دولي


الصحف العبرية تبرز الخشية من أردوغان

تابع الاحتلال الإسرائيلي عن كثب نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية، التي جرت أمس الأحد، دون أن تعلق عليها رسميا.

وتولي حكومة الاحتلال الإسرائيلي اهتماما بالتطورات السياسية التركية بعد الأزمة معها على خلفية الموقف الرسمي والشعبي التركي المؤيد للقضية الفلسطينية.

وفي غياب أي ردود فعل رسمية، فإن وسائل الإعلام العبرية أبرزت "ضيقا" بإعادة انتخاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لرئاسة البلاد.

وكتب "زفي بارئيل"، في صحيفة "هآرتس" العبرية، "انطلاقا من توزيع الأصوات، يتضح أن أردوغان، حافظ على قاعدته الانتخابية".

وأضاف "إن سلطته (أردوغان) بموجب التعديلات الدستورية التي أقرها الاستفتاء في 2017، والتي يمكن أن ينفذها من الآن فصاعداً ستمنحه تأثيراً غير مسبوق".

بدورها، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، "أصبحت تركيا نظامًا رئاسيًا، وعزز أردوغان، من وضعه كرئيس قوي".

وأضافت "قامت المعارضة بتنظيم تجمعات حاشدة في جميع أنحاء البلاد، لتحقيق الهدف المشترك، وهو إضعاف أردوغان، لكن الانتخابات حطمت الأمل بالتغيير".

وتابعت الصحيفة "تمكن أردوغان، من الحفاظ على سلطته، بل وحسنها بشكل طفيف، وحصل على حوالي 53 بالمائة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية، وحصد حزبه حوالي نصف الأصوات البرلمانية".

ولفتت إلى أن "أردوغان، يتمتع بقاعدة متينة وصلبة من الدعم، وهو ما يجعله زعيماً وطنياً لا غنى عنه، أنصاره يتباهون بالاستقرار السياسي والاقتصادي الذي جلبه من خلال مشاريع البنية التحتية الفخمة التي يروج لها، وينظرون إليه كزعيم رفع هيبة تركيا في العالم".

وبعد إشارتها إلى تعاظم قوة أردوغان، نتيجة الانتخابات التركية، تساءلت صحيفة "معاريف"، عن موقفه من العلاقة مع إسرائيل.

وقالت "في قضية العلاقة مع إسرائيل، فإن السؤال الكبير هو ما إذا كان أردوغان سوف يستمر في الموقف العدائي الذي بدأ به منذ بداية الحملة الانتخابية، وهو الخط الذي أدى من بين عدة أمور إلى عودة سفيري البلدين (إلى بلديهما)، أو ما إذا كان سيخفف لهجته من أجل تهدئة الرياح".

وبينتالصحيفة، أن هذا يعتمد نوعا ما على التصعيد الأمني المستمر في قطاع غزة، فإذا تصاعدت التوترات إلى مواجهة عسكرية أخرى بين جيش الاحتلال وحركة حماس، يمكن للمرء أن يفترض أن لغة السلطان التركي ستتضمن مرة أخرى تصريحات قاسية ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وفي هذا الصدد، لاحظت صحيفة "إسرائيل اليوم"، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، كان أول زعيم في العالم يهنئ أردوغان، بالفوز في الانتخابات.

وكتبت "كان أبو مازن، واحداً من أوائل الذين هنأوا أردوغان على انتصاره، حتى قبل قادة حماس، أقرب حلفاء الرئيس التركي، ولسبب وجيه، يبقى أردوغان لعباس، الأمل الوحيد في الشرق الأوسط، الذي يدير ظهره للفلسطينيين".

وأضافت "أردوغان يتوق إلى إلحاق الضرر بدولة الاحتلال الإسرائيلي، أكثر من تحقيق مصلحة الفلسطينيين، لقد قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلي عدم الرد بكامل قوتها على التدهور المتجدد في العلاقات مع أنقرة، عقب قيام مسيرات العودة من قطاع غزة، وكان التقييم أن إجراءات الاحتجاج الإسرائيلية ستؤدي إلى التصعيد، الأمر الذي من شأنه أن يخدم حملة أردوغان الانتخابية وضمان فرصه في الفوز".

وشهدت تركيا، الأحد، انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة بلغت فيها نسبة المشاركة رقما قياسيا، نحو 88 بالمائة، حسب نتائج أولية غير رسمية.

وأظهرت النتائج الأولية، حصول مرشح "تحالف الشعب" للرئاسة، رجب طيب أردوغان، على 52.55 بالمائة من أصوات الناخبين، فيما حصل مرشح حزب الشعب الجمهوري، محرم إنجة، على 30.67 بالمائة من الأصوات.

وفي انتخابات البرلمان، حصد تحالف الشعب، الذي يضم حزبي "العدالة والتنمية" و"الحركة القومية" 53.62 بالمائة من الأصوات (343 من أصل 600 مقعد)، فيما حصل تحالف الأمة، الذي يضم أحزاب "الشعب الجمهوري" و"إيي" و"السعادة" على 34.04 بالمائة من الأصوات (190 مقعدا)، وحزب الشعوب الديمقراطي، على 11.62 بالمائة (67 مقعدا).


منتدى الإعلاميين الفلسطينيين يحيي المذيع الشهير "أندرو مار"

أعرب منتدى الإعلاميين الفلسطينيين اليوم الأحد عن تقديره البالغ لمذيع قناة "بي بي سي" البريطانية "أندرو مار" لفضحه جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق أطفال غزة، منتقدًا إقدام إدارة القناة على توبيخه بعد اتهامه لإسرائيل بقتل الكثير من الأطفال في غزة.


