مجتمع

ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/٩‏/٢٠١٨

1918 -القوات الإنكليزية تحتل مدينتي حيفا وعكا بعد ثلاثة أيام من احتلال مدينة نابلس، لتكمل سيطرتها على أرض فلسطين بعد انسحاب القوات العثمانية منها.

1948 -تشكيل حكومة عموم فلسطين برئاسة أحمد حلمي عبد الباقي.

1991 -المجلس الوطني الفلسطيني يعقد دورته العشرين في الجزائر

1992 -الجمعية العامة للأمم المتحدة تطرد الاتحاد اليوغسلافي الجديد من عضويتها.

2004- عملية مشتركة لألوية الناصر صلاح الدين وحركة الجهاد الإسلامي وكتائب أبو الريش أدت إلى مقتل 5 إسرائيليين من بينهم ضابط كبير، واستشهاد منفذيها الثلاثة.

2011 -رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس يتقدم بطلب عضوية كاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.

2014 -تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة يبدأ عمليات عسكرية ضد تنظيم الدولة في العراق وسوريا.


​8 خواص نفسيّة تُميّز المرأة عن الرجل

لكل امرأة مواصفات تختلف عن الأخرى تبعًا للتنشئة الاجتماعية وظروف الحياة في مختلف نواحيها التي تعيشها، إلا أن هناك بعض الخواص النفسية التي تشترك وتمتاز بها النساء في مختلف بقاع الأرض، والتي إن فهمها الرجال وتمعّنوا فيها سارت حياتهم سعيدة بلا منغّصات.

يذكر هذه الخواص لـ "فلسطين" الدكتور أحمد هارون مستشار العلاج النفسي وعضو الجمعية العالمية للصحة النفسية وهي كالآتي:

المرأة تعيش وتتصرف وفق قانون "الانعكاس النّفسي"، فهي لا تحمل للرجل إلا ما يقدمه لها الرجل، فهو يعطيها نطفةً فتعطيه جنينًا، يعطيها جدرانًا تعطيه سكنًا ورعاية، يعطيها الخضار تقدّم له الطعام، وإن أعطاها حجرًا قذفته به، فالمرأة إذًا هي ردّ فعلٍ وليس فعلًا، لذلك جُعِلت القوامة للرجال.

ويتابع: بالرغم من أن المرأة أرقّ ما يكون إلا أنها تتحمّل أكثر ما يمكن نفسيًا وجسديًا، وهل يحتمل الرجل الحمل والولادة؟ والمرأة لا تحتاج لأكثر من دقائق كي تحبّ الرجل، لكنها تحتاج سنينًا كي تنساه، مشيرًا إلى أن المرأة إن أحبت بصدق اكتأبت، فهي أكثر عرضةً للاضطراب في المشاعر.

ويوضح أن للمرأة غُدّة نفسيّة غير موجودة عند الرجال وهي غدة حميدة جداً تنشط حين تحبّ حبًا حقيقيًا، إذ تتصرف كما الأطفال مهما علا قدرها ومكانتها، ولا تراعي تقاليد ولا أعرافا، وهذا الأمر يقضي عندها على الخجل.

وهذا غالبًا ما نلمسه بوضوح بين العريسين في حفلات الزّفاف في غزّة التي تستغرب فيها من تصرف العروس بتلك الطريقة الطفولية أمام الجمهور الكبير من النساء.

ويقول: النساء بالعادة جاهزات لعقد الزواج، على عكس الكثير من الرجال الذين يريدون توقيع عقد العمل، فالمرأة تنتظر زوجًا لبناء أسرة جميلة، فيما هو ينتظر امرأة تخدمه وتريّحه.

وينوه إلى أن المرأة تؤمن بكل ما هو محسوس أما الرجل فيؤمن بكل ما هو ملموس، لأن كل تصرفات المرأة تنبع من الفصّ الأيسر من المخ والذي يغلب عليه المشاعر والعواطف، أما الرجل فتنبع تصرفاته من الفصّ الأيمن وفيه المراكز المسئولة عن المنطق، فلتُهدِيه ساعةً وليهديها وردةً.

ويختم: المرأة تمارس الكذب على أنه تجمل لأنها تحبّ أن تكون الأفضل، ثم تمارس الاكتئاب على أنه تأمل، وتمارس المشقة على أنّها تحمُّل وهذا أحد أنواع العقاب الذاتي الذي تمارسه المرأة مع نفسها.


١٠:٢٥ ص
١٨‏/٩‏/٢٠١٨

بالغشّ.. السمك المجمّد طازجاً

بالغشّ.. السمك المجمّد طازجاً

يشهد السوق الغزي في الفترة الأخيرة إقبالًا كثيرًا على الأسماك المجمدة, نظرًا لقلة الصيد, بسبب منع الاحتلال الإسرائيلي الصيادين من الصيد في مسافات بعيدة, وارتفاع أسعار الأسماك الطازجة.

