اقتصاد


٨:٣٥ ص
٢٢‏/٨‏/٢٠١٨

​الدولار يهوي مقابل الشيقل

​الدولار يهوي مقابل الشيقل

جاءت أسعار العملات مقابل الشيقل الإسرائيلي الأربعاء، على النحو التالي:

الدولار الأمريكي مقابل: 3.63 شيقل.

الدينار الأردني مقابل: 5.13 شيقل.

اليورو الأوروبي مقابل: 4.21 شيقل.

الجنيه المصري مقابل: 0.20 شيقل.


​تباين أداء البورصات العربية قبيل عطلة عيد الأضحى

تباين أداء البورصات العربية في نهاية تداولات اليوم الأحد، وسط تعاملات هادئة قبيل عطلة عيد الأضحى التي بدأت بالفعل في 5 أسواق.

فقد بدأت عطلة العيد اعتباراً من اليوم في السعودية وقطر والكويت ومسقط، فيما ستُعطل أسواق مصر والإمارات والأردن والبحرين، التداولات غداً، على أن يًستأنف التداول في جميع الأسواق يوم الأحد القادم.

وقال محمد الجندي، مدير إدارة البحوث الفنية لدى "أرباح" السعودية لإدارة الأصول: كان الهدوء السمة الغالبة على أداء البورصات اليوم، مع توجه المستثمرين لقضاء عطلات العيد، وبالتالي كان هناك تراجع ملحوظ في مستويات السيولة.

وفي الإمارات، ارتفعت بورصة دبي بنسبة 0.44 بالمائة إلى 2815 نقطة، مع ارتفاع أسهم "الإمارات دبي الوطني" بنسبة 2.25 بالمائة و"إعمار العقارية" بنسبة 0.8 بالمائة و"دبي الإسلامي" بنسبة 0.2 بالمائة.

بينما تراجعت بورصة العاصمة أبوظبي بنسبة 0.45 بالمائة إلى 4884 نقطة، مع هبوط أسهم "أبوظبي الأول" و"اتصالات" و"الدار العقارية" بنحو 0.7 بالمائة و0.59 بالمائة و0.51 بالمائة على التوالي.

وزادت بورصة الأردن بنسبة 0.36 بالمائة إلى 1988 نقطة، مع هبوط أسهم القطاع الصناعي والخدمي والمالي بنحو 1.37 بالمائة و0.33 بالمائة و0.05 بالمائة على التوالي.

وأغلقت بورصة البحرين على ارتفاع هامشي، بنسبة 0.04 بالمائة إلى 1347 نقطة، مع صعود أسهم قطاع البنوك التجارية بنحو 4 نقاط مقابل استقرار الاستثمار والتأمين.

في المقابل، انخفضت بورصة مصر مع هبوط مؤشرها الرئيس "إيجي أكس 30"، الذي يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة، بنسبة 0.17 بالمائة إلى 15270 نقطة، مع هبوط أسهم مثل "التجاري الدولي"، صاحب الوزن الأكبر في مؤشر السوق، بنسبة 0.8 بالمائة.

فيما يلي أداء البورصات العربية، بارتفاع أسواق:

دبي: بنسبة 0.44 بالمائة إلى 2815 نقطة.

الأردن: بنسبة 0.36 بالمائة إلى 1988 نقطة.

البحرين: بنسبة 0.04 بالمائة إلى 1347 نقطة.

فيما انخفضت أسواق:

أبوظبي: بنسبة 0.45 بالمائة إلى 4884 نقطة.

مصر: بنسبة 0.17 بالمائة إلى 15270 نقطة.


​ثمار الجوافة في قلقيلية مرهونة بمواعيد البوابة "العنصرية"

يتعرض المزارعون في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة لمضايقات إسرائيلية متكررة، لاسيما في الإجراءات المشددة على البوابات الزراعية التي يسمح الاحتلال خلالها للمزارعين بالوصول إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري.

