محليات

القبض على 3 متهمين بالسطو على منزل والاعتداء على صاحبه وزوجته بغزة

قالت الشرطة يوم الأربعاء إنّها كشفت خلال أقل من 12 ساعة تفاصيل حادثة سطو تعرّض لها منزل المواطن (ب، ص) بمدينة غزة الليلة الماضية، معلنة إلقاء المباحث العامة القبض على المتهمين الثلاثة في الحادثة.

وذكر المتحدث باسم الشرطة، العقيد أيمن البطنيجي في تصريح صحفي، أنّه "من خلال التحقيق الأولي اعترف المتهمون بمسؤوليتهم عن حادثة السرقة، وتمّ ضبط المسروقات والأدوات المستخدمة في السطو والاعتداء على المنزل المذكور".

وبيّن البطنيجي أنّه يجري العمل على إحالة القضية إلى النيابة العامة؛ لاستكمال الإجراءات القانونية فيها.

ووقعت حادثة سطو الليلة الماضية على أحد المنازل في شارع الثلاثيني بمدينة غزة أصيب على إثره صاحب المنزل وزوجته، ونُقلا إلى المستشفى.

وقالت الشرطة إن الجناة سرقوا مصاغًا ذهبيًا ومبلغًا من المال من المنزل.

"الحكم المحلي" و"العون والأمل" يُنظّمان ندوة للتوعية بمخاطر "سرطان الثدي"

نظمت وزارة الحكم المحلي ندوة لموظفاتها وزوجات موظفيها في إطار "فعاليات التوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي" التي تنطلق عالمياً في شهر أكتوبر من كل عام.

وبينت مسؤولة ملف المريضات في برنامج العون والأمل لرعاية مرضى السرطان، إيناس خضر أن 39% من مريضات السرطان في قطاع غزة مصابات بسرطان الثدي، مشيرة إلى أن شهر أكتوبر هو الشهر الوردي الذي تتم فيه التوعية بأهمية الكشف المبكر للسيدات حتى يشعرن بالطمأنينة على صحتهن، ما يحميهن من تدهور الحالة الصحية.

وأشارت خلال ندوة عقدتها المؤسسة في مقر وزارة الحكم المحلي بغزة اليوم، إلى أنه لا يوجد طبيَّا عامل أساسي أو مباشر للإصابة بالسرطان عامة والثدي خاصة الذي تثبت بالإحصائيات أن النساء عامة هن الأكثر عرضة للإصابة به بعد بلوغهن سن الأربعين أو فتاة بلغت قبل سن الثانية عشرة من العمر، أو المصابات بالسمنة، أو تلقين علاجات هرمونية بغرض الإنجاب لفترات طويلة.

وقالت خضر: "كما أن النساء اللاتي يلجأن للعلاجات الهرمونية لتعويضهن عن انقطاع الدورة ومَنْ لديهن تاريخ مرضي بالإصابة بالمرض في أجزاء أخرى من الجسد أو تاريخ عائلي بالإصابة به هن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي".

وبينت أن الدراسات أثبتت أن الوراثة لها دور ضئيل جدًا لا يتعدى 7-8% للإصابة بالسرطان، فلذلك مَنْ لديها قريبات من الدرجة الأولى مصابات به عليها أن تفحص دوريًّا للاطمئنان على نفسها.

وأوضحت خضر أن السرطان هو خلل في بناء الأنسجة في أي عضو من الجسم، حيث تتكون أورام إما حميدة "ثابتة ليست لديها قدرة على الانتشار، والطبيب هو من يُقدّر إزالتها من عدمه وقد تتحول لخبيثة إذا لم تتم متابعتها"، والنوع الآخر السرطانات الخبيثة "وهي تكبر وتنتشر بسرعة إذا أهملناها، فتكون نسبة النجاة قليلة، ونحتاج لكثير من العمليات والعلاج الكيماوي، أما إذا اكتشفت مبكراً فقد تقل وطأة العلاج ولا نحتاج لاستئصال الثدي".

وقالت: "الخلايا السرطانية تنشط في فترة التغيرات الهرمونية "كالبلوغ والحمل وانقطاع الدورة"، مؤكدة أهمية الفحص الذاتي منذ أن تبلغ الفتاة 22 عاماً في اليوم الأخير للدورة الشهرية، وفي يوم محدد من الشهر لمَنْ انقطعت عنها الدورة أو كانت حاملاً أو مرضعة، وذلك بالنظر واللمس.

وأضافت خضر: "كما يجب اللجوء للفحص السريري عند مختصين مرة في السنة، والفحص بأشعة الماجوجرام، والتلفزيون كل سنة أو ثلاث سنوات"، مشيرة إلى أن هناك أمورا تقي من الإصابة، كالرضاعة، والولادات المتعددة، والرياضة، والغذاء الصحي.

ونفت وجود أي علاقة لمواد التجميل ومزيلات العرق بالإصابة بالسرطان، قائلة: "ينبغي ألا تتناول السيدات أي موانع هرمونية للحمل بعد سن الأربعين".

​لجنة برلمانية تناقش أوضاع مستشفى كمال عدوان

عقدت لجنة التربية والقضايا الاجتماعية في المجلس التشريعي جلسة استماع للمسؤولين في مستشفى كمال عدوان الطبي شمال قطاع غزة.

وناقشت اللجنة المكونة من النواب: خميس النجار، يوسف الشرافي، سالم سلامة، محمد شهاب، أوضاع المستشفى مع مديره د. أحمد الكحلوت ونائبه د. حامد الشرافي ومدير التمريض عيد صباح.

واستعرض الكحلوت الإحصائيات والتقارير للخدمات الطبية المتنوعة التي يقدمها المستشفى للمواطنين شمال القطاع، لافتا إلى التحديات التي تواجه المستشفى وخاصة نقص الكوادر الطبية وزيادة الأعباء الوظيفية لدى الكادر الطبي الموجود.

​مصرع شابين في حادث سير جنوب شرق القدس

لقي شابان مصرعهما، اليوم الاثنين، نتيجة حادث سير، وقع في دوار الجهالين بالطريق المؤدية إلى وادي النار قرب بلدة العيزرية جنوب شرق مدينة القدس المحتلة.

وقالت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني، إن طواقمها تعاملت مع حادث سير صعب في الطريق المؤدي إلى واد النار قرب بلدة العيزرية أدى إلى وفاة شابين في العشرينيات من عمريهما، وجرى نقلهما للمستشفى.