مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/٧‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​طفلك مُقلدٌ وغير مبالٍ! إذًا هو بحاجة لقدوة واضحة

وصل لـ"فلسطين" سؤال من أم تشكو من إهمال طفلها ولا مبالاته بما يجري من حوله، وتقول: "أنا امرأة متزوجة منذ 9 سنوات، وأم لطفل في الثامنة، وطفلة في الثالثة والنصف، ابني كان هادئًا جدًا ومطيعًا ومسالمًا، لا يميل لضرب أقرانه أو إيذائهم, ولكن المشكلة أن ابني تغير، وبدأ يكذب ويهمل واجباته، ويرفض الصلاة رغم أنه التزم بها عندما علّمته أداءها، وأخشى أن يتغير ويصبح مثل والده، فأبوه مهمل ولا يكترث لمسؤولياته، ومسؤولية التربية كاملة تقع علي، لدرجة أنه لا يعلم مستوى ابنه في المدرسة، ولا يبالي بأي سلوك سيئ يقوم به أبنائي، حتى أنني أصبحت عصبية وعنيفة وأضرب أطفالي لأتفه الأسباب"..

*يرد على الاستشارة رئيس قسم الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين في الإدارة العامة للصحة النفسية بوزارة الصحة إسماعيل أبو ركاب:

بداية نسأل الله أن يصلح الأحوال، وأن يقر عينك بصلاح زوجك وطفليك، وهنا نؤكد على التالي:

لا تُظهري الانزعاج، ولا تعلني الضعف والعجز، ولا تضربي طفليك، واستعيني بالله، واجعلي القدوة لطفليك رسولنا صلى الله عليه وسلم، وأطفال الصحابة، ورسِّخي في نفسيهما القيم، ولاطفيهما، وتواصلي معهما جسديًا باللمسات والقبلات، وكوني لهما قدوة حسنة، وسوف تكسبين طفليك، وعندها سيكونان أطوع لك من بنانك.

أما زوجك، فلا تحاوريه أمامهما ولا تجادليه، واستمري في تعظيمه في أعينهما، والتمسي له الأعذار أمامهما، فإذا خلوت به فعاتبيه وناقشيه بلطف، وشجعيه على التواصل مع المختصين لطلب المشورة، فمن الرجال من لا يتأثر إلا بكلام الرجال، كما أن التوجيه الخارجي أدعى للقبول.

وإذا تأثر طفلاك بكلام أبيهما وتصرفاته، فوضحي لهما أن قدوة الجميع هو الرسول، صلى الله عليه وسلم، مع ضرورة أن يكون ذلك في منتهى اللطف والحنكة، ورغم تقديرنا لصعوبة المهمة، إلا أننا على قناعة بأن الأم المهتمة الحريصة سوف تكسب الجولة، واعلمي أن طفلك في سن الاستقلال، وسيدخل إلى مرحلة البحث عن المكانة، وهذه فرصة كبيرة لتربيته على التميز، ثم تأتي بعدها مرحلة التلقي الثقافي، والتحكم في العواطف والانفعالات، وحينها سيكون مدركًا لعواقب التصرفات، وقادرًا على أن يربط الأمور بنتائجها، وأن يلقي اللوم على نفسه إذا قصّر، وعليه فالسنوات الثلاث القادمة فيها فرصة كبيرة للنجاح, وهذه وصيتنا لك، عليك بالصبر، فإن العاقبة لأهله، وركزي على الإيجابيات، ولا تضخمي السلبيات، حتى لا تترسخ وتزيد، وسلطي الأضواء على ما في زوجك من إيجابيات واستثمريها لتعديل أخطائه.


"الطاقة الشمسية" حلٌ آمن بتكلفةٍ عالية

لا تزال أزمة الكهرباء تزيد معاناة المواطنين في قطاع غزة، وفي ظل عدم احتمال توفر حلول قريبة لهذه الأزمة، تضطر العائلات الغزية للبحث عن بدائل جديدة للطاقة، تحقق لها شيئا من الراحة المفقودة.