ويخشى المزارع حسام زهير عبدالله من مدينة قلقيليةمع بداية موسم الجوافة من إجراءات البوابة الزراعية العنصرية التي تسيطر عليها شركة أمنية اسرائيلية تقوم بفتحها بمواعيد غير ثابتة لمدة ساعة في الصباح وأخرى في المساء .

يقول المزارع عبدالله (63 عاما): "مواعيد البوابة الزراعية تربك حساباتنا كمزارعين فعندما ندخل إلى أرضنا تكون المواعيد مختلفة, مرة متقدمة بساعة أو متأخرة بساعة، وجني ثمار الجوافة من المفروض أن يكون عند الصباح المبكر حتى يتم نقلها إلى الحسبة المركزية في وقت مناسب وبيعها للتجار ،وعدم وجود مواعيد محددة يعمل على تضييع فرصة بيعها بالسعر المناسب وهي لا تحتمل التأخيركونها من الثمار الحساسة ".

ويضيف مسعود (47 عاماً): "يعلم حراس البوابة مدى حاجاتنا إلى فتح البوابة مبكراً، فيتعمدون إلىالتأخير، لا حرية لنا داخل الأراضي المعزولة خلف الجدار ، فالثمار حبيسة مواعيد البوابة ، ولا أحد يشعر بمعاناتنا.

أما المزارع عبد الكريم عدل ( 56 عاما) من مدينة قلقيلية الذي يزرع أكثر من ثلاثمائة شجرة جوافة بجوارالسياج الأمني غرب قلقيلية في حي النقار يقول :" شجرة الجوافة بالنسبة لي عنوان الثبات على الأرض فبعد النكبة وضياع أرضنا كانت شجرة الجوافة والبرتقال من أسباب البقاء على الأرض ، وكانت تصدر إلى الأسواق العربية ".

من جانبه، يقول مدير دائرة الزراعة في محافظة قلقيلية أحمد عيد: "البوابات الزراعية تخنق المزارعين وهي في ظاهر الأمر تعمل على ادخالهم إلى أراضيهم إلا انها تقيدهم وتحول من الاستفادة من الثمار ،فبعض البوابات تفتح بواباتها في مواعيد معينة ويحظر على المزارعين الخروج والدخول في غير هذه المواعيد والتي تكون فترتها ساعة في الصباح وساعة في المساء ".

وأضاف :"في موسم الجوافة تكون المعاناة أكبر لأنها من الثمار التي لا تحتمل أي تأخير سواء عند جني الثمار أو نقلها ، فالفترة الزمنيةالمسموح بها تحدد مصيرها في التسويق ونحن نتحدث عن عشرين ألف شجرة جوافة في المحافظة ومعظمها في مناطق معزولة خلف الجدار".


صيادو غزة.. يبحرون في 9 أميال بعد أسابيع من الحظر الإسرائيلي

تمكن الصياد جمال أبو حمادة (58 عاماً) من مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، أمس، من اصطياد كميات محدودة من أسماك الطرخونة والبوري بعد قرار الاحتلال الإسرائيلي توسعة مساحة الصيد إلى 9 أميال بحرية.

وكان الاحتلال استمر في حظر صيادي غزة من الإبحار في تلك المساحة البحرية أكثر من شهر رداً على اطلاق "بالونات وطائرات ورقية تجاه المستوطنات المحاذية لقطاع غزة".

وعبر أبو حمادة في حديثه لصحيفة "فلسطين" عن أمله أن يعوض الصيد في مساحة 9 أميال خسائره عن الفترة الماضية، مشيراً إلى أنه يدفع ثمن استهلاك قاربه "لانش قوة 40 حصان" 200شيقل يومياً عن فترة عمل مدتها ساعات محدودة.

ويعمل أبو حمادة في هذه المهنة منذ أربعين عاماً، يشاركه ثلاثة من أبنائه، وجميعهم يعيلون أسر قوامها 30 فرداً.

