دولي


قبيل قمة بروكسل.. مخاوف من اتساع الهوة داخل "الناتو" بسبب ترامب

تُلقي التوترات الأخيرة في العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، بظلالها على التعاون المخطط له خلال قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" المرتقبة في العاصمة البلجيكية بروكسل يومي 11-12 يوليو/ تموز الجاري.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن موافقته على بيان اجتماع مجموعة السبع التي عقدت في كندا الشهر الماضي، قبل أن يتراجع ويعلن رفضه برسالة نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما يجعل مصير القرارات التي ستصدر عن قمة الناتو على المحك.

ويسيطر الخلاف في وجهات النظر في مواضيع عدة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، إثر انسحاب واشنطن من اتفاق النووي الإيراني، واتفاقية باريس للمناخ، والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأخيرا الحرب التجارية بين الطرفين، الأمر الذي يزيد من احتمال تأثيراتها السلبية على علاقات التعاون ضمن صفوف الناتو .

وفي 8 مايو/ أيار الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق الذي يقيّد البرنامج النووي الإيراني في الاستخدامات السلمية مقابل رفع العقوبات الغربية عنها، وهي الخطوة التي عارضها الاتحاد الأوروبي.

كما أعلن ترامب إعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران والشركات والكيانات التي تتعامل معها.

ومطلع يونيو/حويران الماضي، أعلن ترامب، انسحاب واشنطن من "اتفاقية باريس" للمناخ، معللاً ذلك بأن الاتفاقية "ظالمة" لبلاده، وهو القرار الذي أعرب الاتحاد الأوروبي عن أسفه حياله.

ويتبنى ترامب بحسب مراقبين موقفا متحيزا لإسرائيل على حساب الفلسطينين، وهو ما تجلى في قراره في ديسمبر/كانون الأول الماضي، نقل سفارة بلاده من تل أبيب للقدس المحتلة.

وقاطعت معظم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الاحتفال بمراسم نقل السفارة منتصف مايو/آيار الماضي، تعبيرا عن رفضها للخطوة الأمريكية.

وفرضت الولايات المتحدة ضرائب جمركية إضافية على الصلب والألمنيوم المستورد، وشملت دول الاتحاد الأوروبي بالقرار، ما أدى إلى إشعال فتيل الحرب التجارية بين الطرفين، خاصة مع التلويح بفرض ضرائب إضافية على قطاع السيارات.

وفي لقاء مع الأناضول، قال يان ليسير، نائب رئيس صندوق مارشال الألماني، إن التوتر الناجم عن انسحاب الولايات المتحدة بشكل أحادي من اتفاق النووي الإيراني، واتفاقية المناخ، إلى جانب التوترات في مجال التجارة، سيكون لها انعكاسات على مستوى حلف الناتو.

وأضاف بأنه مع تولي إدارة ترامب للحكم، أصبح هناك شكوكا حول تمسك الولايات المتحدة بالمادة الخامسة من ميثاق الناتو، والتي تضمن الدفاع المشترك عن أمن الدول الحلفاء، لافتا إلى أن إعلان المسؤولين الأمريكان في الآونة الأخيرة إيلائهم أهمية كبيرة لأمن الاتحاد الأوروبي، ساهم في تخفيف حدة تلك الشكوك.

وأردف بأن محاولات تدخل الولايات المتحدة بالشؤون الداخلية لأوروبا يزيد من حالة الغموض في الوسط السياسي بين الجانبين.

وأشار إلى أن حلف الناتو والاتحاد الأوروبي يضمان 22 عضوا مشتركا، الأمر الذي قد يؤدي لانعكاس التوتر بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على العلاقات داخل صفوف الناتو.

**انتقادات منتظرة حول الإنفاق العسكري

بعد تولي ترامب للحكم، شهدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي نقاشا حادا بخصوص الإنفاق العسكري، حيث دعا الرئيس الأمريكي الحلفاء في الناتو لزيادة الإنفاق في المجال العسكري، إذ قال مؤخرا "إن الاتحاد الأوروبي تأسس للاستفادة من الولايات المتحدة"، ما أثار استياء كافة دول الاتحاد.