"الطاقة الشمسية"، إحدى الوسائل التي أقبلت عليها الكثير من العائلات في غزة مؤخراً، كما تستخدم أنظمة الطاقة الشمسية لتوليد الطاقة في المستشفيات والمدارس والطرقات والبلديات ومنشآت مختلفة، وليست مقتصرة على البيوت.

تكلفة مرتفعة

المواطن أحمد عبد العال (45 عاما) قال: "عانيت بشكل كبير من مشكلة انقطاع التيار الكهربائي، وخاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، حاولت استخدام بدائل عدة للكهرباء، ولكنها جميعًا كانت ذات تكلفة مرتفعة، كالمولد والبطاريات وغيرها من الوسائل التي كانت تتلف في مدة بسيطة جداً".

وأضاف لـ"فلسطين": "نصحني أحد أصدقائي بتجربة ألواح الطاقة الشمسية فهي لا تحتاج لسولار وتعمل لساعات طويلة جدا، بالإضافة إلى أنها طبيعية وآمنة، ترددت في البداية لأن سعرها مرتفع جداً، ولكن بسبب الوضع الذي أعاني منه قررت اللجوء إليهاـ والحمد لله استفدت منها بدرجة كبيرة جدا، لا أستغني عنها الآن في المنزل".

وتابع قوله: "صحيح أنها تحتاج إلى بطاريات جديدة بين فترة وأخرى، ولكنها مفيدة للغاية في تشغيل كل الأدوات الكهربائية في المنزل، وأهمها المراوح والتلفاز، وفي بعض الأحيان يمكنني تشغيل الثلاجة أو حتى الغسالة، وهذا كله يعتمد على حجم الطاقة التي قمت بتركيبها".

وتقوم فكرة هذه الوسيلة على تركيب ألواح زجاجية فوق أسطح المنازل، لتتولى تغذيتها بالتيار الكهربائي عن طريق بطاريات شحن، يُعاد شحنها من الخلايا الشمسية، وتعمل الخلايا على تحويل ضوء الشمس إلى الكترونات كهربائية، يتم نقلها بواسطة أسلاك إلى بطاريات شحن، والتي بدورها تقوم بحفظ الطاقة الكهربائية الناتجة من ضوء الشمس، وبعد ذلك يتم تحويل الطاقة المخزنة في البطاريات إلى محولات كهربائية توزع التيار الكهربائي على المنزل أثناء ساعات انقطاع التيار الكهربائي.

راحة كبيرة

الرضا عن تجربة الطاقة الشمسية يبديه أيضا عبد الناصر عمرو (35 عاما)، فقد استفاد هو الآخر منها، إذ وفّرت عليه الكثير من الأموال التي كان يدفعها بشكل دائم لتشغيل المولدات الكبيرة.

وقال عمرو لـ"فلسطين": "كنت أدفع شهريًا، ما يزيد عن 200 شيكل لشراء الوقود الخاص بالمولد الكهربائي، والذي يتعطل أكثر ما يعمل، هذا غير صوته المزعج ورائحة السولار التي تؤثر علينا بشكل كبير"، مضيفا: "سألت عن جميع الوسائل البديلة، فنصحني عدد كبير من الناس بالطاقة الشمسية، اتخذت القرار بعد جمع مبلغ من المال، والآن وفّرت على نفسي الكثير من الجهد الذي كنت أبذله، على الأقل ينام أبنائي دون أرق أو بكاء طيلة الليل من شدة الحر".

وتابع: "الشيء السلبي الوحيد في ألواح الطاقة الشمسية هو ارتفاع ثمنها فقط، ولكن باقي تفاصيلها إيجابية، ولا تحتاج لبذل مجهود لتشغيلها، كما يمكن استخدامها في أي وقت".

