سياسي

وزراء "الليكود" يلوّحون بطلب حل "الكنيست"

أعلن وزراء في حكومة تسيير الأعمال الإسرائيلية عن حزب "الليكود"، اليوم الأحد، عزمهم تقديم مشروع قانون بحل الكنيست والدعوة إلى انتخابات جديدة، ما لم يتم تشكيل حكومة خلال ثلاثة أيام.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية) أن وزراء الليكود، الذي يقوده رئيس الحكومة المكلف بنيامين نتنياهو؛ كلّفوا عضو الكنيست "ميكي زوهر" بتقديم مشروع قانون حل الكنيست، للتصويت عليه بالقراءة الأولى الإثنين، على أن يكون التصويت النهائي الأربعاء القادم.

يشار أن الأربعاء هو موعد انتهاء المهلة الثانية والأخيرة لتقديم نتنياهو حكومته، بعد انتخابات أبريل/نيسان الماضي.

ولفتت هيئة البث إلى اتهام نتنياهو زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" (5 مقاعد)، أفيغدور ليبرمان؛ بالسعي لإفشال جهود تشكيل الحكومة.

كما نسب المصدر لرئيس الحكومة المكلف تحذيره الأحزاب الصغيرة من عواقب إجراء انتخابات جديدة، واحتمال فشلها في البقاء بالكنيست.

وتعتبر الخطوة تصعيدًا من الليكود لإجبار ليبرمان على التراجع عن مطالبته بـ"قانون التجنيد"، الذي صاغه أثناء توليه وزارة الجيش العام الماضي؛ وترفضه الأحزاب الحريدية المتدينة "يهدوت هتوراه" و"شاس" (15 مقعدًا).

يذكر أن نتنياهو بحاجة لحشد جميع أحزاب اليمين واليمين المتطرف (65 من أصل 120 مقعدًا) ليتسنى له تمرير حكومته في الكنيست.

ويسعى الليكود، حال فشله في تشكيل ائتلاف حكومي؛ إلى حل الكنيست، والذهاب إلى انتخابات جديدة خلال 3 أشهر، لتجنب تكليف الرئيس "روفين ريفلين" مرشحًا آخر، سيما من معسكر اليسار، بموجب القانون، بعد انتهاء مُهلتي نتنياهو.

توتر في الأقصى بعد محاصرة مصلين في المصلي القبلي

تسود باحات المسجد الأقصى المبارك حالة من التوتر بعد أن حاصرت قوات الاحتلال صباح اليوم الأحد، المصلين الصائمين في المصلى القبلي بالمسجد الأقصى المبارك، لتأمين اقتحامات المستوطنين والسياح إلى المسجد.

وأوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية، أن شرطة الاحتلال فتحت باب المغاربة "والذي تسيطر على مفاتيحه منذ احتلالها مدينة القدس" وسمحت للمستوطنين والسياح باقتحام الأقصى، ونحن في العشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال رافقت المستوطنين خلال جولتهم في الأقصى، فيما تمركزت قوة منهم أمام المصلى القبلي وحاصرت المصلين المعتكفين.

وتعالت أصوات الصائمين بالتكبيرات خلال اقتحامات المستوطنين للأقصى، رفضا لاقتحامه واستباحته في هذه الأيام الفضيلة.

واعتقلت قوات الاحتلال شابا من أمام المصلى القبلي واعتدت عليه بالضرب المبرح، واقتادته الى منطقة باب المغاربة.

كما اقتحمت مجموعة أخرى من المستوطنين المسجد الأقصى عبر باب المغاربة، وسط تكبيرات المصلين المتواجدين، وقامت شرطة الاحتلال بتغيير مسار جولة المستوطنين، حيث أبعدتهم عن ساحة المصلى القبلي وسارت بهم من خلف المصاطب لمواصلة سيرهم في ساحات المسجد.

وعلى صحن مسجد قبة الصخرة المشرفة قامت الشرطة الاسرائيلية بإبعاد نسوة تواجدن في المكان، لمنعهن من التكبير.

إصابة شابين برصاص الاحتلال جنوب قطاع غزة

أُصيب شابان فلسطينيان برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد، بالقرب من السياج الفاصل جنوبي قطاع غزة.

وأفاد شهود عيان، أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار، على شابيْن، تواجدا بالقرب من السياج الفاصل، ما أسفر عن إصابتهما، وتم نقلهما إلى "المستشفى الأوربي"، جنوبي القطاع، لتلقي العلاج.

ولم تُصدر وزارة الصحة بغزة بيانا فوريا حول الحادث، كما لم يُصدر الجيش الإسرائيلي تعقيباً.

لكنّ مصدر طبي فلسطيني قال، إن الشاب الأول أصيب بعيار ناري في القدم، والثاني بعيار ناري أسفل البطن، ووصف حالتهما بالمتوسطة.

​23 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر "الكرامة" الأسبوع الماضي

شهد معبر "الكرامة" الذي يصل الضفة الغربية بالعالم الخارجي عن طريق الأردن، تنقل 23 ألف مسافر فلسطيني في كلا الاتجاهين، في حين منع الاحتلال سفر خمسة مواطنين.

وذكرت الشرطة الفلسطينية في بيان لها اليوم السبت، إن أكثر من 23 ألف مواطن ومواطنة وزائر عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي، فيما أوقفت الشرطة 138 مطلوبا جنائياً.

وأوضحت الشرطة أن المعتقلين "مطلوبون" في قضايا مرفوعة أمام المحاكم الفلسطينية على اختلاف تقسيماتها.

وذكر بيان لإدارة العلاقات العامة والإعلام في الشرطة، أن عدد المغادرين خلال الأسبوع بلغ 11 ألف و768 شخصا، فيما بلغ عدد المسافرين القادمين 11 ألف و826 شخصا، واصفًا حركة المسافرين بأنها "كانت متوسطة".

ونوهت إلى أنه تم التنسيق لـ 11 حالة مرضية للسفر ما بين جانبي معبر الكرامة في سيارات الإسعاف الفلسطينية، فيما أعاد الجانب الإسرائيلي 5 مواطنين خلال الفترة نفسها "بحجة الأسباب الأمنية".

وترى مصادر وجهات حقوقية فلسطينية، أن المنع من السفر يدخل ضمن الضغوط السياسية على الفلسطينيين ولا علاقة له بنشاط أمني يتهم به الشخص الممنوع.

وأنشأت "إسرائيل" بعد احتلالها للضفة وغزة معبرًا إلى الأردن، أصبح يعرف بـ "جسر الملك حسين" أو "معبر الكرامة" يبعد (55 كيلومترًا غرب عمّان)، وتم تخصيصه لتنقل أبناء الضفة الغربية بشكل أساس.

ثم أضافت إليه معبرًا آخر هو جسر "الشيخ حسين" (90 كيلومترًا شمال عمّان)، كمعبر تجاري، خصص لاحقًا لمرور "الإسرائيليين" والسياح الأجانب، بالإضافة إلى حملة الهوية "الإسرائيلية" من فلسطينيي الداخل المحتل.