ومن جانب آخر، ووفقا لبعض التسريبات، فإن ترامب وجه رسالة لـ 9 دول في حلف الناتو، مثل كندا، وبلجيكا، والنرويج، وألمانيا، يطالبهم فيها بزيادة الإنفاق العسكري.

وكانت دول الناتو قد تعهدت خلال قمة الحلف في ويلز عام 2014، بإنفاق 2 بالمئة من ناتجها المحلي الإجمالي على المجال العسكري، إلا أن 8 دول التزمت بهذا التعهد حتى الوقت الحالي.

ولهذا السبب يبدو أن ترامب سيعيد طرح هذا الموضوع خلال القمة، ما يزيد من احتمال رفع التوتر داخل صفوف الحلف.

وفي هذا الشأن، قال ليسير إن "دول الحلف بدأت بضغط من الولايات المتحدة بزيادة إنفاقها العسكري، لكن بالنظر إلى أن دول كثيرة على رأسها ألمانيا غير ملتزمة بإنفاق 2 بالمئة من ناتجها المحلي، فإنه من المرتقب أن يوجه ترامب انتقادات لاذعة للحلفاء في الناتو".

**قرارات القمة

من المنتظر أن يتناول الحلفاء في الناتو خلال قمة بروكسل عدة ملفات مهمة، مثل بدء بعثة الناتو التدريبية في العراق، والأنشطة العسكرية، ومدى جاهزية القوات العسكرية، وتقاسم الأعباء، فضلا عن اتخاذ خطوات ملموسة بخصوص أفغانستان.

وعلى عكس قمم الاتحاد الأوروبي، فإن البيانات الختامية الناتجة عن قمم الناتو تعتبر حصيلة شهور طويلة من المباحثات بين الحلفاء، إذ يوّقع القادة خلال القمة على القرارات المتفق بشأنها مسبقا.

ولذلك تتصاعد المخاوف أن تشهد القمة رفض ترامب لبعض القرارات، على غرار رفضه لبيان مجموعة الدول السبع بعد موافقته الأولية عليه.

وفي هذا الصدد، أوضح ليسير أن "قرارات الناتو تُجهز بشكل جيد عادة، لكن مع الأخذ بعين الاعتبار الحادثة التي وقعت إزاء بيان مجموعة السبع، يمكن القول بأنه لا شئ مؤكد حول قرارات قمة الناتو".

**الناتو وروسيا

يحمل تأكيد دول الناتو على التضامن الساري بينها أهمية كبرى، خاصة في سبيل الحفاظ على صورة الحلف المتمثلة في كونه ناجم عن تحالف وثيق بين الدول الأعضاء.

وتأتي هذه الأهمية على وجه الخصوص، إثر اتخاذ الحلف سياسات رادعة ضد روسيا، حيث يعد وقوف دول الناتو جنبا إلى جنب بمثابة استعداد حيال احتمال هجوم روسي.

ووصف الرئيس الأمريكي في الفترات الأولى من تسلمه الرئاسة، الناتو بأنه حلف "لا يجدي نفعا"، إلا أنه تراجع فيما بعد وأعلن أنه حلف مهم.

لكن قبيل انعقاد قمة مجموعة السبع، عاد ترامب واستهدف الحلف حين قال "إن الناتو سيئ للغاية مثل نافتا (اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية)".

وهناك العديد من الملفات الخلافية بين "الناتو" وروسيا أبرزها ضم موسكو، عام 2014، شبه جزيرة القرم الأوكرانية، من جانب واحد.

وكان الأمين العام للناتو، ينس ستولتنبرغ، أعلن مؤخرا فيما يخص التوتر الأمريكي الأوروبي، بأن الروابط التي تجمع الناتو من الناحية السياسية تشهد توترا.

ويشير الخبراء إلى أن مواقف ترامب خلال قمة الناتو ستلعب دورا مهما في تحديد مستوى التضامن والوحدة الوثيقة ضمن الحلف.