أما إيهاب حماد (33 عاما) والذي اعتبر أن الطاقة الشمسية غير مكلفة مقارنة بالوسائل الأخرى، قال: "صحيح أننا في بداية الأمر ندفع مبلغًا كبيرًا من المال لتجهيز الخلايا الشمسية وكافة مستلزماتها، ولكن هذا المبلغ لا يُقارن مع حجم التعب والإرهاق والحرارة التي نشعر بها بشكل يومي".

وأضاف: "بسبب ارتفاع الحرارة الشديد كان أبنائي دائماً ينامون على البلاط ويستيقظون في الليل يبكون من التعب والإرهاق والحرارة العالية، ولكن بعد أن اشتريت ألواح الطاقة الشمسية بات بإمكاني تشغيل التكييف والمراوح، الآن أصبحت أشرب مياها باردة في أي وقت، دون الحاجة للانتظار 20 ساعة".

وسيلة سهلة

أسماء ناصر لم تترك بديلًا للتيار الكهربائي إلا واستخدمته، قالت لـ"فلسطين": "اشتريت بطارية كبيرة قبل عام تكلفتها كانت 700 دولار مع جهاز شحنها، ولكن لم أكن أستطع تشغيل الغسالة أو الثلاجة باستخدامهاـ حتى المراوح كانت تسرّع انتهاء شحنة البطارية، كنت أعتمد عليها لساعة أو ساعتين في اليوم فقط وبعد ذلك أجلس في الحر ولا أستطيع تشغيل أي شيء، حتى الإنارة".

وأضافت: "بعد أشهر لم أستطع استخدامها، خاصة وأن الكهرباء لا تصلنا سوى ثلاث ساعات في اليوم، وبالطبع لا يمكن شحن البطارية في هذا الساعات القليلة، لذا لجأت بعدها لبديل آخر، وهو الاشتراك في مولد كبير في المنطقة التي أعيش فيها ولكن هذا كان يكلفني 300 شيكل شهريًا".

وتابعت قولها: "صحيح أن تكلفة الألواح الشمسية 3 آلاف دولار، ولكنها وفرت عليّ جهدًا كبيرا، على الأقل الآن ينام أبنائي دون معاناة مع الحرارة المرتفعة، ويمكنني تشغيل الغسالة، ولا أقلق من تلف الطعام في اليوم التالي لأنني أستخدم الثلاجة كذلك".

وأوضحت: "في الحقيقة هذه الوسيلة الوحيدة التي استفدت منها بشكل كبير، وأنصح الجميع باستخدامها، عيبها الوحيد هو ارتفاع سعرها غير ذلك فهي مفيدة جدًا، ولا تحتاج إلى تكلفة أخرى غير هذا المبلغ ويمكن استخدامها في أي وقت، لأن باقي الوسائل استخدامها مقصور على ساعات محدودة".

وأشارت إلى أنها تستخدم الطاقة الشمسية في تشغيل التلفاز وشاحن الهاتف ومختلف الأجهزة الكهربائية، كما أنها لا تضطر للخروج من المنزل بأطفالها لانقطاع التيار الكهربائي.

هذه الوسيلة لا يمكن توفيرها سوى للعائلات المقتدرة ماديًا، وأحيانا لأصحاب الدخل المتوسط، ولكن العائلات الفقيرة تضطر غالباً للاعتماد على الشموع، أو البطاريات الصغيرة التي تحصل عليها كمساعدة من المؤسسات الخيرية.


استنفار المقدسيين لن ينتهي إلا بـ"إزالة البوابات الإلكترونية"

هبوا هبة رجل واحد، حملوا أرواحهم على أكفهم، وهرعوا للذود عن المسجد الأقصى الذي يتحكّم في أبوابه جنود الاحتلال منذ عدّة أيام مضت، بعد العملية التي نفّذها ثلاثة شهداء صباح الجمعة الماضي، رابطوا على أبوابه، وأدوا الصلوات هناك، ولا يزالون مرابطين حتى يُلغي الاحتلال إجراءاته الجديدة حول الأقصى.

