اقتصاد


أسعار النفط تصعد مع بدء سريان العقوبات على إيران

ارتفعت أسعار النفط في تداولات الثلاثاء، بالتزامن مع سريان الحزمة الأولى من العقوبات الأمريكية على إيران.

وتلقت أسعار الخام دعما من العقوبات المفروضة على إيران، ثالث أكبر منتجي النفط في أوبك (3.82 ملايين برميل يوميا)، فضلا عن تباطؤ أنشطة الحفر الأمريكية.

وبحلول الساعة (06:04 تغ)، زادت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم أكتوبر/ تشرين أول بنسبة 0.26 بالمائة أو ما يعادل 19 سنتا إلى 73.94 دولارا للبرميل.

وارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي "نايمكس" تسليم سبتمبر/أيلول بنسبة 0.25 بالمائة أو ما يعادل 17 سنتاً إلى 69.18 دولارا للبرميل.

وتهدف واشنطن من العقوبات على طهران، إلى تكثيف الضغط عليها، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في آيار/ مايو انسحابه من الاتفاق النووي الذي تم إبرامه مع طهران في 2015 والذي فرض قيودا على البرنامج النوي الإيران مقابل رفع العقوبات.


(ر.ش)



تراجع الذهب مع ارتفاع الدولار لأعلى مستوى

تراجعت أسعار الذهب، في تعاملات اليوم الإثنين، بالتزامن مع ارتفاع الدولار لأعلى مستوى في 13 شهرا، مستفيدا من التوقعات الإيجابية برفع الفائدة الأمريكية مرة أو مرتين في الفترة المتبقية من 2018.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس تحرك العملة الأمريكية مقابل سلة من 6 عملات، بنسبة 0.11 بالمائة، عند مستوى 95.13، عند أعلى مستوى في 13 شهرا.

وانخفضت أسعار العقود الآجلة للذهب تسليم ديسمبر/ كانون الأول، بنسبة 0.17 بالمائة، إلى 1221.3 دولارا للأوقية (الأونصة)، فيما انخفض سعر التسليم الفوري للمعدن الأصفر، بنسبة 0.15 بالمائة عند مستوى 1213.07 دولارا للأوقية.

وتشكل الفائدة الأمريكية، ضغوطا على الذهب، ليستقر حول أدنى مستوياته في عام، مع انتعاش الدولار، خاصة مع تثبيت "المركزي الأمريكي" أسعار الفائدة في اجتماع الأربعاء الماضي.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت أسعار الفضة بنسبة 0.27 بالمائة إلى 15.42 دولارا للأوقية، فيما ارتفع سعر البلاتين 0.08 بالمائة، إلى 831.66 دولارا للأوقية.


(ر.ش)



الدولار يحافظ على تواجده على عتبة 3.70

لا يزال الدولار محافظا على ارتفاعه الأخير في السوق المحلية، حيث جاءت أسعار العملات مقابل الشيقل لليوم الاثنين كالتالي:

الدولار الامريكي:3.70

الدينار الاردني:5.21

اليورو الاوروبي:4.27

الجنيه المصري:0.20



(ر.ش)


الصين: موقفنا إزاء "الحرب التجارية" مع الولايات المتحدة "مبرر" و"ضروري"

قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، اليوم السبت، إن تهديدات بلاده بفرض رسوم جمركية جديدة على بضائع أمريكية "مبررة تمامًا" و"ضرورية".

يأتي ذلك بعد يوم واحد من إعلان بكين استعدادها لفرض رسوم إضافية على سلع أمريكية، بقيمة إجمالية سنوية تبلغ 60 مليار دولار، في حال فرضت واشنطن رسومًا جديدة على البضائع الصينية.

وأكد "وانغ"، خلال لقاء مع نظيره الأمريكي، مايك بومبيو، على هامش مشاركتهما في اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، أن "هذه التدابير المضادة الجديدة تتخذ دفاعًا عن مصالح الشعب الصيني"، حسب وكالة "شينخوا" المحلية.

وأضاف أن الخطوة "تهدف أيضًا إلى تعزيز نظام التبادل الدولي الحر، الذي تدعمه منظمة التجارة العالمية".

وأوضح أن "التعاون هو الخيار الوحيد الصحيح للصين والولايات المتحدة، علماً أن المواجهة ستسفر عن خسارة الجميع، ما يضر بالسلام والاستقرار والتنمية على المستوى العالمي".

من جهته، قال بومبيو إن العلاقات الأمريكية - الصينية "مهمة للغاية".

وأكد أن "لا نيه لبلاده لإفشال التنمية في الصين".

ووعد بومبيو باستمرار بلاده في الالتزام بسياسة "صين واحدة"، دون تغيير، في إشارة إلى قضية الاعتراف باستقلال تايوان من عدمه.

وأعلنت بكين، أمس الجمعة، استعدادها للرد على تهديدات واشنطن بزيادة الرسوم الجمركية على 200 مليار دولار من البضائع الصينية المستوردة، من 10 إلى 25 بالمئة.

وفي يوليو/ تموز الماضي، قررت واشنطن فرض رسوم جمركية على واردات سلع صينية بقيمة 200 مليار دولار، بعدما أخفقت مساعي التوصل إلى اتفاق لحل النزاع التجاري بين العملاقين.

وبدأ اجتماع وزراء خارجية آسيان، المشار إليه، في 1 أغسطس/آب الجاري، لبحث قضايا سياسية واقتصادية ملحّة.

ورابطة دول جنوب شرق آسيا المعروفة اختصارًا بـ " آسيان"، تجمع اقتصادي سياسي تأسس عام 1967، ويضم 10 دول.


ويهدف التجمع إلى تسريع النمو الاقتصادي في المنطقة، وإقامة منطقة تجارة حرة بين الدول الأعضاء، ونزع فتيل الأزمات بينها.

المصدر: الأناضول