إسرائيليات

ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/٩‏/٢٠١٨

1918 -القوات الإنكليزية تحتل مدينتي حيفا وعكا بعد ثلاثة أيام من احتلال مدينة نابلس، لتكمل سيطرتها على أرض فلسطين بعد انسحاب القوات العثمانية منها.

1948 -تشكيل حكومة عموم فلسطين برئاسة أحمد حلمي عبد الباقي.

1991 -المجلس الوطني الفلسطيني يعقد دورته العشرين في الجزائر

1992 -الجمعية العامة للأمم المتحدة تطرد الاتحاد اليوغسلافي الجديد من عضويتها.

2004- عملية مشتركة لألوية الناصر صلاح الدين وحركة الجهاد الإسلامي وكتائب أبو الريش أدت إلى مقتل 5 إسرائيليين من بينهم ضابط كبير، واستشهاد منفذيها الثلاثة.

2011 -رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس يتقدم بطلب عضوية كاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.

2014 -تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة يبدأ عمليات عسكرية ضد تنظيم الدولة في العراق وسوريا.


12 حريق بـ"غلاف غزة" بفعل بالونات وطائرات ورقية

اندلع 12 حريقا اليوم الخميس، في أحراش الاحتلال الإسرائيلي بـ"غلاف غزة" بفعل بالونات وطائرات ورقية.

وذكرت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية، أن حريقًا اندلع بين مستوطنة "سديروت ونيرعام" بفعل بالون أطلق من قطاع غزة.

وقالت القناة 14 العبرية إن حريقًا اندلع في منطقة "كيرم شالوم" بفعل طائرة ورقية مذيلة بشعلة نارية أطلقت من غزة.

وقال موقع حدشوت 24 العبري، إن حريقًا كبيرًا اندلع بمنطقة "موشاف يخيني" جنوب شرق سديروت بفعل بالون أطلق من غزة.

وأشار الموقع إلى امتداد النيراننحو مزرعة "أفوكادو" في المنطقة.

فيما اندلع حريق رابع بالقرب من خطوط السكك الحديدية قرب سديروت بفعل بالون أطلق من شمال قطاع غزة.

وقال موقع ريشت كان العبري، إن 12 حريقا اندلع منذ الصباح في غلاف غزة بفعل بالونات وطائرات ورقية أطلقت من غزة.

واندلع أمس الأربعاء نحو 12 حريقًا في أحراش الاحتلال الإسرائيلي بمنطقة "غلاف غزة".

وخلال الأيام الماضية اندلعت عشرات الحرائق في الأراضي المحتلة شرقي القطاع بفعل طائرات أو بالونات أطلقت من القطاع.

وحوّل الشبان الطائرات الورقية إلى أداة مقاومة تستنفر الاحتلال بعد ربط علبة معدنية داخلها قطعة قماش مغمّسة بالسولار في ذيل الطائرة، ثم إشعالها بالنار وتوجيهها بالخيوط إلى أراضٍ زراعية قريبة من مواقع عسكرية إسرائيلية.

ونجح الشبان بإحراق آلاف الدونمات المزروعة للمستوطنين في مستوطنات "غلاف غزة" بواسطة تلك الطائرات ردًا على "مجازر" قوات الاحتلال بحق متظاهري مسيرة العودة السلمييِّن.

ووصف رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الطائرات والبالونات الحارقة المطلقة من القطاع باتجاه المستوطنات المحيطة به بـ"الكابوس الحقيقي الذي يتوجب علاجه".

ويأتي تصاعد الحرائق بعد أيام من إعلان جيش الاحتلال عن تطويره منظارًا خاصًا لتشخيص الطائرات الورقية الحارقة والبالونات الحرارية وإسقاطها عبر الرصاص.

وذكر موقع "والا" العبري أن المنظار يسمى "Smart Shooter" وهو عبارة عن تلسكوب يُركّب على بنادق من طراز "M-16" أو "تافور" ويحتوي على مجسات حساسة تمكنه من اكتشاف الطائرات الورقية البعيدة في السماء، وبعدها يطلق الجنود عيارات نارية باتجاه الهدف لإسقاطه.

ويبلغ ثمن كل تلسكوب من هذا النوع 10 آلاف شيقل (الدولار = 3.57 شيقل)، بينما يبلغ ثمن كل رصاصة تطلق 1.90 شيقل فقط.

وقال جيش الاحتلال إنه جرّب هذه الطريقة الأسبوع الماضي على حدود القطاع، زاعمًا أنها "أثبتت نجاحها، وجرى إسقاط الكثير من الطائرات والبالونات بالرصاص".


