سياسي


اتفاق إدلب يعيد الأمل لسكانها بحياة آمنة ومستقبل أفضل

أعاد الاتفاق التركي الروسي الأمل لسكان محافظة إدلب السورية، بعد أن جنبها هجوما لقوات النظام، وأثلج بذلك صدور نحو 4 ملايين شخص نجوا من كارثة إنسانية كانت وشيكة.

وأعرب مدنيون من أهالي إدلب عن سعادتهم بالاتفاق، مشددين على أن الوجود التركي في المنطقة يمنحهم الثقة والأمان، والأمل في مستقبل مشرق.

وقال أحمد زرزور، إنه سعيد بالاتفاق، الذي بدأت نتائجه الايجابية تنعكس على أرض الواقع، مشيرًا أن الاتفاق يحظى بتأييد الرأي العام في المنطقة.


​تواصل الاعتصام في"الخان الأحمر" لليوم الـ15

يواصل سكان قرية "الخان الأحمر" في القدس المحتلة، ومتضامنون محليون ودوليون، الاعتصام المفتوح فيها لليوم الـ 15 على التوالي، رفضاَ لقرار هدمها وترحيل سكانها.

وقال منسق حملة "أنقذوا الخان الأحمر" في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عبد الله أبو رحمة، إن وفود من مختلف الوزارات الحكومية، عدا عن وفد برلماني من الاتحاد الأوروبي ستؤم اليوم الأربعاء خيمة الإسناد والتضامن ، في تأكيد واضح على تعاظم التضامن مع أهالي القرية، ورفضاً لمخططات الاحتلال بتهجير مواطنيها.

وأشار إلى أن المئات يبيتون في خيمة الإسناد، حيث تم تأمين الفراش والأغطية والطعام، مؤكداً أن الحراك متواصل لحين تراجع سلطات الاحتلال عن سياستها في التهجير والهدم.

وكانت المحكمة الإسرائيلية العليا، رفضت في الخامس من الشهر الجاري، التماس أهالي القرية ضد إخلائهم،وتهجيرهم، وهدم القرية وأقرت هدمها خلال أسبوع.

ويقطن في القرية التي تقع شرق القدس المحتلة نحو 200 فلسطيني، 53% منهم أطفال، و95% لاجئين مسجلين لدى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

وسبق أن قررت المحكمة العليا الإسرائيلية في أيار/ مايو المنصرم هدم القرية، التي تضم مدرسة تخدم 170 طالباً، من عدة أماكن في المنطقة.

ويحيط بالقرية عدد من المستوطنات؛ وتقع أراضيها ضمن المنطقة التي تستهدفها سلطات الاحتلال لتنفيذ مشروعها الاستيطاني المسمى " "E1.


​فارس: الاحتلال يتخبط بقراراته بشأن الأسرى

قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس: إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تتخبط بقراراتها بشأن الأسرى الفلسطينيين في سجونها.

وأضاف فارس، في تصريح لصحيفة "فلسطين"، أمس، إن حكومة الاحتلال "تحاور نفسها، فتتخذ قرارات وتلغيها، لكنها لا تعلم أنها تتحدى شعبًا قويًا يتمسك بحقوقه ونضاله".

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية كشفت عن عزم جيش الاحتلال تشكيل لجنة للنظر في طلبات "سجناء أمنيين" يقضون فترات بالسجن المؤبد من أجل تحديد محكومياتهم.

وتابع: "بالفعل كانت توصيات لجيش الاحتلال بتشكيل هذه اللجنة ويرأسها قاضٍ عسكري لتقديم التوصيات للحاكم العسكري في كل منطقة".

وأوضح أن الهدف من هذه اللجنة تحديد حكم المؤبد لبعض الأسرى الفلسطينيين وليس كما نشرته وسائل الإعلام العبرية أنه لتخفيض المحكومية عن الأسرى.

وعدّ مقترح جيش الاحتلال، شكليًا ليس أكثر، مؤكدا أنه لن يستفيد الأسرى منه.

وأشار إلى أن هناك لجنة إسرائيلية تنظر في طلب الأسرى من سكان الأراضي المحتلة عام 1948م، "ودائما لا تقوم اللجنة بتحديد الأحكام للمتقدمين".

وقال فارس: "تحاول (إسرائيل) إخفاء عملها وفق منظومتين قانونيتين، فتطبق القانون على الأسير الفلسطيني ولا تطبقه على المستوطن الإسرائيلي".

وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الجيش أفيغدور ليبرمان أعلنا رفضهما لمقترح اللجنة.

وأضاف فارس: "رغم أن مقترح اللجنة إجراء شكلي إلا أننا وجدنا رفضًا إسرائيليًا ونقاشات ومزايدات داخلية، الأمر الذي يعكس حالة العمى والتخبط التي تعيشها الحكومة والمؤسسة العسكرية الإسرائيلية".

وأكمل: "(إسرائيل) تنظر في المرآة وتحاور نفسها، وتتخذ إجراءات وتلغي أخرى، ولم تأخذ بعين الاعتبار أنها تقف أمام شعب جبار بكل ما تحمله الكلمة من معنى".


وقفة أمام البيت الأبيض احتجاجا على خفض عدد اللاجئين

شارك محتجون، معظمهم أمريكيون، مساء الثلاثاء، في وقفة أمام البيت الأبيض في واشنطن تنديدا بقرار الإدارة الأمريكية خفض عدد اللاجئين المزمع استقبالهم العام القادم.

ونظم الوقفة عدد من المنظمات المدنية الأمريكية ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير).

وأطلق عشرات المحتجين هتافات وحملوا لافتات مناهضة للقرار، الذي أعلنه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الإثنين.

وأكد المحتجون أن القرار لا يتوافق مع القيم الأمريكية.

وقال مسؤول مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية روبرت مكاو، في كلمة خلال الوقفة، إن الكثيرين ممن يعيشون في ظروف صعبة يغادرون بلادهم ويلجؤون إلى الولايات المتحدة، ولهذا يجب استقبال أكبر عدد منهم عوضًا عن فرض قيود عليهم.

واتهم مكاو الإدارة الأمريكية باستهداف جميع اللاجئين الذين لم تسمح بدخولهم أو أولئك الذي فصلتهم عنوة عن أسرهم على الحدود، من خلال قرارها هذا.

وأضاف أن القرار يستهدف الأشخاص الأضعف والأقل حيلة في العالم، وهذا ما يكشف مدى "قسوة وعنصرية وعداء ترامب للأجانب".

والإثنين، أعلن بومبيو أن الإدارة الأمريكية ستخفض عدد اللاجئين الذين ستستقبلهم العام القادم من 45 ألفًا إلى 30 ألفًا.

وعلى الرغم من تعهد الولايات المتحدة باستقبال 45 ألف لاجئ العام الحالي إلا أنها لم تقبل سوى نصف العدد.

وفي عهد الرئيس السابق باراك أوباما، تعهدت الإدارة الأمريكية بقبول 85 ألف لاجئ للعام المالي الذي بدأ مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2015، إلا أنها لم تقبل في نهاية العام سوى 22 ألفًا.