دولي

ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٨‏/٩‏/٢٠١٨

1906 -إعصار قوي مصحوب بموجة مد كبيرة في هونغ كونغ يؤدي إلى مقتل 10000 نسمة.

1931 –عقد مؤتمر في مدينة نابلس للاحتجاج على تسليح المستعمرات اليهودية وقمع المظاهرات واستعراض الحالة السائدة في فلسطين.

1952 -رئيس الجمهورية اللبنانية بشارة الخوري يستقيل من الرئاسة تحت ضغط الشارع.

1961 -الأمين العام للأمم المتحدة داغ همرشولد يلقى حتفه إثر سقوط مروحيته.

1988 –الكيان العبري يطلق القمر الصناعي الأول "أفق 1" لأغراض تجسسية.

2002 –مقتل شرطي إسرائيلي وإصابة آخر في عملية استشهادية قرب مفترق بلدة أم الفحم المحتلة تبنتها سرايا القدس.

2014 -الإسكتلنديون يرفضون الانفصال عن إنجلترا في استفتاء خاص.


أراكان.. عام على مأساة مسلمي الروهنغيا

عام مضى على مجزرة الجيش الميانماري والميليشيات المسلحة ضد المدنيين في إقليم "أراكان" (25 أغسطس/ آب 2017)، إلا أن المأساة ما زالت متواصلة بالنسبة إلى الأقلية المسلمة التي تتعرض لظلم واضطهاد ممنهج منذ أعوام.

وينتظر الأركانيون يد العون من العالم في ظل الظروف المأساوية التي يعيشونها بسبب ممارسات وانتهاكات السلطات الميانمارية.

واضطر معظم سكان أراكان إلى مغادرة أراضيهم جراء الظلم والضغوط الممارسة ضدهم منذ عام 1970، والهجرة إلى بلدان مجاورة.

ووقفت تركيا بشتى مؤسساتها إلى جانب مسلمي أراكان، منذ تفاقم الأزمة في المنطقة، حيث سارعت إلى مساعدتهم بوسائل متعددة.

وأجرى المسؤولون الأتراك، في مقدمتهم الرئيس رجب طيب أردوغان، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، مباحثات رفيعة مع قيادات العديد من دول العالم، بهدف تسليط الضوء على مأساة مسلمي أراكان.

كما بادرت تركيا إلى طرح قضية أراكان في العديد من الاجتماعات الدولية، بما في ذلك الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأجرى وزير الخارجية التركي مع عقيلة الرئيس أمينة أردوغان، ومسؤولين آخرين، زيارة إلى بنغلاديش التي تحتضن آلاف اللاجئين الأراكانيين، بهدف تقديم المساعدات للمحتاجين.

وتقدم تركيا المساعدات أيضًا عبر مؤسسات أخرى مثل وقف الديانة التركي والهلال الأحمر التركي وإدارة الكوارث والطوارئ (آفاد) والوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، فضلًا عن جمعيات مجتمع مدني مثل هيئة الإغاثة التركية (İHH).

وأعد وقف الديانة التركي فيلما وثائقيا حول معاناة مسلمي الروهنغيا في إقليم أراكان، ورحلة لجوئهم الشاقة إلى بنغلاديش، والحياة الصعبة في المخيمات.

ويحمل الفيلم اسم "ابقى على قيد الحياة"، ويستعرض معاناة الروهنغيا منذ أواخر القرن التاسع عشر، حتى يومنا هذا.

وحسب منظمة "أونتاريو للتنمية الدولية" (غير حكومية)، فإن نحو 24 ألف من مسلمي الروهنغيا قتلوا على يد القوات الميانمارية.

وأشار تقرير بحثي صدر قبل أسبوع عن المنظمة، أن العدد المتوقع بشأن مسلمي الروهنغيا المقتولين هو 23 ألف و962 شخص.

وأكّد أن أكثر من 34 ألف مسلم روهنغي جرى إلقاؤهم في النار، فيما تعرض أكثر من 114 ألف للضرب.

كما أكّدت البيانات الجديدة أن 17 ألف و718 امرأة وفتاة روهنغية مسلمة تعرضن للاغتصاب منذ أغسطس/ آب 2017 من قبل القوات الميانمارية.

ولفت التقرير أنه تم حرق 115 ألفا و26 منزلا وتدمير أكثر من 113 ألف منزل آخر.

ووفقًا لمنظمة العفو الدولية، فإن أكثر من 750 ألف مسلم روهنغي، معظمهم من الأطفال والنساء، هربوا من مناطقهم إلى بنغلاديش بسبب ممارسات الجيش الميانماري.

وتعتبر حكومة ميانمار المسلمين الروهنغيا "مهاجرين غير نظاميين" قادمين من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادًا في العالم".

وأسفرت جرائم تستهدف الأقلية المسلمة في أراكان، من قبل جيش ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة، عن مقتل آلاف الروهنغيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة.

ووصفت الأمم المتحدة الحملة على أراكان بأنها "نموذج مثالي للتطهير العرقي".


