37

سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


قناة إسرائيلية تكشف عن موجة عطاءات استيطانية قريبة

قالت محافل إسرائيلية، الليلة، إن موجة من عطاءات البناء في المستوطنات ستوقع خلال الأسابيع القريبة القادمة، بعد ساعات قليلة على مغادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المنطقة بختام زيارة سريعة.

وذكرت القناة العبرية الثانية أن "موجة البناء ستكون بمثابة النتاج الطبيعي لزيارة ترامب الناجحة للمنطقة والتي لم يذكر فيها بالمطلق مسألة البناء في المستوطنات، وذلك في الوقت الذي امتدح فيه أقطاب اليمين عدم تطرقه لتجميد البناء بالمستوطنات".

واعتبرت "دعم ترمب اللامحدود لإسرائيل بمثابة الضوء الأخضر للتوسع الاستيطاني، وأن لا حل سلمي قريب يلوح في الأفق، في الوقت الذي سيعود فيه المبعوث الأمريكي الخاص بالمنطقة قريبًا لجولة جديدة من المباحثات"، وفق ترجمة موقع صفا المحلي عن القناة العبرية.


ترمب يتعهد بحماية "إسرائيل" من صواريخ حماس وحزب الله

تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بحماية "إسرائيل" طيلة فترة رئاسته من صواريخ حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وحزب الله اللبناني.

وأوضح ترامب اليوم في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقدس أنه من الخطأ تخيير الولايات المتحدة بين دعم "إسرائيل" ودعم الشعوب العربية، قائلا: "السلام ممكن إذا تجاوزنا خلافات الماضي".

وقال الرئيس الأميركي -في مؤتمر صحفي داخل متحف إسرائيلي بالقدس- إنه لن تطلق أثناء فترة رئاسته أية صواريخ على "إسرائيل" من لدن حماس أو من قبل حزب الله، وأضاف أنه لن يسمح بأن يقوم بعض القادة بالدعوة إلى تدمير "إسرائيل"، مشددا على أن إدارته ستقف دائما مع "إسرائيل".

وقال إنه "لا يمكن للنزاعات أن تستمر إلى الأبد، وعلى القادة إيجاد أرضية مشتركة لحل الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، مشددا على أن الفلسطينيين جاهزون لعملية السلام.

قمة الرياض

وقال ترمب إن القمة العربية الإسلامية الأميركية التي عقدت في الرياض تشكل فرصة لجعل مستقبل منطقة الشرق الأوسط أفضل بكثير مما عليه الوضع الآن، وقال إن مشاركته تلك شجعته على القول إن العديد من القادة مستعدون للانضمام إلى حلف لمكافحة التطرف والعنف.

بالمقابل، قال نتنياهو إن "إسرائيل" لن تجد حليفا وداعما أقوى من الولايات المتحدة سواء من الكونغرس أو الرؤساء الأميركيين المتعاقبين، وشدد على ضرورة أن يوضع حد لتمويل "الإرهاب".

وقال نتنياهو إنه "يأمل بأن تتوقف السلطة الفلسطينية عن مكافأة الفلسطينيين الذين ينفذون هجمات على إسرائيل"، وأضاف أنه مثلما أدان رئيس السلطة محمود عباس هجوم مانشستر في بريطانيا فعليه إدانة هجمات الفلسطينيين التي تصفها "إسرائيل" بـ"الإرهاب".

وأضاف المتحدث نفسه أن "التوقف عن تمجيد ودعم الإرهابيين هو الخطوة الأهم نحو تحقيق سلام مع الفلسطينيين، وهو ما تسعى إليه إسرائيل".

اللافت من تصريحات الرئيس الأميركي تجاهل مطلب إسرائيل بنقل سفارة واشنطن من "تل أبيب" إلى القدس، رغم ما تعهد به ترمب في حملته للانتخابات الرئاسية العام الماضي.


سنلجأ للتقشف.. أونروا: 115 مليون$ عجزنا المالي هذا العام


قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن عجزها المالي بلغ هذا العام 115 مليون دولار، مشيرة إلى أنها "لن تلجأ لتخفيض الخدمات المقدمة للاجئين وإنما للتقشف".