وأفاد يان ليسير، نائب رئيس صندوق مارشال الألماني، بأن "نقص التضامن في الناتو لا يبعث برسائل إلى روسيا فحسب، إنما يدفع بالناتو لتوجيه رسائل خاطئة حول العديد من المشاكل التي تعترضه".

وصتدوق مارشال الألماني هو مركز أبحاث أمريكي غير حزبي ومؤسسة مانحة مكرسة من أجل تعزيز التعاون والفهم الأفضل بين أمريكا الشمالية وأوروبا، وتأسس عام 1972 من خلال حكومة ألمانيا الغربية آنذاك.


قضية "فساد" تبعد وزير العمل البرازيلي مؤقتا عن عمله

أعلنت وزارة العمل البرازيلية، الخميس، إبعاد الوزير هيلتون يومورا، عن عمله مؤقتا في إطار التحقيقات معه بـ"قضية فساد".

وأضافت، عبر بيان، أنه تم حظر الوزير يومورا من الدخول إلى مقر الوزارة.

ويحقق مدعون عامون مع وزير العمل اتهامه بـ"منح تراخيص نقابية مزورة مقابل الحصول على عمولات".

وفي إطار التحقيقات في قضية الفساد ذاتها، أمر القضاء البرازيلي بسجن بعض الموظفين في الوزارة، وأصدرت أمرا بتفتيش بعض المكاتب فيها.


الصين تبتكر سلاحاً فتاكاً.. بندقية "خارقة حارقة"

تمكنت الصين من تطوير بندقية تعمل بتقنية الليزر وتتضمن إمكانيات مذهلة لم يسبق أن شهدتها ساحات المعارك، إذ من المقرر أن تدخل الخدمة في جهاز الشرطة قريباً، وفق ما ذكرت وسائل إعلام غربية.

وبإمكان البندقة، واسمها (ZKZM-500) أن تصيب أهدافها عن بعد 800 متر، وأن تخترق النوافذ وتحرق الملابس والجلد أيضا، وتسبب تهتكا في أنسجة الإنسان بدرجة مؤلمة جداً.

وطور البندقية، التي تزن 3 كيلوغرامات ويبلغ سعرها 15 ألف دولار أميركي، فريق من الباحثين في معهد "شيان" للبصريات والميكانيكا الدقيقة التابع للأكاديمية الصينية للعلوم في مقاطعة "شانتشي".

وتقول الصين إن هذه البندقية الهجومية ستدخل الخدمة قريبا في جهاز الشرطة، إذ ستستخدم في حالات اختطاف الرهائن، وفي بعض العمليات العسكرية السرية، التي تتطلب سلاحا صامتا.

وقال أحد الباحثين في معهد "شيان" للبصريات، إن الإصابة بأشعة البندقية لا تقتل على الأرجح، لكن الألم الذي تحدثه الإصابة أكبر من أن يحتمل، إذ تخترق الأشعة الجلد وتفتك بالأنسجة الداخلية للجسم.

وتعتمد البندقية على بطارية الليثيوم في إطلاق أكثر من 1000 طلقة من حزم الأشعة بسرعة فائقة.


إصابة 10 باكستانيين إثر هجوم استهدف مكتبًا انتخابيًا

أصيب 10 أشخاص، اليوم الثلاثاء، إثر هجوم بقنبلة يدوية استهدف مكتبًا انتخابيًا لحزب "تحريك إنصاف"، بمنطقة "شمال وزيرستان" القبلية شمال غرب باكستان.

وذكرت وسائل إعلام محلية، أن مجهولون ألقوا قنبلة يدوية على المكتب خلال إلقاء أحد مرشحي الحزب كلمة أمام تجمع يقدر بنحو 150 شخصًا.

وأضافت أن الهجوم أسفر عن إصابة العدد المذكور وفق حصيلة أولية. مشيرة إلى نقل الجرحى إلى مستشفيات قريبة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

وتشهد باكستان في 25 يوليو /تموز الجاري انتخابات تشريعية، يجري فيها اختيار أعضاء الجمعية الوطنية (البرلمان)، الذي يبلغ عدد مقاعده 342 مقعداً.