سياسي


محكمة إسرائيلية تستخدم قانون "القومية" ضد حماس

ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن محكمة إسرائيلية استخدمت فقرة في قانون "القومية" العنصري، أمس الاثنين، في حكمها لمصلحة مستوطن إسرائيلي، رفع قضية ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وقال قاضي محكمة الاحتلال المركزية في القدس المحتلة، موشيه دروري: إن قانون "القومية" يسري بأثر رجعي، على قضايا سابقة.

وقرّر دروري تعويض إسرائيلي يدعى ديفيد مشياح وأسرته، إثر إصابته عام 1998 بجروح في تفجير عبوة ناسفة منسوب لحركة حماس.

وحكم القاضي على حماس بدفع تعويض قيمته 5 ملايين و400 ألف شيقل (1.5 مليون دولار تقريباً) لمصلحة الإسرائيلي، معتمداً على فقرة في قانون "القومية" تنص على أن "تهتم الدولة بالمحافظة على سلامة أبناء الشعب اليهودي ومواطنيها".

وقدم مشياح الدعوى في عام 2007 ضد حركة حماس والسلطة الفلسطينية، لكن الحكم صدر ضد "حماس" فقط.

وأشار دروري إلى أنه لا يوجد عائق يمنع تطبيق القوانين الأساسية بأثر رجعي، وقال: إن "الكنيست، كسلطة تأسيسية، تتمتع بسلطة إصدار قانون أساسي يمكن استخدامه في المحاكم، ويجب على القضاة، كجزء من السلطات الحكومية في (إسرائيل)، تنفيذ وتطبيق القانون الأساسي: (إسرائيل) الدولة القومية للشعب اليهودي".

وذكرت صحيفة "هآرتس" أن القاضي دروري (69 عاماً) ذو ميول يمينية ومعروف بأحكام مثيرة للجدل، وسبق له امتناعه عن إدانة فتى يهودي (15 عاماً)، بتهمة إلقاء زجاجة حارقة وحجارة على السيارات العربية، لأنه أخذ بعين الاعتبار معاناة الفتى اليهودي من صدمة عندما تم اختطاف أحد زملائه.

وأقر الكنيست الإسرائيلي قانون "القومية" أو "يهودية الدولة" في 19 يوليو/ تموز الماضي، بصورة نهائية وبأغلبية 62 عضوًا مقابل 55 وامتناع 2 عن التصويت، وينص القانون على أن "(إسرائيل) هي الوطن القومي للشعب اليهودي"، و"يشجع الاستيطان" في الضفة الغربية المحتلة.

كما يحصر القانون حق تقرير المصير في (إسرائيل) على اليهود فقط، وتشمل فقرات القانون النص الذي يقول "تهتم الدولة بالمحافظة على سلامة أبناء الشعب اليهودي ومواطنيها"، واعتمدت المحكمة عليها في حكمها ضد حماس.


موسكو: "إسرائيل" تتحمل كامل المسؤولية عن تحطم الطائرة

حمّل وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، اليوم الثلاثاء، الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية كاملة عن إسقاط الطائرة الروسية في سوريا مساء الإثنين، ومقتل 15 جنديًا كانوا على متنها.

وقال "شويغو"، في اتصال هاتفي مع نظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، إن الأفعال غير المسؤولة لسلاح الجو الإسرائيلي، أحدثت مأساة أودت بحياة 15 جنديًا روسيًا، بحسب وزارة الدفاع الروسية.

وقالت الوزارة، في بيان صباح اليوم، إن "شويغو، أكد خلال اتصاله مع ليبرمان، أن بلاده تحتفظ بحق الرد المناسب".

وأوضح وزير الدفاع، أنه رغم الاتفاق بين الاحتلال الإسرائيلي وروسيا حول منع الحوادث الخطيرة بينهما، إلا أنه تم إبلاغ الجانب الروسي قبل دقيقة واحدة فقط من توجيه المقاتلات الإسرائيلية "F-16" ضربات على سوريا.

