محليات


مصرع 3 مواطنين الليلة الماضية بحوادث مختلفة في قطاع غزة

لقي طفلان وشاب الليلة الماضية مصرعهم في حوادث منفصلة بقطاع غزة.

وقالت مصادر محلية ان الطفل شادي الحواجري (9 أعوام) من سكان جباليا شمال قطاع غزة لقي مصرعه غرقا في بحر بيت لاهيا، فيما تمكنت طواقم الدفاع المدني من انقاذ طفلين اخرين في نفس الحادثة.

وفي رفح جنوب قطاع غزة لقي الطفل فتحي ابو عيادة (10 أعوام) مصرعه اثر تعرضه للدهس من قبل سيارة وسط المدينة.

وكان مواطن في (36 عاما) لقي مصرعه عندما انقلبت سيارته الليلة الماضية غرب غزة.


أجواء لطيفة رغم وجود ارتفاع طفيف في درجات الحرارة

توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو، اليوم الأربعاء، غائما جزئيا إلى صاف، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بقليل، والرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحيانا، والبحر خفيف ارتفاع الموج .

وهذه الليلة تكون الأجواء غائمة جزئيا إلى صافية ولطيفة في معظم المناطق، والرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحيانا، والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج

ويكون الجو، يوم غدٍ الخميس، غائما جزئيا الى صاف، ويطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود درجتين مئويتين، والرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشطأحياناً، والبحر خفيف ارتفاع الموج.





إطلاق دليل الخبيرات الفلسطينيات في جامعة بيرزيت

أطلقت وحدة النوع الاجتماعي في مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت، بالشراكة مع وزارة شؤون المرأة، دليل الخبيرات الفلسطينيات، للمساهمة في ظهور فاعل لهن في مجال الإعلام.

وقال رئيس الجامعة عبد اللطيف أبو حجلة، خلال حفل الاطلاق، اليوم : "إننا نحتفل لإطلاق دليل يضم أسماء وعناوين خبيرات في مجالات متنوعة، وهذا الدليل يقدمه مركز تطوير الإعلام لوسائل الإعلام المختلفة للاستعانة به للتعقيب عن قضية ما".

وأشار أبو حجلة إلى أن 62% من طلبة الجامعة هم من الإناث، وهذا يدل على تفوقهن في الدراسة، كما أن نصف الطاقم الاداري، وثلث الهيئة الاكاديمية، من الإناث، ثلثهن يتبوأن مواقع قيادية مختلفة في الجامعة، من نواب رئيس، وعمداء كليات، ورؤساء دوائر، ومديرات معاهد ومراكز وغيرها، وهن متفوقات ومتميزات.

وأكدت وزيرة شؤون المرأة هيفاء الآغا أن الدليل تم العمل عليه بشكل مهني ليكون نبراسا ومرجعا للخبيرات في فلسطين، وذلك لخلق توازن واتزان في مجال الاعلام، دون تمييز بين الرجل والمرأة، ويعمل الدليل أيضا على تسهيل دخول المرأة إلى فضاء الاعلام بكل قوة وثبات.

وقالت الآغا: "لقد تحسس مركز تطوير الإعلام في الجامعة ضعف تواجد المرأة في مجال الاعلام وفي مواقع صنع القرار، رغم امتلاكها قدرات وطاقات كان يجب الاستفادة منها واستثمارها بالشكل الأمثل، فكان لا بد من إحداث تغيير جذري على دور المرأة في وسائل الإعلام، وتغيير النظرة النمطية التقليدية والضبابية في كثير من الأحيان وغير المنصفة عن المرأة، والتي كانت تشكل عائقا أمامها من الدخول في مجال الاعلام ومجالات أخرى".

واعتبرت دليل الخبيرات فكرة ثمينة وسامية الهدف لإخراج منتج حقيقي وملموس يوثق ثمرة وجهد نخبة من الخبيرات الفلسطينيات اللواتي صنعن من علمهن وخبرتهن علامة فارقة في مجال الاعلام وفي المجتمع على اختلاف الصعد الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، والثقافية، والحقوقية، والنسوية.

