إسرائيليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/٩‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


شرطة الاحتلال تحقق مع نتنياهو مجدداً بعد انتهاء الأعياد اليهودية‎

تعتزم شرطة الاحتلال الإسرائيلي التحقيق مجدداً مع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بعد انتهاء الأعياد اليهودية منتصف أكتوبر/تشرين أول المقبل، في اتهامات موجهة له بالتورط بقضيتي فساد، بحسب صحيفة إسرائيلية.

ونقلت صحيفة "معاريف" على موقعها الإلكتروني، عن آري هاري، وهو مسؤول كبير بشرطة الاحتلال قوله، إن "الشبهات ضد نتنياهو تعززت بشكل كبير بعد الشهادات الأخيرة ضده".

وأشارت الصحيفة إلى أن التحقيقات ستشمل قضيتي الفساد المعروفتين بـ "الملف 1000" والملف "2000".

واحتفل اليهود يومي 21-22 سبتمبر/ أيلول الجاري برأس السنة اليهودية، وسيحتفلون في 29-30 من ذات الشهر بيوم الغفران "الكيبور"، كما سيحتفلون بعيد "العرش" من 4 - 14 أكتوبر/ تشرين أول المقبل.

من جانبها، ذكرت القناة الإسرائيلية العاشرة (غير حكومية) أن الشرطة ستوصي قريبًا بتقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو، بتقاضي رشوة.

وأشارت القناة إلى أن الشرطة ستحقق أيضاً في وقت لاحق بقضية حصول مقربين من رئيس الوزراء على عمولات من صفقة شراء غواصات ألمانية، المعروفة بـ "الملف 3000".

وتحقق شرطة الاحتلال مع نتنياهو منذ عدة أشهر، في قضيتين؛ الأولى حول التنفع من رجال أعمال، تضمنت حصوله وزوجته "سارة" على هدايا وتعرف باسم "الملف 1000".

والقضية الثانية حول عقد محادثات مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أرنون موزس، للحصول على تغطية صحفية أفضل لأنشطة رئيس الوزراء، مقابل تقديم مشروع قانون ضد صحيفة "(إسرائيل) اليوم" المنافسة، وهي القضية المعروفة باسم "الملف 2000".

وتوصلت النيابة العامة، بداية أغسطس/آب الجاري، إلى اتفاق مع المدير السابق لمكتب نتنياهو، آري هارو، ليشهد ضد رئيس الوزراء.

وتنتهي الفترة الحالية لحكومة الاحتلال برئاسة نتنياهو في العام 2019.

وخلال الأشهر الماضية، نظمت العديد من التظاهرات في "تل أبيب" ومناطق أخرى في دولة الاحتلال، تطالب بإقالة نتنياهو والتعجيل في التحقيق معه.


الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة بعد تحقيق لساعات

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، عن الأمين العام للمؤتمر الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة، بعد تحقيق دام عدة ساعات بكفالة مالية ولاستكمال التحقيق معه، دون تحديد موعد.

وأفادت مصادر محلية أن اللواء النتشة نقل إلى المستشفى فور الإفراج عنه، جراء تدهور حالته الصحية.

وكانت قوات الاحتلال داهمت منزل النتشة في وقت سابق اليوم، وعبثت بمحتوياته، قبل أن تعتقله لاحقًا.


خلافات بين قادة الاحتلال بسبب الاتفاق النووي الإيراني

كشفت صحيفتا "هآرتس" و"معاريف" العبريتان، اليوم، عن خلافات بين رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بينيامين نتنياهو وبين الأجهزة الأمنية حول موقف (تل أبيب) من الاتفاق النووي الإيراني.

وقالت الصحيفتان "في حين يريد المستوى السياسي الضغط على الإدارة الأمريكية من أجل إلغاء الاتفاق، ترى الدوائر الأمنية والاستخبارية أن إلغاءه سيجعل الوضع أسوأ".

ونقلت عن مسؤولين أمريكيين، قولهم إن "(إسرائيل) والسعودية تفضلان إبقاء الاتفاق النووي قائما، رغم تحفظاتهما منه".

في حين قال مسؤولون إسرائيليون كبار "إن نتنياهو وسفيره في واشنطن رون ديرمير يحثان ترامب ومستشاريه على عدم إبرام الاتفاق من جديد، والإعلان عن خرق طهران له".

ويتوقع ان يكون هذا الموضوع مدار البحث خلال الاجتماع المرتقب بين نتنياهو وترامب يوم الاثنين المقبل في نيويورك، على هامش مداولات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

أما الدوائر الأمنية والاستخباراتية الإسرائيلية فتعتقد أن إيران تتقيد ببنود الاتفاق، وأن انسحابا أمريكيا منه لن يفضي إلى انسحاب الجهات الدولية الأخرى التي وقعته، الأمر الذي قد يحدث انشقاقا في صفوف المجتمع الدولي ويمس بإمكانية الإشراف على تنفيذه.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اتهم إيران بأنها "انتهكت" الاتفاق النووي الذي أبرمته مع قوى دولية قبل عامين.

ومن المقرر أن يتخذ ترامب قرارا بحلول 15 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل بشأن ما إذا كانت إيران قد انتهكت الاتفاق أم لا، وقد يسحب موافقته عليه.

