إسرائيليات


نتنياهو يهاجم مجلس حقوق الإنسان

وصف رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو قرار الولايات المتحدة الانسحاب من مجلس حقوق الإنسان بـ"القرار الشجاع"، كما وصف المجلس بـ"المنظمة المنحازة والمعادية لإسرائيل".

وجاء في بيان صدر عن نتنياهو، اليوم الأربعاء: "تقدم إسرائيل شكرها للرئيس ترامب والوزير بومبيو والسفيرة نيكي هيلي على قرارهم الشجاع ضد النفاق وأكاذيب ما يسمى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة".

وأضاف: "لقد أثبت مجلس حقوق الإنسان، لسنوات طويلة، أنه منظمة منحازة ومعادية لإسرائيل، وأنها خانت مهمتها المتمثلة في حماية حقوق الإنسان".

وتابع: "بدلا من التعامل مع الأنظمة التي تنتهك حقوق الإنسان بشكل منهجي، يركز مجلس حقوق الإنسان بشكل يثير الهاجس على إسرائيل، الديمقراطية الحقيقية الوحيدة في الشرق الأوسط".

وكانت الولايات المتحدة أعلنت، أمس الثلاثاء، انسحابها من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

جاء القرار الأمريكي على خلفية اتهام إدارة الرئيس دونالد ترامب مجلس حقوق الإنسان الأممي، الذي تم إنشاؤه في جنيف عام 2006 ويضم 47 عضوا، بـ"الانحياز المعادي للاحتلال الإسرائيلي وشن حملة ممنهجة ضدها".


تقديرات إسرائيلية بوجود المزيد من الجواسيس

قال مسؤولون سابقون في جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) إنهم يتوقعون أن يكون هناك المزيد من الجواسيس الإسرائيليين الذين يعلمون لصالح أعدائها.

وجاءت تصريحات المسؤولين، في حديث لصحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية نشرته اليوم، تعقيبا على توجيه تهمة التجسس لصالح إيران، لوزير وعضو كنيست سابق يدعى غونين سيغيف.

ونقلت الصحيفة عن "يتسحاق ايلان" نائب رئيس جهاز "الشاباك" حتى عام 2010، قوله:" إن هناك اشاعات أن سيغيف قام بما قام به بسبب المال، لكن هناك احتمالات أخرى، فهو كان يشعر أنه غير مرغوب من قبل الإسرائيليين، فتولدت لديه دوافع للانتقام من (إسرائيل)".

وكان سيغيف قد تعرض للسجن بسبب محاولته تهريب حبوب هلوسة قبل نحو عشرين عاما، وسحبت منه رخصة مزاولة الطب في دولة الاحتلال الإسرائيلي، ورُفض طلب إعادتها له بعد الإفراج عنه، فاضطر للسفر إلى نيجيريا للعمل طبيبا هناك حيث تم تجنيده جاسوسا لصالح إيران.

وقال مسؤول آخر تولّى منصب نائب رئيس "الشاباك" أيضا، ويدعى "يسرائيل حسون": إن الكنيست (البرلمان) هو آخر مكان يمكن أن تفكر أن تبحث عن جواسيس فيه، وعمليات التجسس التي قام بها سيغيف دامت عدة سنوات وبعمل كثيف أحيانا".

وأضاف إن الأجهزة الأمنية "ستستقي العبرة مما جرى".

وكان "الشاباك" قد أعلن أن سيغيف كان على اتصال بمسؤولي سفارة إيران لدى نيجيريا.

كما زار طهران لعقد اجتماعات مع "المسؤولين عنه" في جهاز الاستخبارات الإيراني.

وألقي القبض على سيغيف الشهر الماضي لدى عودته إلى إسرائيل بعد رفض غينيا الاستوائية دخوله أراضيها بسبب سجله الجنائي.


الاحتلال يزعم: إصابة مجندة بجراح بالغة بعملية طعن بالعفّولة

أصيبت مجندة إسرائيلية بجراح بالغة يوم الاثنين إثر تعرضها لعملية طعن على يد فلسطيني في مدينة العفولة شمالي الكيان الإسرائيلي.

وقالت شرطة الاحتلال إنها اعتقلت الشاب الفلسطيني بعد إصابته بالرصاص في قدمه، مشيرة الى أن "العملية مدبرة"، وأن الشاب المنفذ من جنين بشمال الضفة الغربية المحتلة.

وجرى نقل المصابة (18 عامًا) إلى المستشفى لتلقي العلاج.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر قولها إن المصابة مجندة بالجيش الإسرائيلي.


الاحتلال يهدد طهران بتحالف غربي عربي إسرائيلي

قال وزير شؤون استخبارات الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الثلاثاء، إن "تحالفاً عسكرياً يضم الدول الغربية والعربية و(إسرائيل)، قد يتم تشكيله ضد ايران، إذا لم ترضخ طهران للمطالب الأمريكية بخصوص برنامجها النووي".

وأضاف في حديث لإذاعة الاحتلال: "رد الغرب للتهديدات المنطلقة من طهران يجب أن يكون واضحاً".

ولم يحدد كاتس الدول التي قد تنضم إلى هذا التحالف علماً بأن الدول الغربية الكبرى أعلنت في الأسابيع الأخيرة معارضتها للموقف الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني.

ورأى كاتس أن "اعلان إيران نيتها تسريع عملية تخصيب اليورانيوم يدل على أن صناع القرار هناك في حالة من الهلع والذعر".

واعتبر أن "العقوبات التي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرضها على طهران، بدأت تجني ثمارها".

وأضاف كاتس: "على الإيرانيين الاختيار بين أمرين: إما القبول بالموقف الأمريكي أو الإنهيار تحت ثقل الضغوط الاقتصادية".

وجدد كاتس أن "(إسرائيل) لن تسمح لإيران بالحصول على أسلحة نووية".

ويقوم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو حالياً بجولة في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا في مسعى لإقناع قادة هذه الدول بتبني موقفه الرافض للاتفاق الدولي مع إيران.

وفي 8 مايو/أيار الماضي، أعلن ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران المبرم عام 2015، وإعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران، مبرراً قراره بأن "الاتفاق سيئ ويحوي عيوباً عديدة".

ولاحقاً، دعت واشنطن إلى اتفاق جديد مع طهران "يتناول جميع جوانب السلوك الإيراني المزعزع للاستقرار، بما في ذلك في اليمن وسوريا"، ووضعت شروطاً عدة لذلك من أبرزها كشف طهران لمنظمة الطاقة النووية عن برنامجها النووى بالكامل، ووقف تخصيب اليورانيوم، وإغلاق كل مفاعلات المياه الثقيلة.

كما تضمنت الشروط وقف إيران تطوير الأسلحة الباليستية، والامتناع عن تقديم الدعم لـ"حزب الله" في لبنان وجماعة "أنصار الله" (الحوثيين) في اليمن، وسحب قواتها من سوريا، والتوقف عن التهديد بالقضاء على (إسرائيل) وتهديد الممرات البحرية والهجمات الإلكترونية.