فيما قالت مديرة مركز تطوير الإعلام في الجامعة نبال ثوابتة: "لقد سعينا من خلال عملنا على الدليل أن نعزز من ظهور المرأة، ويكون لهن دور أكبر في المجتمع".

من جهتها، قالت رئيسة نيابة حماية الأسرة من العنف دارين صالحية -إحدى الخبيرات في الدليل- إن الدليل يسعى لتغيير نمطية التعامل في الكثير من القضايا، ويقع على عاتق الجامعة دمج الكثير من الخبيرات اللواتي لم يتم جمعهن ووضعهن في الدليل.


أمل "فاطمة" بالشفاء من السرطان يبدده العلاج المفقود

بوجه تملؤه الكثير من ملامح الحزن والتعب وبخوف كبير سكن قلبها تلقت السيدة فاطمة التي تبلغ من العمر 57 عاماً خبر توقف العلاج الكيمائي لمرضى السرطان بشكل كامل.

جاءت "فاطمة" منذ الصباح الباكر إلى مستشفى الرنتيسي التخصصي لتتلقى علاجها الكيمائي الذي أقره الطبيب لها بعد إصابتها بسرطان الثدي وخضوعها لعملية استئصال للكتلة السرطانية.

"فاطمة" تلقت جرعة واحدة فقط من أربع جرعات أُقرت لها قبل إعادة إجراء التحاليل لها لمعرفة إن كانت بحاجة إلى المزيد من العلاج الكيميائي، لكنها اليوم ومئات مرضى السرطان لم يعودوا قادرين على تلقي علاجهم كأي مريض في أي مكان في العالم لأن مقولة "لكل داء دواء" لا تنطبق على المرضى في قطاع غزة الذين طالما كانوا تحت تهديد نقص الدواء إلى أن وصل الأمر إلى نهايته بتوقف العلاج الكيميائي بشكل كامل.

وفي الوقت الذي تواجه فيه "فاطمة" آلام المرض وقسوة علاجه تزداد آلامها اليوم أكثر بعد توقف العلاج وما قد يسببه ذلك من انتشار للمرض وتقدم مراحله إضافة إلى الحالة النفسية السيئة التي قد تضعف مقاومة الجسد للمرض.

"بتمنى من الله إنهم يبعتولنا العلاج إلي ولكل المرضى، ممكن ترحمونا وتخلونا نكمل علاجنا وأكمل الجلسات الأربعة وبعدها الله يستر تطلع تحاليلنا نضيفة ولا لأ" هذه كانت كلمات فاطمة التي خرجت منها وسط دموعها، "لموقع وزارة الصحة" ، مطالبة كافة الجهات المعنية بمساعدة المرضى و إنقاذ حياتهم بإرسال العلاج لهم بأسرع وقت ممكن.

رئيس قسم الأورام في مستشفى الرنتيسي خالد ثابت أكد أن المستشفى اضطر للإعلان عن توقف إعطاء الجرعات العلاجية لمرضى السرطان بعد نفاد العلاج الكيمائي و كذلك المناعي اللازم للمرضى الذين يُسبب العلاج الكيميائي لهم بانهيار في المناعة.

وأشار ثابت أن 80% من أدوية الأورام والسرطان لم تعد متوفر لدى الوزارة، وهو ما يعرض حياة ما يزيد عن 700 مريض حالياً إلى خطر كبير، خاصة أن هناك الكثير من الحالات المتقدمة التي تم إعطاؤها تحويلات للعلاج بالخارج إلا أن العديد منهم لم يتمكنوا من السفر لعدم إصدار التصاريح لهم من قبل الاحتلال الاسرائيلي.

وأكد ثابت أن المستشفى يعاني منذ 3 – 6 أشهر من نقصٍ في أدوية وعلاجات السرطان وأطلق الكثير من التحذيرات حول قرب نفادها إلا أن هذه التحذيرات لم تجد آذاناً صاغية حتى وصل الأمر إلى مرحلة كارثية تهدد حياة مئات المرضى من الكبار والصغار