سياسي


"الأحرار": جمعة "المقاومة خيارنا" استفتاء على فشل أوسلو

عدّ الناطق باسم حركة الأحرار الفلسطينية ياسر خلف المشاركة الواسعة في الجمعة الخامسة والعشرين من مسيرات العودة، التي أطلق عليها "المقاومة خيارنا"، "استفتاءً شعبيًا كبيرًا على خيار المقاومة وفشل مشروع أوسلو للتسوية الموقع بين منظمة التحرير والاحتلال.

وقال خلف خلال لقاء على فضائية القدس، اليوم،: "إن الزخم الجماهيري في مسيرات العودة تأكيد على رفض شعبنا لمشاريع التنازلات وصفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية".

واستشهد ثلاثة مواطنين وجرح العشرات برصاص الاحتلال خلال مشاركتهم مع عشرات الآلاف في جمعة "المقاومة خيارنا" التي تتزامن مع الذكرى الـ25 لتوقيع اتفاق أوسلو بين قيادة منظمة التحرير وكيان الاحتلال, كذلك مع الذكرى الـ13 لاندحار جيش الاحتلال من قطاع غزة عام 2005، تحت ضربات المقاومة.

وأضاف خلف أن "شعبنا يملك من الإرادة ما يؤهله للصمود في وجه كل المخططات وكما كسر معادلة فرض البوابات الإلكترونية في القدس (العام الماضي) فإنه قادر على كسر المؤامرات".

وتابع: "رسالة مسيرات العودة إنسانية بضرورة إنهاء معاناة شعبنا في غزة الناتجة عن الحصار (الإسرائيلي) والعقوبات (التي فرضتها رئاسة السلطة في رام الله ضد القطاع قبل عام ونصف العام)، ورسالة سياسية بأن كل محاولات تصفية القضية الفلسطينية وشطب حقوق شعبنا الثابتة وخاصة حق العودة ستبوء بالفشل".

وشدد الناطق باسم حركة الأحرار على أن "المقاومة خيارنا لكسر الحصار وإسقاط كل المؤامرات، وأوسلو أسوأ ما مر على القضية الفلسطينية، ومن يلعب على عامل الوقت لانهيار شعبنا واهم، فشعبنا الذي لم تكسره المدافع لن يكسره الحصار".

ودعا في هذا السياق إلى استراتيجية وطنية موحدة قائمة على خيار المقاومة بأشكالها واستثمار مكامن القوة لدى شعبنا وفضح الاحتلال في المحافل الدولية.

ورأى أن "الحديث عن مصالحة فلسطينية في ظل وجود النظام السياسي الحالي (في رام الله) لن يحقق نتيجة، ورئيس السلطة محمود عباس يركض للتصالح والعلاقة مع الصهاينة بدلا من التصالح مع شعبه وإنهاء الانقسام"، كما قال.

في سياق منفصل، أكد خلف في تصريح منفصل، أن قضية الأسرى هي أهم الثوابت لدى شعبنا, وقضيتهم هي جزء من مشروع التحرير وتحريرهم واجب يجب تحقيقه بكل السبل والوسائل وعلى رأسها المقاومة المسلحة.

وشدد خلف على "أن شعبنا رغم كل المؤامرات الخارجية متمثلة بالإدارة الأمريكية وصفقة القرن والداخلية من خلال تنكر السلطة ومتاجرتها بآلام وتضحيات شعبنا وأسرانا، لن يترك الأسرى وحدهم في الميدان يعانون الويلات وصنوف العذابات من إدارة مصلحة السجون".

ونبه إلى أن "أسرانا يتعرضون لعدوان ممنهج ومزدوج من قبل الاحتلال الذي يمعن إجراما وتعذيبا وحرمانا لهم في داخل السجون, ومن السلطة التي تمارس نفس الدور في اعتقال الأسرى المحررين وقطع مخصصات الأسرى بهدف النيل من إرادتهم ومقاومة شعبنا".

وأضاف أن قضية الأسرى هي قضية جامعة, داعيا لتبني إستراتيجية فلسطينية موحدة للدفاع عن شعبنا في وجه المؤامرات ولتفعيل قضية الأسرى وتدويلها لكي تبقى حاضرة على أجندة شعبنا والعالم أجمع.

وقال: "إن قضية أسرانا ليست قضية أرقام أو أسماء بل قضية اجتماعية وإنسانية وأخلاقية يجب أن يتحرك الجميع وعلى رأسهم المؤسسات الحقوقية والإنسانية للانتصار لهم وإنهاء معاناتهم فورا".


​ائتلاف نصرة القدس وفلسطين يستعد لإطلاق مؤتمره الـ10

يستعد الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين إلى إطلاق المؤتمر العاشر لرواد بيت المقدس وفلسطين، في مدينة إسطنبول التركية، على مدار يومي الـ١٢ والـ13 من تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٨م، تحت شعار: "أمّة رائدة للقدس عائدة".

