترأس جلسة اليمين الرئيس المؤقت للبرلمان دورموش يلماز.

وقبل أداء اليمين أعلن يلماز انتهاء العضوية البرلمانية لوزراء الخارجية مولود جاويش أوغلو، والداخلية سليمان صويلو، والعدل عبد الحميد غل، والخزانة والمالية براءت ألبيرق، كما ينص الدستور.

ويشترط الدستور التركي ألا يكون أعضاء الحكومة نوابا في البرلمان، وفقا لنظام الحكم الجديد الذي تدشن عهده في البلاد أمس الاثنين، مع أداء الرئيس أردوغان اليمين الدستورية.

ومن المقرر أن يجتمع البرلمان التركي بعد غد الخميس لانتخاب رئيس جديد له.

وأعلن الرئيس أردوغان مساء الاثنين، تشكيلة حكومته التي ضمت نائبا للرئيس و16 وزيرا.

وفي التشكيلة الجديدة حافظ 3 وزراء على مناصبهم وهم وزراء الخارجية والداخلية والعدل، فيما تغير موقع وزير الطاقة.

كما منح الرئيس أردوغان سيدتين حقيبتين وزاريتين، لكل من العمل والخدمات الاجتماعية والأسرية، والتجارة.

وانتقل نظام الحكم في تركيا من البرلماني إلى الرئاسي بموجب استفتاء شعبي أجري في أبريل / نيسان 2017، أعقبته انتخابات رئاسية وتشريعية في 24 يونيو / حزيران الماضي.

وحصل أردوغان في الانتخابات الرئاسية على 52.59 بالمائة من إجمالي أصوات الناخبين.


الاتحاد الأوروبي يرحب بتوقيع إعلان السلام والصداقة بين إثيوبيا وإريتريا

رحب الاتحاد الأوروبي، بتوقيع "إعلان السلام والصداقة" المشترك بين إثيوبيا وإريتريا، الذي ينهي النزاع بين الطرفين، حسبما نقلت إذاعة "فانا" الإثيوبية (مقربة من الحكومة)، اليوم الثلاثاء.

وقالت مفوضة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، إن "توقيع الإعلان المشترك للسلام والصداقة بين إثيوبيا وإريتريا، يمثل تحركاً تاريخياً وشجاعاً من جانب الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، ورئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد".

وأضافت موغريني، أن "إنهاء الحرب والتوتر الذي ظل لعشرين عاما، يفتح آفاقا غير مسبوقة للمصالحة، ويمهد الطريق لتعزيز التعاون الإقليمي والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي".

وأعلنت استعداد الاتحاد الأوروبي لتقديم الدعم اللازم لتعزيز العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا من أجل بناء فرص جديدة للتعاون الإقليمي في المنطقة.

ووقّع أبي أحمد، وأفورقي، أمس الإثنين، "إعلان سلام وصداقة" مشترك، في العاصمة الإريترية أسمرا، ينهي الحرب بين الطرفين.

ونص الإعلان على "إعلان نهاية الحرب" بين البلدين، و"فتح صفحة جديدة من السلام التعاون"، وأن تعمل الدولتان على "تعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية".

بالإضافة إلى استئناف رحلات النقل والتجارة والاتصالات؛ والعلاقات الدبلوماسية، وتنفيذ قرار ترسيم الحدود، وضمان السلام والتنمية والتعاون الإقليميين.

جاء ذلك خلال قمة جمعت أفورقي، وأبي أحمد، بعد زيارة الأولى من نوعها لرئيس وزراء إثيوبي إلى أسمرة، منذ قرابة عقدين.

واتفق الطرفان على "تطبيع كامل للعلاقات، وفتح السفارات واستئناف الرحلات الجوية واستخدام الموانئ".

وطلبت إثيوبيا، أمس، رسمياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، رفع العقوبات المفروضة على إريتريا من قبل مجلس الأمن.

جاء ذلك خلال لقاء غوتيريش، برئيس وزراء إثيوبيا، أمس، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

واستقلت إريتريا عن إثيوبيا في 1993، بعد حرب استمرت ثلاثة عقود لكن صراعا حدوديا حول بلدة بادمي، فجر حربا جديدة بينهما في 1998، حيث قطعت العلاقات الدبلوماسية منذ ذلك الحين.