الاحتلال الإسرائيلي: الطائرات الورقية المشتعلة هدف عسكري

اعتبر المستشار القانوني لحكومة الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي مندلبليت أن الطائرات الورقية المشتعلة التي تطلق من قطاع غزة، يمكن اعتبارها "سلاحا قتاليا لتصبح هدفا عسكريا"، كما ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء.

وقال مندلبليت:" هناك أهداف يمكن استخدامها بطريقتين، لكنها في الحرب تصبح ذات استخدام عسكري، فالطائرات الورقية شيء لطيف وبريء لكننا نعلم أنه يمكن استخدامها لأغراض قتالية، فتصبح أدوات حربية".

ورفض مندلبليت خلال مشاركته في منتدى للقضاة في مدينة القدس المحتلة، الإجابة على سؤال، أن كان يؤيد قتل المتظاهرين الفلسطينيين مطلقي الطائرات الورقية، لكنه قا:" إن المتظاهرين المسلحين في غزة الذين يحاولون اختراق السياج، هم في النهاية جنود (حركة) حماس وتسري عليهم قوانين الحرب، ويجب استهدافهم لقتلهم".

ويسود جدل لدى حكومة الاحتلال حول سبل مواجهة مطلقي الطائرات الورقية والبالونات التي تحمل مواد مشتعلة من قطاع غزة، إذ يرى بعض أركان الحكومة مثل رئيسها بنيامين نتنياهو ووزير الحرب افيغدور ليبرمان ضرورة تجنب قتل مطلقي هذه الطائرات لتأثير ذلك السلبي على صورة الاحتلال الإسرائيلي عالميا، فيما يرى وزراء آخرون مثل نفتالي بينيت وجلعاد أردان بضرورة السماح للجيش بقتلهم.

وتميل المستويات الأمنية في الجيش والمخابرات إلى التوصية بالامتناع عن قتل المتظاهرين لتجنب أي تصعيد قد يتحول لمواجهة مع حركة حماس في القطاع.

وناقش المجلس الإسرائيلي الوزاري المصغر، الأحد، قضية الطائرات الورقية والبالونات الغزية المشتعلة لكنه لم يصدر أية قرارات تتعلق بها.

وحسب معطيات كشفتها لجنة الأمن والخارجية بالكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، فإن الطائرات الورقية الحارقة التي يطلقها فلسطينيون من القطاع، أسفرت عن اندلاع أكثر من 400 حريق بتلك المستوطنات.

ووفق المعطيات ذاتها، فإن تكلفة مواجهة تلك الحرائق بلغت نحو 2 مليون شيقل إسرائيلي (نحو 554 ألف دولار).

ويوم الجمعة، نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية، عن الحاخام دودي سيمحي، ضابط في جهاز الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلي، إن النيران أتت على نحو 25 ألف دونم (الدونم= ألف متر مربع) من الأراضي الزراعية في المناطق المتاخمة لقطاع غزة، خلال الشهرين الماضيين.


5 حرائق بغلاف غزة بفعل طائرات ورقية وبالونات حارقة

اندلعت خمسة حرائق بغلاف غزة يوم الاثنين، نتيجة إطلاق طائرات و بالونات حارقة من قطاع غزة، ما استدعا لإغلاق بعض الطريق الرئيسة بسببها.

وذكرت القناة 14 العبرية أن حريقين اندلعا شمالي القطاع في الحقول والأحراش المحيطة بموقع حاجز بيت حانون/"إيرز"، ومستوطنة "نير عام".

ولفتت إلى أن المستوطنين اضطروا في حريق "إيرز" لإخلاء خلايا النحل من المزارع في المنطقة جراء اشتعالها بفعل طائرة ورقية حارقة.

كما اندلع حريقان آخران شرق مدينة غزة في موقع "ناحل عوز" العسكري الإسرائيلي بفعل طائرات ورقية حارقة، وفي حقول مستوطنة "كفار عزة" بفعل بالون محمل بمواد حارقة.

كما أفادت القناة باندلاع النيران على شاطئ عسقلان جراء سقوط وأحد البالونات الحارقة على مبنى سكني في المدينة المحتلة.

وحوّل الشبان الطائرات الورقية إلى أداة مقاومة تستنفر الاحتلال بعد ربط علبة معدنية داخلها قطعة قماش مغمّسة بالسولار في ذيل الطائرة، ثم إشعالها بالنار وتوجيهها بالخيوط إلى أراضٍ زراعية قريبة من مواقع عسكرية إسرائيلية.

