إسرائيليات


​مساع إسرائيلية لإقناع رومانيا والتشيك بنقل سفارتيهما للقدس المحتلة

وصلت نائبة وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي تسيبي حوتوبيلي، أمس، إلى رومانيا، في جولة تقودها أيضاً إلى جمهورية التشيك، لإقناع الدولتين الأوربيتين بنقل سفارتيهما إلى القدس المحتلة.

وقالت صحيفة "الجروزاليم بوست" الإسرائيلية، اليوم، إن حوتوبيلي ستلتقي في العاصمة الرومانية، بوخارست مع رئيس الوزراء، ووزير الخارجية، وقادة مجلسي الشيوخ والنواب.

وأضافت إن الزيارة تأتي لإقناع المسؤولين في رومانيا بنقل سفارة بلادهم إلى القدس، على غرار قرار الولايات المتحدة الأمريكية نهاية العام الماضي.

وتابعت:" بعد رومانيا ستسافر حوتوبيلي إلى العاصمة التشيكية، براغ للقاء القادة هناك لنفس الهدف".

ولفتت الصحيفة إلى أن رومانيا وجمهورية التشيك كانتا من بين 6 من أصل 28 دولة أعضاء في الاتحاد الأوروبي امتنعت في شهر ديسمبر/كانون أول الماضي عن التصويت لصالح قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة، يرفض تغيير الوضع في مدينة القدس المحتلة ونقل السفارات الدبلوماسية إليها.

يذكر أنه منذ قرار الولايات المتحدة في ديسمبر/كانون أول 2017 نقل سفارتها إلى القدس المحتلة، لم تعلن سوى غواتيمالا نيتها نقل سفارتها إليها.


شرطة الاحتلال تطلب موعداً للتحقيق مع نتنياهو

ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي طلبت من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، التنسيق معها، لتحديد موعد لجلسة تحقيق جديدة في قضية شركة الاتصالات الإسرائيلية (بيزك)، والمعروفة إعلامياً باسم "الملف 4000".

وطلبت الشرطة من نتنياهو تحديد موعد خلال الأسبوعين المقبلين.

وستتركز التحقيقات مع نتنياهو في الجلسة المقبلة على مواجهته بشهادات قدمها مستشاره الإعلامي السابق نير حيفتس، ومدير عام وزارة اتصالات الاحتلال السابق شلومو فيلبر، ومالك شركة بيزك للاتصالات شاؤول ايلوفتش، والمديرة العامة لشرطة الاحتلال ستيلا ساندلر.

وتتعلق شهادة هؤلاء بعلاقة نتنياهو بصفقة مع أيلوفتش يقدم بموجبها نتنياهو تسهيلات ضخمة لشركة "بيزك" التي يملكها إيلوفتش؛ مقابل تقديم تغطية إيجابية لأخبار نتنياهو وزوجته سارا في موقع "والا" الإخباري المملوك لصاحب الشركة.

وسبق لشرطة الاحتلال أن أوصت في فبراير/شباط الماضي المستشار القانوني لحكومة الاحتلال أفيخاي ماندلبليت بمحاكمة نتنياهو بتهم تلقي الرشوة والخداع وخيانة الثقة في قضيتي فساد.


​نتنياهو يُعلق اتفاقاً مع الأمم المتحدة بشأن اللاجئين الأفارقة‎

علّق رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في وقت متأخر من مساء أمس، اتفاقاً مع الأمم المتحدة بشأن خطط لإعادة توطين حوالي 16 ألف من طالبي اللجوء الأفارقة، بعد ساعات من إعلانه.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية (رسمية)، أن نتنياهو، سيناقش الاتفاق مع ممثلي طالبي اللجوء، اليوم الثلاثاء، قبل مراجعته مرة أخرى.

ووفقاً لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اعترض أعضاء اليمين الديني في الحكومة الائتلافية، بشدة على الاتفاق.

وأعلن نتنياهو، أمس، التوصل إلى اتفاق مع الأمم المتحدة لإعادة توطين نحو 16 ألف طالب لجوء من الأفارقة في دول غربية، ما يوقف خطة الدولة لترحيل عشرات الآلاف قسرياً.

وهناك نحو 42 ألف مهاجر إفريقي، معظمهم من السودان وإريتريا، حالياً في( إسرائيل)، حسب إحصاءات رسمية.

وبدأ المهاجرون الأفارقة بالتدفق على (إسرائيل) منذ 2007، من خلال الحدود مع سيناء، والتي كانت مليئة بالثغرات آنذاك.



رئيس الاحتلال: لن نسلم بتموضع عسكري إيراني على حدودنا

قال رئيس الاحتلال الإسرائيلي رؤوفين ريفلين اليوم الخميس إنهم لن يسلموا بتموضع عسكري لإيران والمنظمات التي تدور في فلكها في الحدود الشمالية.

ونقلت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية (مكان) عن ريفلين قوله إن "الجيش الإسرائيلي والأذرع الأمنية ستعمل بحزم على إحباط هذا التهديد".

وأضاف أن "تفكك بعض دول الشرق الأوسط لم يؤت بنا إلى بر الأمان بل عزز الادراك لدينا أن أمن إسرائيل يجب ان يبقى في يدنا وأن نكون دائما على استعداد تام"