وعادة ما يبيع أبو حمادة ما يصطاده داخل ميناء الصيادين، بعد ترستيه على أعلى الأسعار المقدمة من التجار والأفراد.

ويُقدر أعداد الصيادين في قطاع غزة قرابة 4 آلاف صياد يعيل الواحد فيهم أسرة متوسط أفرادها خمسة.

و قال الصياد الخمسيني رفيق أبو سلطان: إن مسافة تسعة أميال بحرية ولغاية 12-15 ميلا هي بداية المنطقة الصخرية التي تعتبر ملاذًا لمزارع أسماك اللُكس، والسلطان ابراهيم، والسردينا، والأسكمبلة، والإمتياس، والدنيس والفريدي، لذا نتمنى أن نحقق إنتاجا جيدا.

وذكر أبو سلطان لصحيفة "فلسطين" أن الصياد يتعرض دائماً لملاحقات ومضايقات اسرائيلية في عرض البحر، وأنه يتوجب على المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية وضع حداً لهذه الممارسات.

وأشار إلى أن تحصيله الشهري من مهنة الصيد لا تتعدى 500 شيقل شهرياً منذ فرض الاحتلال حصاره.

و دعا أبو سلطان وزارات النقل والمواصلات والأشغال العامة والإسكان والزراعة إلى توحيد الجهود لتعميق حوض الميناء بإزالة التراكمات الرملية من داخله وذلك حفاظاً على مراكب وقوارب الصيادين من الغرق.

وقال: "أضحى عمق الميناء لا يتجاوز مترين ونصف في حين أنه كان قبل 12 عاماً 10 أمتار".

وأشار إلى أن الاحتلال يمنع توريد محركات قوتها 40 حصانا فما فوق ومادة الفيبرجلاس إلى قطاع غزة مما يشكل تحدياً كبيراً أمام الصيادين.

و قال نقيب الصيادين نزار عياش: إن مساحة الصيد التي سمح الاحتلال بالوصول إليها غير مجدية وطالب بحق الصيادين بالوصول إلى العمق.

وأوضح عياش في تصريح له: "سمحت سلطات الاحتلال بزيادة مساحة الصيد في بحر غزة تسعة أميال في المنطقة الممتدة وسط القطاع حتى جنوبه، وستة أميال في المنطقة الممتدة من وسط القطاع حتى شماله، وهذه الزيادة غير مجدية وتُحدث تحسناً في الوضع المعيشي الذي يعانيه الصيادون".

وتعرضت مهنة صيد الأسماك في قطاع غزة إلى انهيار كبير، خلال السنوات التي أعقبت حصار القطاع في عام 2006، ليتراجع متوسط حجم الصيد السنوي إلى 800 طن سنوياً، انخفاضاً عن 5 آلاف طن سنوياً، قبل فرض الاحتلال حصارها.

من جانبه، أكد زكريا بكر مسؤول لجان الصيادين في اتحاد لجان العمل الزراعي أن انتاج الصيادين من الأسماك في تجارب التوسعة السابقة كانت مخيبة لآمال الصيادين، بسبب تكدس الصيادين في بقعة صغيرة خالية من مواطن تكاثر الأسماك، كما أن الصيادين كانوا عُرضة لاعتداءات الاحتلال رغم امتثالهم للنقاط المسموح بها في الصيد.

وقال لصحيفة "فلسطين": إن الاحتلال يقصر مساحة التوسعة على المنطقة الممتدة من وادي غزة وسط القطاع وحتى جنوباً، وهي فقيرة بالأسماك، وأرضها رملية، مقارنة بالمسافة الممتدة من وادي غزة وحتى الشمال الغنية بالأسماك.

وأشار إلى تردي أوضاع الصيادين المعيشية إلى مستويات صعبة للغاية، حاثاً المؤسسات المعنية بالإسراع في تقديم الدعم المالي والمعنوي لإبقاء الصيادين محافظين على صمودهم أمام غطرسة المحتل.