وأكد شويغو، أن المسؤولية عن تحطم الطائرة الروسية "إيل-20" ومقتل طاقمها في سوريا، "تقع بالكامل على الجانب الإسرائيلي".

وأشار إلى أن "وزارة الدفاع الروسية دعت مرارًا الاحتلال الإسرائيلي إلى ضبط النفس بشأن الهجمات على الأراضي السورية، التي تهدد أمن الجنود الروس".

وفي السياق نفسه، أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عن أحر تعازيه لأهالي وأقارب الجنود الضحايا الذين قتلوا في سقوط طائرة "إيل-20" في سوريا.

وقال السكرتير الصحفي للرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، في تصريح صحفي، إن "الرئيس يقدم أحر التعازي لأهالي وأقارب العسكريين من طاقم الطائرة المنكوبة"، بحسب وكالة سبوتنيك المحلية.

وأضاف أن "الكرملين"، يعرب عن قلقه البالغ إزاء هذا الوضع، فيما تم تقديم تقييم شامل لما حدث في بيان وزارة الدفاع".

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، مقتل 15 شخصًا على متن طائرتها التي أسقطتها الدفاعات الجوية التابعة للنظام السوري بصاروخ من منظومة "إس-200"، محمِّلةً بذلك المسؤولية للجانب الإسرائيلي.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف، في تصريح صحفي، إن المقاتلات الإسرائيلية تسترت بالطائرة الروسية المنكوبة، ما جعل الأخيرة عرضةً لنيران النظام السوري، مبيناً أن الطائرة "إيل-20" تتميز بسطح عاكس فعال أكثر من "إف-16" (الأمريكية).




​مشعل يطالب بـ"نقلة في مشروع المقاومة ومواجهة المحتل"

طالب خالد مشعل، الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بصناعة "نقلة كبرى في مشروع المقاومة الفلسطينية ومواجهة المحتل".

وطالب مشعل، خلال كلمة ألقاها في افتتاحية مؤتمر علمي بغزة، بعنوان "حماس في عامها الثلاثين..الواقع والمأمول"،، الفصائل الفلسطينية بالبحث عن مخرج "إبداعي من الانقسام السياسي الداخلي، وبناء وحدة حقيقية مستندة على الثوابت الفلسطينية".

كما طالب بإعادة تعريف "المشروع الوطني الفلسطيني"، مضيفا:" أين المشروع الوطني الفلسطيني؟ لقد ضيّعه البعض، أطراف هنا وهناك، أصبح مشوها ومنقوصا ومختلفا عليه".

وأكمل:" لا بد من تعريف المشروع الوطني الفلسطيني وان نعيد بناءه ونعيد بناء المرجعية الوطنية الفلسطينية، ليس للبحث عن مرجعية بديلة عن منظمة التحرير، لكن لا بد من فتحها أمام الجميع وعدم بقاءها محتكرة من جهات بعينها".


الاحتلال يفرض طوقًا أمنيًا على الضفة ويغلق معابر غزة

بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي، بفرض طوق أمني على الضفة الغربية المحتلة واغلاق المعابر مع قطاع غزة، بدءًا من منتصف ليلة الإثنين/ الثلاثاء، وحتى منتصف ليل الأربعاء/ الخميس المقبل، عشية عيد "الغفران" اليهودي أو ما يسمّى بـ"الكيبور".

وبحسب بيان صدر عن الجيش، فإنه سيتم إغلاق المعابر مع غزة والضفة الغربية، وسيسمح فقط للحالات الإنسانية الطارئة بدخول الأراضي المحتلة عام 1948.

وأضاف: "نفرض اعتبارا من منتصف الليل وحتى منتصف ليلة الأربعاء- الخميس (21.00 بتوقيت غرينتش) القادمة طوقا أمنيا شاملا على الضفة الغربية وذلك بسبب حلول "يوم الغفران" (يومي الثلاثاء والأربعاء)".

ومن المقرر أن يفرض طوق أمني آخر خلال أيام "عيد العرش" (سوكوت) اعتبارا من منتصف ليل السبت/الأحد المقبل، وحتى الأول من تشرين أول/اكتوبر القادم.