إسرائيليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٦‏/١‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الاحتلال يزعم سيطرته على أنفاق المقاومة بشكل كامل

زعمت مصادر إسرائيلية تمكن جيش الاحتلال من السيطرة على سلاح الأنفاق الاستراتيجي لحركة حماس.

المزاعم جاءت بعد قصف طائرات الاحتلال نقفا في محافظة رفح جنوب قطاع غزة، ليلة أمس، زعم الاحتلال أنه يمر أسفل معبر كرم أبو سالم التجاري.

وقال موقع "والا" العبري، إن القصف لم يكن كعمليات التدمير السابقة للأنفاق خلال الأشهر الثلاث الأخيرة، مشيرا إلى أن جيش الاحتلال لم يقصف أهدافا داخل غزة تخوفا من حدوث تصعيد بعد حربه على غزة عام 2014.

وأوضح أنه أعاد سياسة الاستهداف المباشر دون أن يكون في إطار عمليات رد على إطلاق صواريخ، خصوصا في ظل هدوء موجة المواجهات على حدود غزة، بالتوازي مع الانخفاض الملحوظ في عدد الصواريخ المنطلقة تجاه الأراضي المحتلة، وفق اعترافات قادة الاحتلال.

وزعم الموقع أن جيش الاحتلال لم يدمر النفق بشكل كامل، لوجود جزء منه داخل الأراضي المصرية وقرابة 180 مترا ممتدة داخل الأراضي المحتلة، سيما أن قصف النفق من الداخل المحتل سيسبب أضرارا جسيمة بالبنية التحتية لمعبر كرم أبو سالم.

أما، موقع "تيك دبكا" قال إن الجانب المصري أجلى محيط معبر كرم أبو سالم لتلقيه معلومات من جيش الاحتلال بأن النفق سيقصف، مشيرا إلى أن الاحتلال سيسلم معلومات أنفاق قطاع غزة إلى الجانب المصري للقضاء عليها.

وأكدت قناة "20" العبرية -المتطرفة- أن دولة الاحتلال الآن هي الأولى في مجال هندسة الأنفاق وذلك بعد تجهيز الوحدات الهندسية بالأجهزة والمعدات اللازمة للتصدي لأنفاق المقاومة الفلسطينية مثل أدوات الكشف و الحفر والتدمير بالإضافة إلى الحاجز "التحت-أرضي" الذي سيعلن عن إتمام إنشائه في نوفمبر القادم.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال رونان منليس إن "القضاء على سلاح الأنفاق سيأخذ وقتا طويلا منا ولكل له طريقة تعامل خاصة".

وأوضح أن النفق تم كشفه من خلال سلاح الهندسة بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات وقوات الجيش، قائلا: "لا نخطط لزعزعة الوضع الأمني ولكن نكتفي بالقضاء على الأنفاق التي تعتبر سلاح حماس الاستراتيجي بعد الصواريخ".

​الهند تدرس مجددًا صفقة الصواريخ مع (إسرائيل)

تدرس نيودلهي إمكانية الحصول على صواريخ مضادة للدبابات من "تل أبيب" عن طريق قناة حكومية، وذلك بعد بضعة أيام من إلغاء الهند صفقة الصواريخ مع شبكة تطوير الوسائل القتالية الإسرائيلية "رفائيل".

يأتي ذلك قبل أيام من زيارة رسمية من المقرر أن يجريها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى نيودلهي بهدف مناقشة تعزيز العلاقات الأمنية بين البلدين.

ونقلت وكالة "PTI" الإخبارية الهندية عن مصادر حكومية (لم تسمّها) قولها إن "الحكومة تدرس اليوم إمكانية شراء صواريخ من (إسرائيل) عن طريق قناة حكومية (لم تحددها) مثلما فعلت في صفقة الطائرات الفرنسية".

وفي 23 سبتمبر/ أيلول 2016، وقّعت الهند وفرنسا رسمياً على صفقة، بقيمة 8 مليارات دولار، تبيع الأخيرة بموجبها 36 طائرة من طراز "رافال" إلى الهند.