أُغلقت أبواب مسرى الرسول، ولم يتحرك المسلمون كما ينبغي، وتُرك المقدسيون يقلعون الشوك بأيديهم، فتحركوا هم وباتوا يرابطون على أبوابه، وقلوبهم وألسنتهم تلهج بالدعاء لتفريج كربتهم وحماية الأقصى من خطر الاحتلال، وهاهم الآن يرفضون دخول المسجد عبر البوابات الإلكترونية التي نصبها الاحتلال عند الأبواب، مصممين على إزالة هذه البوابات والعودة إلى ما قبل هذه التضييقات.

باب الأسباط

وعن حال المدينة العتيقة بعد إجراءات الاحتلال ضد أهاليها ومنع دخول المصلين للمسجد الأقصى، يتحدث رئيس الاستعلامات في دائرة الأوقاف الاسلامية بالقدس طارق الهشلمون، ويصف، في حديث لـ"فلسطين" مشهد غليان المدينة.

قال الهشلمون: "دائرة الأوقاف دعت أهالي القدس إلى التجمع حول أبواب المسجد الأقصى وإقامة الصلاة هناك، لا سيما على باب الأسباط، حيث تم تثبيت بوابات إلكترونية فيه، لكن موظفي الدائرة رفضوا دخول الأقصى حتى يتم إزالة هذه البوابات، كما تم تثبيتها على باب المجلس والسلسلة أيضا".

وأضاف أن "الإجراءات التعسفية والظالمة التي قام بها الاحتلال، هي سلسلة عقوبات جاءت ردا على العملية الاستشهادية، وهي حجج واهية من أجل إغلاق الاقصى لتطبيق مشروعهم التهويدي".

وبين الهشلمون أن المقدسيين ما يزالوا متجمهرين عند باب الأسباط، وبينهم موظفو المسجد وحراسه، احتجاجا على إجراءات الاحتلال بحق الأقصى.

إبعاد الحراس

ولفت إلى أن شرطة الاحتلال اتصلت على حراس الأقصى وأبلغتهم، شفهيًا، بعدم التوجه إلى عملهم، وبإبعادهم عن الأقصى حتى إشعار آخر، بينما عدد آخر من الحراس منعهم الاحتلال من دخول الأقصى مطلقا.

ونبه الهشلمون إلى أن الهدف من تشديد الإجراءات تسهيل دخول المتطرفين اليهود من باب المغاربة، لافتا إلى أن الشرطة الإسرائيلية عمليًا خرجت من مهمتها "حفظ الأمن والنظام"، ودخلت منظومة جديدة، وهي تسهيل دخول المتطرفين اليهود إلى الأقصى.

ولفت إلى أنه، خلال العام الحالي، تم ابعاد أكثر من 60 مقدسيا، خاصة فترة الأعياد اليهودية منذ شهر إبريل الماضي، وتراوحت مدة إبعادهم بين 15 يوما وستة أشهر.

ضاق بالمقدسيين الحال، من إغلاق للمدينة، وفرض ضرائب، ومنع غير المقدسيين من دخول البلدة القديمة وأسواقها، وآخرها الإغلاق التام للأقصى، ومن هنا قرروا الخروج من دائرة الصمت، وصمموا على الدفاع عن الأقصى والرباط على أبوابه وعدم دخوله إلا بعد أن يعود كما كان عليه في السابق.

وتتواصل التجمعات السلمية من المقدسيين للرباط والصلاة حول الأقصى، تحت دعوة "شد الرحال للمسجد الأقصى"، واستجابة لدعوات دائرة الاوقاف والنشطاء.

ولم يكن المسجد الأقصى هو الوحيد الذي تم إغلاقه، بل أُغلقت البلدة القديمة بأكملها، وتسلم التجار المقدسيون إخطارات من قائد لواء شرطة الاحتلال بإغلاق المحال التجارية لمدة ثلاثة أيام على التوالي، ومن يفتح محله سيدفع مخالفة بقيمة ألف شيكل، وفق الهشلمون.