وشهدت الجزائر، في ديسمبر/ كانون الأول 2000، توقيع اتفاقية سلام بين البلدين، أنهت الحرب الحدودية.

وفي يونيو/حزيران 2018، أعلنت إثيوبيا التزامها بتنفيذ كامل الاتفاقية وترسيم الحدود مع إريتريا.


أردوغان: أتعهد بإعلاء شأن الجمهورية التركية

تعهّد الرئيس رجب طيب أردوغان، بإعلاء شأن الجمهورية التركية في المرحلة القادمة، استنادًا إلى مفهوم إدارة جديد.

جاء ذلك كلمة ألقاها أردوغان خلال مراسم تنصيبه رئيساً للبلاد، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، اليوم الإثنين.

وأوضح أردوغان أنّ تركيا ستتقدم في المرحلة الجديدة القادمة في كافة المجالات لا سيما الديمقراطية والحريات والاقتصاد والاستثمارات.

وأضاف قائلاً: "سنعزز قدرات تركيا في كافة المجالات وفي مقدمتها الصناعات الدفاعية وأمن الحدود، وسنقوم بحملات كبيرة وضخمة في كافة المجالات وخاصة في الاستثمار والاقتصاد الكلي".

وقال: "أتعهد بإعلاء شأن جمهوريتنا عبر مفهوم إدارة جديد".

وأكّد أردوغان أن إدارته ستواصل تحسين وتطوير النظام الإداري الجديد. مشيراً أن ما يقع على عاتق الإدارة الجديدة بعد الآن، هو العمل الدؤوب من أجل إحياء حضارة تركيا وتلافي الوقت الضائع.

وأردف قائلاً: "بعد الآن سينفذ الرئيس مهامه بشكل يتناسب مع سلطتي التشريع والقضاء، وسنسعى أن نكون على قدر ما يستحقه جميع أبناء شعبنا وليس فقط لمن صوّت لنا في الانتخابات، فشعبنا لم يتركنا وحدنا أبدًا، واختارنا مجددًا في انتخابات 24 يونيو (حزيران) لخدمته".

واستطرد قائلاً: "أدعو الله أن يكون تنصيبي للرئاسة خيرًا لتركيا ولشعبها وللبشرية، فهذه المرة وصلت إلى منصب الرئاسة مع كل صلاحيات السلطة التنفيذية بموجب النظام الجديد، وأسأل الله أن لا يخزيني أمام شعبي".

وأشار أردوغان إلى أن تركيا تركت وراء ظهرها النظام البرلماني الذي كلّف البلاد ثمنًا باهظًا نتيجة المشاكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي نجمت عنه.

وأوضح الرئيس التركي أن التجارب التي مرت بها تركيا خلال الأعوام الـ 16 الأخيرة، أظهرت أن الانتقال إلى النظام الرئاسي أمر لا مفر منه.

وتابع قائلاً: "أول امتحان يواجهنا اليوم بعد انطلاق مهامنا التي بدأناها بكلمة "بسم الله" هي تحقيق أهداف بلادنا لعام 2023، وفي الفترة المقبلة سنعمل على تعزيز مفهوم الدولة الاجتماعية أكثر في بلادنا".

وأردف: "إحدى أهم أولوياتنا إنشاء أجيال واعية، تدرك من أين أتت وأين توقفت وإلى أين تريد الذهاب، وسنتيح الفرصة لكافة مواطنينا، للاستفادة من الحريات وموارد البلاد، بغض النظر عن أعراقهم ومذاهبهم ومعتقداتهم".

وعن عمل الحكومة الجديدة، صرح أردوغان أن أول اجتماع للحكومة الجديدة سيكون عقب صلاة يوم الجمعة القادم.

وتطرق أردوغان إلى حادث القطار الذي وقع أمس الأحد، شمال غربي البلاد وأودى بحياة 24 شخصًا، قائلاً: "ألغينا احتفالات الرقصات الشعبية وعروض الليزر والأضواء بسبب حادث القطار الأليم".