وبموجب صفقة بين الجيش الهندي و"رفائيل" الإسرائيلية، كانت نيودلهي قد خططت لشراء الصواريخ للجيش بقيمة 500 مليون دولار.

وتلقت شركة "رفائيل" الأسبوع الماضي بلاغًا رسميًا من وزارة الدفاع الهندية بإلغاء الصفقة الضخمة، التي تم الاتفاق عليها في العام 2016.

وبموجب الاتفاقية، كان من المفترض أن تتسلم الهند، 8 آلاف صاروخ مضاد للدبابات من طراز "سبايك"، و300 منصة إطلاق.

ويبدأ رئيس وزراء الاحتلال ، الأحد المقبل زيارة رسمية إلى الهند تستمر 5 أيام، بمناسبة مرور 25 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.


ليبرمان: سيتم المصادقة غداً على بناء 1250 وحدة استيطانية في الضفة الغربية

قال وزير الحرب الإسرائيلي افيغدور ليبرمان، مساء اليوم الثلاثاء، إنه سيتم المصادقة غداً الأربعاء على بناء أكثر من ألف وحدة استيطانية في الضفة الغربية ضمن موجة بناء ضخمة.

ونقلت القناة السابعة العبرية عن ليبرمان قوله إن مجلس التخطيط والبناء الأعلى بالضفة سيصادق غدا على بناء 1285 وحدة استيطانية بعدة مستوطنات من بينها "أرائيل وعمانوئيل" جنوبي وجنوبي غرب نابلس.

في حين سيتم البدء للتخطيط لبناء 2500 وحدة استيطانية في أكثر من 20 مستوطنة أخرى.

كما نقل عن ليبرمان قوله إن مخططات البناء تشمل بناء أحياء ضخمة في كل مستوطنات "أرائيل وعمانوئيل".

وتصعد حكومة الاحتلال الإسرائيلي من خططها للتوسع الاستيطاني منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السادس من الشهر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.


ليبرمان يدعو حماس للتوصل إلى "تسوية" بشأن الجنود الأسرى

دعا وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يوم الخمس حركة حماس إلى التوصل إلى "تسوية" بما يخص قضية الجنود الأسرى المعتقلين لدى كتائب القسام بقطاع غزة.

وقال ليبرمان في مقابلة تلفزيونية إنه: "حان الوقت لأن تتوصل حركة حماس إلى استنتاج أنه من المحبذ التوصل إلى تسوية معنا فيما يخص قضية الأسرى والمفقودين".

وأضاف موجهًا حديثه لحماس: "حان الوقت للتوقف عن حفر الأنفاق وإنتاج الصواريخ، وعندما تتوقف عن عمليات التعاظم سنكون شركاء لتحويل غزة إلى سنغافورة الشرق الأوسط"، على حد تعبيره.

وتابع ليبرمان: "إعادة الإعمار مقابل التجرد من السلاح، هذا هو مستقبل غزة".

وأردف بالقول: عندما تتخلى حماس عن المقاومة والنشاطات الهدامة والتحريض سنبني فورًا منطقتين صناعيتين على الأقل كما سنكون "شركاء" في بناء مطار وفي تنمية اقتصادية حقيقية.

وحول القذائف الأخيرة التي أطلقت بالتزامن مع حفل أقامته عائلة الجندي الأسير لدى كتائب القسام آرون شاؤول، ادعى ليبرمان أن الإطلاق نفذ على أيدي حركة الجهاد الإسلامي.

وزعم أن الاحتلال يعرف من هي الجهات التي تقف من وراء إطلاق هذه القذائف، وحسب ادعائه فإن "جميع هذه القذائف كانت قذائف من إنتاج إيراني".

وذكر أن "إسرائيل" ستقوم بكل ما هو مطلوب من أجل منع هذه الظاهرة، "لن نوافق على إطلاق متفرق للقذائف، لن نوافق على هذه الضربات".

وقال: "نقترح على من يحكم قطاع غزة أن يتريثوا ويعودوا إلى رشدهم وأن يقوموا بتنظيم أمورهم، ففي نظرنا هناك عنوان واحد فقط".

وأضاف: "من يزعم أنه هو صاحب السيادة في قطاع غزة هو الذي سوف يتحمل المسؤولية".