ولفت إلى أن الحواجز الإسرائيلية منتشرة خارج البلدة القديمة، ولا يُسمَح بالدخول إلا لسكان البلدة القديمة، فهناك شلل تام للحركة باتجاه البلدة، ويشكو التجار من توقف في الحركة التجارية.

لإخافة الأهالي

وقال الهشلمون: "ما فعله الاحتلال بإغلاق المسجد الأقصى والبلدة القديمة قصد به إخافة أهالي القدس وإسكاتهم، ولكن النتيجة جاءت مغايرة، فهو بتصرفه هذا جعل المقدسيين يخرجون من دائرة الصمت رغم المضايقات، حاملين أرواحهم على أكفهم".

وأضاف: "حولوا مكان العبادة إلى مكان عسكري، بحجج واهية، وأصبحوا يحاسبون الناس على رد فعلهم، دمّروا أبوابًا داخل المسجد، وكسروا جميع الأقفال، وفتّشوا المآذن ومسجد قبة الصخرة خمس مرات، ودخلت سياراتهم لفحص أرضيات المسجد، ودمروا كثيرا من الغرف وعاثوا فيها".

ورغم قرار الاحتلال بالسماح لبعض المقدسيين بدخول المسجد، فهم ما يزالون على موقفهم، لرفضهم الدخول عبر بوابات إلكترونية، ولذا فإن النشطاء، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما يزالوا ينادون المقدسيين بالنزول إلى المسجد الأقصى ومحاولة الوصول إليه، ويصرون إذا تم منعهم فالقدس كلها أقصى، ويطلبون الدعاء والاستغفار ممن لا يمكنهم التوجه للمسجد.


١٢:٢٦ م
١٦‏/٧‏/٢٠١٧

​5 نصائح لإدارة فريق عمل ناجح

​5 نصائح لإدارة فريق عمل ناجح

تحرص معظم الشركات والهيئات الوظيفية على بناء فريق عمل مُدرّب قادر على مواجهة ظروف العمل الصعبة واتخاذ القرارات المناسبة دون الوقوع بالأخطاء، وحتى ينجح رئيس الشركة في بناء فريق العمل يجب أن يتحلى بروح القيادة.

محاضر التنمية البشرية الأستاذ محمد دهمان يقدم في هذا السياق بعض النصائح التي تساعد على بناء فريق عمل ناجح:

1- رؤية واضحة:

فريق العمل الناجح لن يعمل في إطار من العشوائية وبلا أهداف محددة مسبقًا، لذلك يجب على قائد، أو قيادة، الفريق وضع خطة عمل مفهومة لجميع أعضاء الفريق.

2-كفاءات متنوعة:

اختر فريقًا للعمل من الموظفين الأكفاء، واحرص أن يضم الفريق مختلف الاختصاصات، ثم قسّم الفريق لعدة مجموعات، ووكّل كل مجموعة في مهمة معينة، سيساعدك هذا على تحقيق الأهداف بشكل أفضل.

3-قوانين:

يتوجب وضع قواعد عامة تحكم العلاقة بين أفراد الفريق، وبين أفراد الفريق والعملاء، وبين الفريق والمدراء، ويجب إلزام جميع الموظفين بهذه القواعد، ولا تنسَ أن تخبر أعضاء الفريق بالقوانين واللوائح التي تحكم عمل الشركة.

4-التعاون:

يُقاس مدى نجاح فريق العمل بقدرته على تحقيق أهدافه على المدى القريب والبعيد، وهذا لن يتم ما لم تسود الفريق روح التعاون والمودّة بعيدا عن الأحقاد والأنانية.

5-التدريب والتحفيز:

ينُصح بإخضاع الفريق لدورات تدريبية مكثفة لتطوير مهاراتهم وللاطلاع على أهم التطورات العلمية فيما يتعلق باختصاصهم، كما ولا تنسَ التحفيز المعنوي، كأن تقول لهم إنهم موظفون مخلصون، ويستطيعون تحقيق النجاح، فهذه العبارات التحفيزية ستمدّهم بطاقة إيجابية كبيرة.