مقتل شخص في إطلاق نار قرب مدرسة بكاليفورنيا

قتل شخص وأصيب آخر بجروح جراء إطلاق نار قرب مدرسة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، حسبما أفادت السلطات المحلية.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن الشرطة، اليوم السبت، أنه تم إلقاء القبض على شخصين بعد إطلاق النار، بينما تبحث السلطات عن مشتبه بهم آخرين.

وقالت الشرطة إن إطلاق النار وقع أثناء "معركة بين مجموعتين"، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وأغلقت السلطات المدرسة، دون أن يصاب أحد بداخلها، حسب المصدر نفسه.

وذكرت الشرطة أنها ما تزال تحقق لمعرفة أسباب إطلاق النار.

وأفضت حوادث إطلاق النار التي شهدتها البلاد، منذ مطلع 2018 (خلال شهرين)، إلى مقتل ألفين و249 شخصًا، حسب إحصائية صادرة في 26 فبراير/شباط 2018، عن منظمة "أرشيف العنف المسلح" (غير حكومية).


في حالة عزل ترامب من منصبه.. هذا ما ينتظر أمريكا ؟

حذر رودولف جولياني، محامي رئيس أمريكا، دونالد ترامب، وعمدة نيويورك السابق، من احتمال اندلاع انتفاضة في الولايات المتحدة حال المباشرة بإجراءات عزل الرئيس من منصبه عن طريق الإقالة.

واعتبر المحامي، في حديث لقناة "سكاي نيوز" التلفزيونية، أنه يمكن عزل الرئيس الأمريكي من منصبه لأسباب سياسية فقط، وفي هذه الحالة فإن "الشعب الأمريكي سيتمرد ويقوم بانتفاضة".

وقال ترامب في وقت سابق إنه في حال فوز الديمقراطيين بالأغلبية في الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل، فسوف يبدأون بإجراءات عزله من منصبه، و"سيلي ذلك انهيار أسواق المال في الولايات المتحدة"، حسب اعتقاده.

وقال محامي ترامب السابق، مايكل كوهين، في شهادته أمام محكمة نيويورك يوم الثلاثاء، إنه تحرك بتعليمات منه بهدف "التأثير على الانتخابات" الأمريكية. ووجه ضربة سياسية موجعة لترامب بعد أن أقر في المحكمة بتهم تضمنت تسديده مبالغ بشكل غير قانوني في الحملة الانتخابية، مشيرا إلى أنه بناء على تعليمات شخصية من الرئيس ترامب الذي تواطأ معه دفع لعشيقتي الرئيس السابقتين، الممثلة الإباحية ستيفاني كليفورد، وعارضة الأزياء كارين ماكدوغال مبالغ مالية. وفي البداية، زعم ترامب أنه لا يعرف عن هذه المدفوعات. ومع ذلك، فإن وسائل الإعلام نشرت تسجيلًا صوتيًا، يؤكد أنه كان على علم بدفعة واحدة على الأقل.

وفي نفس الوقت تقريبا، دانت محكمة الإسكندرية في ولاية فرجينيا، الرئيس السابق للحملة الانتخابية لترامب، بول مانافورت، بالعديد من الجرائم المالية.

واتهم ترامب محاميه السابق كوهين بانتهاك القوانين والإدلاء بأكاذيب من أجل إبرام صفقة مع التحقيق. وقال أيضا إن ضغوطا هائلة مورست على مساعده السابق مانافورت.


باكستان تعرض على الهند مساعدات إنسانية بعد فيضانات كيرالا

عرض رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، تقديم مساعدات إنسانية إلى الهند، لدعم جهودها في التغلب على الفيضانات المدمرة التي شهدتها ولاية كيرالا (جنوب).

وقال خان في تغريدة عبر "تويتر" اليوم الخميس: "بالنيابة عن الشعب الباكستاني، أتقدم بدعائي وأمنياتي الطيبة للذين تضرروا من فيضانات كيرالا"، حسب ما نقلت صحيفة "ذا نيوز" الباكستانية (خاصة).

وأضاف: "نحن على استعداد لتقديم أي مساعدات إنسانية يتم الاحتياج إليها".

وكانت فيضانات موسمية عارمة ضربت الولاية وأسفرت عن مصرع أكثر من 420 شخصًا منذ يونيو/حزيران، فضلًا عن تشريد نحو 1.34 مليون شخص آخرين.

وينتشر آلاف من أفراد الجيش والبحرية والقوات الجوية في أنحاء متفرقة من الولاية لمساعدة العالقين بسبب الفيضانات.

وتقول الحكومة إن الفيضانات دمرت أكثر من 10 آلاف كيلومتر من الطرق، فيما أشار مسؤولون إلى أن 50 ألف منزل تضرر أو دمر بالكامل جراء تلك الفيضانات.

تجدر الإشارة أن العلاقات الهندية الباكستانية تشهد توترا على خلفية النزاع على أحقية امتلاك إقليم كشمير الحدودي، فيما وقع البلدان في 2003، هدنة لوقف إطلاق النار على خط الحدود، إلا أنه جرى خرقها مرات عديدة.

وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند 3 حروب أعوام 1948 و1965 و1971، ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.