وقال مدير عمليات الوكالة في قطاع غزة بو شاك، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره بالضفة سكوت اندرسون مساء الاثنين بعمان، إن أونروا أطلقت نداء الطوارئ لعام 2017 بقيمة 406 ملايين دولار، لكنها تراجعت بالمبلغ إلى 140 مليون دولار فقط، لإدراكها بضعف الاستجابة الكلية للدعم.


وأضاف، في المؤتمر الذي تخلل اجتماع اللجنة الاستشارية للوكالة، أن "أونروا حصلت على تبرعات ولكنها ليست بالمستوى المطلوب، وبحاجة إلى 20 مليون دولار".


وحذر شاك من تدهور أحوال قطاع غزة في ظل الحصار المفروض عليه لعشر سنوات متوالية، مضيفًا أن "الحروب والصراعات المتتالية أدخلت موجة من القلق واليأس والاستياء لدى اللاجئين بسبب غياب الأمل وانعدام الأفق لحل سياسي ينهي معاناتهم".


ونبه، وفق ما نقلت عنه صحيفة الغد الأردنية، من انفجار الوضع في غزة بسبب تدهور الأحوال المعيشية والحياتية وغياب الحلول، سيكون له تداعياته الخطيرة.


وأوضح أن الأوضاع حرمت اللاجئين- أسوّة بجلّ المواطنين- من الحركة والتنقل والتواصل، بما أدخل القطاع في ظروف حياتية غير معهودة.


بدوره، قال مدير عمليات الوكالة في الضفة المحتلة سكوت اندرسون، إن "الوكالة تعاني من عجز ضخم في الميزانية العادية التي تسمح باستمرارية تقديم الخدمات".


وأضاف أن "ميزانية الوكالة العادية لعام 2017 تبلغ 700 مليون دولار لإدارة عملياتها في المناطق الخمس (الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة)، ولكن الوكالة تعاني من عجز مالي كبير بحوالي 115 مليون دولار".


وأوضح أن الوكالة تعتمد على التبرعات الطوعية، "ومن هنا لجأت إلى مجموعة من الإجراءات التي تساعدها على معالجة وضعها المالي الصعب، مثل اتباع سياسة التقشف التي لم تصّب الخدمات الأساسية وإنما المساندة لها، بالإضافة إلى توسيع رقعة المانحين".


ولفت إلى أن "المفوض العام للوكالة حث في تقريره الذي أطلقه قبل أسبوعين الدول المتبرعة على إيجاد الطرق الفاعلة لمعالجة الوضع المالي للوكالة، حيث تقدم بمقترح تخصيص ميزانية ثابتة للوكالة من الأمم المتحدة".


وأشار إلى أن الوكالة تعمل أيضًا على تحسين البنية التحتية للمخيمات، حيث ستعيد بناء 42 مركزاً صحياً كبيراً في الضفة الغربية، خلال الخمس سنوات القادمة.


ونوه إلى أن المنازل متهالكة منذ عشرات السنين، وأن هناك 8 آلاف منزل في الضفة بحاجة إلى إما للهدم وإعادة البناء، أو للترميم، وهذا الأمر تم طرحه أمام الدول المانحة وبانتظار الردود على هذه الاحتياجات.


في "مَفرق السرايا".. هل سمع "الناس كافة" نداء ذوي الأسرى؟


أغلق العشرات من أهالي الأسرى, مفترق السرايا، وسط مدينة غزة، وأوقفوا حركة السير تضامنًا مع أبنائهم المضربين عن الطعام؛ كرسالة رمزيةٍ لكافة المعنيين بخطورة أوضاع أبنائهم الصحية وللتحرك من أجل حمايتهم.

ورددوا شعارات تدعو أبناء الشعب الفلسطيني كافة للانضمام لهم والتضامن مع أبنائهم، منها: "الحرية الحرية للي حمل البندقية, ويا شعبنا انضموا انضموا والأسير ضحى بدمه".

وطالب الأهالي المحترقون على فلذات أكبادهم؛ الناس كافة بمن فيهم الشعب وفصائله بالاشتباك مع الاحتلال في مختلف مناطق التماس؛ بهدف الضغط على إدارة السجون كي تستجيب لمطالب أبنائهم المضربين.