ويُشارك في المؤتمر نحو 500 شخصية وعالم وسياسيمن ٤٠ دولة، يمثلون عددًا كبيرًا من العاملين للقدس وفلسطين في الأمة الإسلامية على امتداد جغرافية العالم.

وبين الأمين العام للائتلاف العالمي د. محمد العدلوني أن المؤتمر يرمي إلى "توحيد جهود أبناء الأمة أينما كانوا، نصرة لفلسطين، وفي القلب منها القدس والأقصى".

ويأتي المؤتمر العاشر هذا العام والقضية الفلسطينية تشهد استهدافًا خطيرًا، يتمثّل في الحديث المتزايد عن صفقة القرن، وإقرار قانون "قومية الدولة اليهودية"، والضغوطعلى (أونروا) والخطر على حق العودة، والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك، واستمرار الحصار المفروض على قطاع غزة، وارتفاع وتيرة التهويد والاستيطان بالقدس والضفة الغربية، في أوضاع صعبة تمر بها المنطقة العربية والأمة الإسلامية.

ويكتسب المؤتمر أهمية إضافية هذا العام، مع حرص كبير على حشد الطاقات للتصدي للتحديات الكبيرة، وسعي جدّي إلى عمل مؤسسي متطور يجمع الأمة كل مكوّناتها، وقواها الحية، وتنسيق الجهود.

ويسعى المؤتمر سعيًا لافتًا إلى حشد وسائل الإعلام والإعلاميين، من أجل نصرة قضية فلسطين، والقدس والمقدّسات خاصة.

يذكر أن النسخة الأولى من المؤتمر أطلقت في عام ٢٠١١م، بالعاصمة المصرية القاهرة.


محكمة مصرية تقرر إعادة توقيف نجلي مبارك

قررت محكمة مصرية، اليوم السبت، إعادة توقيف علاء وجمال، نجلي الرئيس الأسبق، محمد حسني مبارك، على ذمة القضية المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة"، التي تعود لعام 2012، وفق مصدرين.

وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء المصرية الرسمية، فقد "أرجأت محكمة جنايات القاهرة، نظر قضية مخالفات بيع البنك الوطني المصري، المعروفة بقضية التلاعب في البورصة، المتهم فيها علاء وجمال مبارك، و7 متهمين آخرين من كبار رجال الأعمال (لم تسمهم)، إلى جلسة 20 أكتوبر(تشرين أول) المقبل".

وأضافت: "تضمن القرار حبس كل من جمال وعلاء مبارك على ذمة القضية".

ووفق المصدر، "قام حرس محكمة جنايات القاهرة باقتياد نجلي الرئيس الأسبق حسني مبارك (جمال وعلاء) إلى محبسهم بأحد السجون العمومية (دون تحديد)، امتثالا لقرار المحكمة بحبسهم على ذمة القضية".

ولم يقدم المصدر الرسمي تفاصيل أكثر عن توقيف نجلي مبارك وعن مصير بقية المتهمين بالقضية، ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من محاميهم.

فيما أوضح مصدر قضائي في تصريحات صحفية، أن علاء وجمال مبارك، كان مخلى سبيلهما على ذمة القضية، وبهذا القرار سيعودان مرة أخرى إلى الحبس، منذ إخلاء سبيلهما في يناير/ كانون 2015، عقب انتهاء فترة حبسهم على ذمة أحد القضايا.

وأوضح المصدر القضائي أن "قرار المحكمة اليوم لا يعني الإدانة بالقضية، وإنما من الممكن أن يكون لسرعة الفصل بها".

وأضاف: "من حق المحكمة القانوني بالجلسة القادمة أن تخلي سبيل المتهمين بأي ضمان مالي تراه، أو تجدد حبسهم على ذمة القضية".


​"القوى الوطنية" تدعو لتكثيف التواجد في الخان الأحمر

دعت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة إلى تكثيف التواجد اليومي في الخان الأحمر على مدار الساعة، لإفشال محاولات الاحتلال تنفيذ عملية هدمه، والتصدي للاحتلال بكل الإمكانات المتاحة مع نشطاء المقاومة الشعبية وأهالي الخان الأحمر، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان والمتضامنين الدوليين.

وأشارت "القوى" في بيان لها نشر اليوم، إلى اعتبار يوم الثلاثاء المقبل (الثامن عشر من الشهر الجاري) يوم نصرة وإسناد شعبي لجبل الريسان غرب رام الله، لإفشال مشروع الاستيطان الاستعماري لأرضنا والدفاع عنها، حيث ستكون الفعالية بعد صلاة العصر ثم الانطلاق لجبل الريسان.

كما دعت إلى اعتبار يوم الجمعة المقبل، يوما لتصعيد الفعل الشعبي المقاوم للاحتلال وتوسيع الحراك مع الخان الأحمر، حيث ستؤدى صلاة الجمعة في خيمة الاعتصام إسنادا لأهلنا، ومن ثم تنطلق المسيرة باتجاه الشارع الرئيسي.