وتؤكد إيران دائما على حقها في امتلاك الطاقة النووية، وتصر على أن برنامجها النووي للاستخدام السلمي فقط.

وأُبرم الاتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة وقوى دولية أخرى منها الصين وروسيا، بهدف منع إيران من تطوير أسلحة نووية.

وفي سياق متصل، تخشى حكومة الاحتلال الإسرائيلي من تزايد النفوذ الإيراني في سوريا ومن قيام طهران بتزويد حزب الله اللبناني بالمزيد من الصواريخ والمعدات الحربية المتطورة، ومن فتح جبهات جديدة تشكل تهديدات وتنذر باندلاع حرب إسرائيلية حتمية مع إيران في سوريا تنجر إليها الولايات المتحدة.

فقد قالت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها اليوم، إن (إسرائيل) ما انفكت تشن غاراتها الجوية على مواقع في سوريا منذ اندلاع الحرب المستعرة في البلاد منذ سنوات، وذلك في محاولة من جانب (تل أبيب) لمنع وصول الصواريخ والمعدات الحربية الإيرانية إلى حزب الله اللبناني.

وأضافت أن الغارة الجوية الأخيرة التي شنها الاحتلال على مواقع في سوريا لم تستهدف هذا المرة مخازن للأسلحة أو قوافل تحمل صواريخ في طريقها إلى حزب الله في لبنان، ولكن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يقول إنها استهدفت مصانع لإنتاج الصواريخ تعود للنظام السوري.

وأشارت إلى أن نتنياهو أوضح أن طائرات بلاده قصفت قاعدة عسكرية تضم مصانع للأسلحة الكيميائية والبراميل المتفجرة التي تستخدمها قوات رئيس النظام السوري بشار الأسد في قصف المدنيين في المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة.

ونسبت الصحيفة أن رئيس وزراء الاحتلال يتطلع للقاء صديقه الرئيس ترامب الأسبوع القادم في الأمم المتحدة، وسط مشاعر من الانزعاج لدى القادة الإسرائيليين إزاء التهديد الذي يشكله تغلل إيران ووكلائها في سوريا، ووسط إحجام أميركي عن فعل أي شيء حيال هذا التهديد.

وأوضحت الصحيفة أن (إسرائيل) تخشى من أن تحول إيران سوريا إلى قاعدة عسكرية تبني فيها مواقع لتصنيع صواريخ متطورة موجهة لاستخدامها المحتمل ضد (إسرائيل)، وذلك بالإضافة إلى محاولة طهران تعزيز السيطرة على ممر بري يمتد عبر سوريا في مواقع قريبة جدا من الحدود الفلسطينية المحتلة عام 1948.

وعودة إلى الغارة الجوية الإسرائيلية الأخيرة في سوريا، قالت الصحيفة إنها تكون قد أدت خدمة للإنسانية عبر استهدافها مصانع الأسلحة الفتاكة التي لدى نظام الأسد.

واستدركت بأنه حري بالرئيس ترامب أن يعتبر هذه الغارة بمثابة التنبيه له كي يعترف أن للولايات المتحدة في سوريا مصالح أكثر من مجرد مهاجمة تنظيم الدولة ، وأن تلك المصالح لا تتطابق مع مصالح روسيا التي تعمل جنبا إلى جنب مع إيران.

وأوضحت أن تغلل إيران في سوريا يشكل تهديدا خطيرا على (إسرائيل)، وأن طهران زودت حزب الله منذ حرب 2006 مع (إسرائيل) بترسانة من الصواريخ تصل إلى نحو 150 ألف صاروخ، وقالت إن إضافة صواريخ دقيقة أخرى إلى هذه الترسانة وفتح جبهة جديدة ضد (إسرائيل) عبر مرتفعات الجولان، كل هذه عوامل تنذر باندلاع حرب لا مفر منها بين (إسرائيل) وإيران في سوريا، حرب قد تتحول إلى صراع مباشر بين الطرفين.

وقالت إننا لا نعتقد أنه يجب على إدارة ترامب تمزيق الاتفاق النووي مع إيران، ولكنه ينبغي للولايات المتحدة اتخاذ الإجراءات التي أشار إليها نتنياهو المتمثلة في منع ترسيخ النفوذ الإيراني في سوريا، وقالت إن هذه الإجراءات قد تتحقق عبر القنوات الدبلوماسية، ولكن لا يجب استبعاد الخطوات العسكرية.


طائرتان من طراز F35 في طريقها لدولة الاحتلال

أقلعت طائرتان حربيتان من طراز "F-35"، اليوم الاربعاء، من احد المطارات الامريكية، في طريقها إلى دولة الاحتلال كجزء من الصفقة المبرمة لشراء 5 طائرات من هذا الطراز، وفقا لما اورده موقع "واللا" الاخباري الناطق بالعبرية.


ومن المتوقع أن تحط الطائرتان في احد المطارات العسكرية الاسرائيلية يوم غد ليصبح عدد الطائرات التي استلمها سلاح الجو الاسرائيلي حتى الان 7 طائرات.


وكان من المقرر أن تصل الطائرتان قبل اسبوعين لكن تسليمها تأجل بعد اكتشاف خلل في تصميمها.