ونجح الشبان مؤخرًا بإحراق آلاف الدونمات المزروعة للمستوطنين في مستوطنات "غلاف غزة" بواسطة تلك الطائرات ردًا على "مجازر" قوات الاحتلال بحق متظاهري مسيرة العودة السلمييِّن.


​الأرجنتين تلغي مباراة مع (إسرائيل) بالقدس المحتلة

ذكر إعلام عبري أن الأرجنتين ألغت، الثلاثاء، مباراة ودية كانت مقررة بين منتخب بلادها لكرة القدم مع (إسرائيل)، السبت المقبل، في مدينة القدس المحتلة، جراء "ضغوط سياسية".

وأفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، نقلاً عن صحف أرجنتينية، بأن المباراة ألغيت "بسبب ضغوط سياسية (لم توضحها)"، مشيرة إلى احتمال إجراء المباراة في مكان محايد لاحقًا، دون تحديد موعد.

واعتبرت الصحيفة أن حركة مقاطعة (إسرائيل) وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) حققت نصراً كبيراً على (إسرائيل).

بدورها رحبت حركة مقاطعة (إسرائيل) (BDS) بالقرار الأرجنتيني وكتبت في تغريدة على حسابها على تويتر باللغة العربية "نرحب بخبر إلغاء مباراة كرة القدم الوديّة لمنتخب الأرجنتين استجابةً للضغوطات التي أطلقها نشطاء لإلغاء المباراة التي تعمل على تبييض الجرائم الإسرائيلية".

فيما ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري، رفض طلباً من رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عبر الهاتف، بالتراجع عن قرار إلغاء المباراة.

وأضافت أن مقربين من نتنياهو، حملوا وزيرة ثقافة الاحتلال ميري ريغيف، مسؤولية إلغاء المباراة بسبب إصرارها على إقامتها في القدس.

وذكرت "يسرائيل هيوم" أن مدرب المنتخب الأرجنتيني خورخي سامباولي، ولاعبيه لم يكونوا يرغبون بإجراء المباراة من البداية.

ووفق الصحيفة، قال سامباولي: "لست أنا صاحب قرار من يلعب وأين، لكن من الواضح أننا كنا نرغب بالتخلي عن هذه المباراة والبقاء في برشلونة".

ونسبت "يسرائيل هيوم" لمصادرة صحفية أرجنتينية أنباء ذكرت أنَّ مناصري القضية الفلسطينية نظموا احتجاجات خلال تدريبات المنتخب الارجنتيني ومارسوا ضغوطاً لإلغاء المباراة.

من ناحيتها ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن لاعبي المنتخب الأرجنتيني نجم برشلونة ليونيل ميسي وخافيير ماتشيرانو هما اللذان ضغطا من أجل إلغاء المباراة مع (إسرائيل).

ونسبت معاريف هذا الأنباء لقناة "فوكس سبورت" الأميركية.

وطلب اللاعبان -حسبما ما نقلت "معاريف"- من قادة المنتخب عدم المخاطرة بسبب الضغوط السياسية التي مورست على المنتخب لإلغاء المباراة.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الأرجنتينية ولا الإسرائيلية حول تلك الأنباء.

والأحد الماضي، نظم عشرات الفلسطينيين وقفة أمام ممثلية الأرجنتين في مدينة البيرة، وسط الضفة الغربية المحتلة، رفضًا للمباراة، فيما طالبت الجامعة العربية بوينس آيرس بالتراجع عن الخطوة.

وقال جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، في كلمة له خلال الوقفة، إن "اللقاء تحوّل من لقاء رياضي إلى أداة سياسية بإصرار سلطات الاحتلال أقامته في مدينة القدس باعتبارها عاصمتها".

وعدّ "الرجوب" تنظيم المباراة على أراضي محتلة خرقاً للقانون الدولي، ولقانون الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا".

وأشار إلى أنه خاطب الجهات المختصة في الأرجنتين، وطالبهم بإلغاء المباراة، إلى جانب مخاطبته عدد من الجهات الرياضية العربية والإسلامية والدولية بذات الشأن.

والمباراة كانت تأتي في إطار جهود (إسرائيل) للترويج لفكرة شرعية استيلائها على المدينة المحتلة، ومساعيها لإقناع دول العالم بنقل سفاراتها من "تل أبيب" إليها.

تجدر الإشارة أن الأرجنتين، وبقية دولة أمريكا اللاتينية، تحتضن مئات آلاف اللاجئين والمواطنين من أصول فلسطينية.