وفي إحدى جنبات خيمة التضامن مع الأسرى المقامة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر؛ حيث الاعتصام الأسبوعي، تجلس والدة الأسير رائد الحج أحمد، وتحاول بين الفينة والأخرى النهوض من مكانها والتوجه لزاوية مقابلة؛ عله في تلك الأثناء يهطل الخبر الذي تنتظره على أحر من الجمر؛ بانتهاء إضراب الأسرى وتحقيق مطالبهم.

ويواصل نحو 1500 أسير فلسطيني إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الـ37على التوالي، وسط تردي أوضاعهم الصحية، وشن إدارة السجون هجمات وعقوبات مشددة ضدهم.

وتشتكي الحج أحمد لصحيفة "فلسطين" من الجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلية بحق الأسرى خاصة المضربين عن الطعام، والتي تزداد حدتها كلما زادت مدة الإضراب.

وتدعو الحج أحمد، الكل الفلسطيني للوقوف إلى جانب الأسرى وحمايتهم من الموت المحدق والجرائم الإسرائيلية المرتكبة بحقهم قبل فوات الأوان، مشيرةً إلى أن ما يزيد ألمها منعها من قبل سلطات الاحتلال زيارة نجلها منذ قرابة عام بحجة المنع الأمني.

واعتقلت قوات الاحتلال الأسير الحاج أحمد، قرب معبر بيت حانون "إيرز"، في الأول من أكتوبر/ تشرين أول 2004، خلال محاولته تنفيذ عملية استشهادية، وحكم بالسجن مدة 20 سنة.

ولا يختلف الحال كثيرًا عن والدة الأسير مجدي المصري، التي شاركت في مسيرةٍ انطلقت من مقر الصليب الأحمر باتجاه خيمة دعم وإسناد الأسرى في ساحة السرايا.

ووجهت المصري عبر صحيفة "فلسطين" نداء لأحرار وشرفاء العالم للخروج في مظاهرات داعمة للأسرى؛ للضغط على سلطات الاحتلال لوقف انتهاكاتها المتواصلة بحق الأسرى.

وناشدت الصليب الأحمر وكافة المؤسسات الحقوقية والانسانية والمعنيين بشؤون الأسرى لتحمل مسؤولياتهم والتحرك على كافة الأصعدة لإنقاذ الأسرى.

وتأمل والدة الأسيرين رمزي وسعيد صالح، أن يحقق الأسرى كافة مطالبهم ويستجيب الاحتلال لهم قبل استشهاد أحدهم داخل السجون، لافتة إلى أن الأسرى دخلوا مرحلة حرجة وفقدوا نحو 20 كغم من أوزانهم، ويتعرضون بشكل متتالٍ لحالات إغماء.

كما دعت صالح السلطة الفلسطينية للتحرك على كافة المستويات ونقل ملف الأسرى للمحاكم الدولية لمحاسبة الاحتلال على الجرائم التي يرتكبها بحقهم.

في ذات السياق، أطلقت جمعية واعد للأسرى والمحررين صافرات الإنذار خلال وقفة تضامنية نظمتها مع الأسرى المضربين عن الطعام، في إشارةٍ إلى أن الأسرى دخلوا مرحلة الخطر الشديد وهم بحاجة ماسة للوقوف والتضامن معهم.

وأكد ياسر صالح الناطق باسم مؤسسة مهجة القدس، أن الأسرى المضربين يواجهون الموت في كل لحظة جراء طول مدة إضرابهم المفتوح عن الطعام؛ ناهيك عن الإجراءات التي تتبعها إدارة مصلحة السجون بحقهم.

وحمَّل الصليب الأحمر المسؤولية عمّا يتعرض له الأسرى، داعيًا كافة المؤسسات الدولية الحقوقية منها والانسانية للوقوف إلى جانب الأسرى وإنهاء معاناتهم قبل فوات الأوان.

واستعرض الأسير المحرر أيمن الشراونة، صاحب أطول إضراب مفتوح عن الطعام، أوضاع الأسرى الصحية بعد شهر من إضرابهم عن الطعام ومحاولات الاحتلال كسر إضرابهم، داعيًا الفصائل الفلسطينية والسلطة الوطنية، للتحرك من أجل إنهاء معاناتهم وتحقيق مطالبهم.