وقال المنتدى في تصريح صحفي: إننا "نستغرب إقدام إدارة قناة بي بي سي على توبيخ مذيعها الشهير أندرو مار، وننظر بتقدير كبير لإقدامه على فضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة".


وطالب إدارة القناة بالانحياز للقيم الإنسانية والالتزام بالموضوعية في نقل الأحداث، وعدم تجاهل جرائم الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين، لاسيما الأطفال في قطاع غزة خلال مسيرات العودة الكبرى.


وشدد على أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته التي ترتقي لمستوى جرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب واضحة وضوح الشمس، ولا يمكن بحال من الأحوال التغطية عليها لفظاعتها وتجاوزها كل الحدود، الأمر الذي ينبغي أن يدفع وسائل الإعلام للانحياز إلى جانب الضحايا والإنسانية وقيم الحق والعدالة، وعدم الوقوف إلى جانب القاتل المجرم.


وكان المذيع الشهير "أندرو مار" مشاركاً في حلقة بتاريخ الثامن من أبريل الماضي، مع مذيعة أخرى وصحفية بريطانية يتحدثون عن عمليات القتل بالكيماوي في سوريا وتتسبب بقتل المئات من السكان وخاصةً الأطفال والنساء.


وقال "مار": "لا يحدث القتل فقط في سوريا، بل هناك أيضا يذبح ويقتل العديد من الأطفال الفلسطينيين في غزة على يد القوات الإسرائيلية".


وزعمت القناة البريطانية أن ما جرى تضليلاً للأحداث من قبل "مار"، ووجهت له توبيخاً غير مسبوق بعد شكوى قدمت ضده من ناشطين بريطانيين، حسب ما ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية.


وزير الدفاع الأمريكي يزور الصين خلال أيام

يعتزم وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، زيارة الصين خلال الأيام القليلة المقبلة، ليكون أول شخص بهذا المنصب في إدارة الرئيس دونالد ترامب يزور هذا البلد الآسيوي.

وتأتي الزيارة في وقت يتزايد فيه النزاع بين واشنطن وبكين حول مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان، وتوسيع الصين تواجدها العسكري في الخارج، وفق وكالة "أسوشييتد برس".

وقالت الوكالة، إن ماتيس الذي سبق وأن اتّهم الصين باتباعها سياسة "التخويف والإكراه" في بحر الصين الجنوبي، سيزور العاصمة بكين، هذا الأسبوع، دون ذكر يوم محدد.

وتأتي الزيارة للتأكيد على حاجة كل من الولايات المتحدة وغريمتها الصين، للعمل معًا رغم الخلافات المتزايدة والشكوك المتبادلة، وفق المصدر نفسه.

وفي 15 يونيو/ حزيران الجاري، أعلن ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمائة على سلع صينية مستوردة بقيمة 50 مليار دولار تتضمن "تكنولوجيا صناعية غاية في الأهمية"، فيما كان رد الصين بفرض ضريبة مماثلة على السلع الأمريكية.

والأسبوع الماضي، صعّد ترامب من تهديداته تجاه الصين، وأعلن أن إدارته ستحدد سلعاً صينية بقيمة 200 مليار دولار، قد تواجه رسوماً جديدة بنسبة 10 بالمائة، ردا على قرار الصين.


​الهند تطلب شراء ألف طائرة مدنية من الولايات المتحدة

كشفت صحيفة "تايمز أوف إنديا" الهندية، اليوم السبت، أن نيودلهي طلبت من الولايات المتحدة شراء نحو ألف طائرة مدنية، وكميات كبيرة من النفط والغاز.

وقالت الصحيفة (خاصة) إن الطلب جاء في رسالة نقلها وزير التجارة، سوريش برابهو، لنظيره الأمريكي، ويبور روس، خلال محادثات بينهما جرت الأسبوع الماضي.

وأضافت أن صفقة الطائرات ستتم على مدار الأعوام السبعة أو الثمانية القادمة.

كما أوضحت أن السلطات الهندية قدرت تكلفة صفقة الطائرات بخمسة مليارات دولار سنويًا، فضلًا عن أربعة مليارات دولار مقابل شراء كميات من النفط والغاز، دون تحديدها.

وفي هذا الشأن، أشارت الصحيفة أن "مارك لينسكوت"، المسؤول في الممثلية التجارية الأمريكية (مكتب تنفيذي تابع للبيت الأبيض)، سيبدأ مناقشات في الهند غدًا الأحد، حول الصفقة.

وأفادت أن الخطوة تأتي في إطار مساعي نيودلهي إيجاد حلول للمشاكل المترتبة على فرض واشنطن، مؤخرًا، رسومًا جمركية على عدد من الواردات.

ولم يصدر بيان رسمي من الهند في هذا الشأن حتى الساعة (10:30 ت.غ).

وأمس الأول الخميس، أعلنت وزارة المالية الهندية، فرض رسوم جمركية على 29 منتجًا أمريكيًا، اعتبارًا من أغسطس/آب المقبل، ردًا على خطوة أمريكية مشابهة، على واردات الصلب والأمنيوم.

وتشير تقديرات رسمية إلى تضرر صادرات الهند إلى الولايات المتحدة بنحو 241 مليون دولار سنويًا بسبب الخطوة الأمريكية.