ما دفع الكثير من المواطنين إلى الاتجاه نحو الأسماك المجمدة, لأنهم وجدوا فيها رخصًا في الأسعار، مما عوضهم عن الطازجة، ولكن هذا الأمر لا يخلو من جشع التجار الذين وجدوا في غشهم لهذه الأسماك سبيلًا نحو الكسب غير المشروع.

صحيفة "فلسطين" قابلت مفتش الصحة في قسم مراقبة الأغذية في وزارة الصحة لؤي العمصي, وتحدثت معه حول هذه القضية, فقال: "طرق الغش كثيرة, آخرها كانت أن أحد الجزارين أذاب اللحم المجمد وباعه للزبائن على أساس أنها طازج".

وتابع: "بعض مصانع الألبان, تصفي اللبن منتهي الصلاحية وتغيّر تاريخ إنتاجه وبيعه على أنه منتج جديد بتاريخ جديد, وقضية هذه الأيام, الأسماك المجمدة التي يذيبها بعض الصيادين وخاصة في مواسم شح السمك وتباع على أنها طازجة".

وأشار العمصي إلى أن بعض بائعي السمك يحولون السمك المجمّد إلى طازج وخاصة السردين, بإذابته وخلطه بماء ورمال البحر حتى يتبين للمشتري أنه طازج, منبهًا إلى أنه للكشف عن السمك الفاسد, يجب النظر إلى شكل السمكة ورائحتها, فسمك السردين مثلًا يكون لونه أصفر وهناك نزف عند الخياشيم, وفي حين شمها لا يوجد أي رائحة ولا حتى رائحة زنخة السمك المتعارف عليها.

وفي السياق ذاته، أكد نائب رئيس نقابة الصيادين محمد الهسي أن السمك المباع على أنه طازج هو سمك مجمّد ويأتي من مزارع خارج القطاع, وتكون الأسماك مجمدة منذ عدة أسابيع ومن ثم تصدر إلى القطاع.

وأوضح الهسي: "أن الأسماك تأتي من (إسرائيل) بعدة أنواع, منها ما هو سمك البرك ومنها ما يصطاد بـ "لانشات الجر" مثل الموجودة لدينا في الميناء"، مبينًا أن الأسماك التي تأتي من (إسرائيل) وتكون موضوعة منذ ما يقارب 15 إلى20 يومًا في الثلاجات, ويصدرها التجار إلى غزة ويذيبونها.

ولفت إلى أنهم بذلك يغطون احتياجات قطاع غزة من الشح المنتشر في موسم السمك, ويبيعونها للباعة المتجولين, وتكون أقل تكلفة من سعر السمك في القطاع, "لأن السمك المتوفر لدينا في غزة طازج وأفضل من السمك المذاب بعد تجميده"، وفق قوله.

وأكمل: "من يشتري الأسماك المذابة هم التجار المتجولون في الحواري والشوارع, ويخلطون السمك المصدر لنا من الاحتلال مع بعض السمك الطازج لدينا, ويبيعونه للمشترين على أنه طازج ومصطاد من بحر غزة, وتباع ليلاً حتى لا يفرّق المشتري بينها وبين الطازج, وخاصةً من ناحية لونها", موضحًا أن أكثر نوع معرض للإذابة والغش في بيعه هو سمك السردين بجميع أحجامه.

وأكد الهسي رفض نقابة الصادين لتلك الأفعال, لأنها تسيء إلى صيادي غزة, وتؤثر على مصدر رزقهم, وهذا السمك الفاسد لا يصلح للأكل ويسبب الكثير من الأمراض, مشددًا على أنه لا علاقة لنقابة الصيادين بما يباع من سمك مجمد مذاب على أنه طازج.


​السعودية.. اكتشاف مواقع أثرية تعود إلى 100 ألف عام

أعلنت السعودية، اليوم الإثنين، اكتشاف مواقع أثرية يعود تاريخها إلى 100 ألف عام تقريبًا في عدد من الجبال جنوب مدينة الرياض.

ووفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية فإن "بعثة سعودية فرنسية مشتركة للتنقيب الأثري كشفت عن مواقع يعود تاريخها إلى 100 ألف عام في محافظة الخرج (جنوبي العاصمة الرياض)".

وأشارت إلى أن المسح أسفر عن اكتشاف "مواقع تعود للعصر الحجري القديم (عصر ما قبل التاريخ) في محافظة الخرج يعود تاريخها إلى 100 ألف عام تقريباً، وهي المرة الأولى التي تكتشف فيها مواقع من فترة العصر الحجري القديم في محافظة الخرج، إضافة إلى مواقع تعود إلى العصر الحجري القديم الأعلى".

وعٌثر في الموقع على كسر الأواني الفخارية العادية والمزججة باللون الأخضر الغامق والأخضر العشبي، ومجموعة من كسر الأساور المصنوعة من عجينة الزجاج والمطعمة بعجائن ذات ألوان أخرى مثل الأصفر والأحمر والأزرق، إضافة إلى كسر قليلة من أواني الحجر الصابوني الرمادي التي يبدو أنها أجزاء من مسارج وأوانٍ صغيرة.

وكانت البعثة (تضم 18 عضواً من العلماء والمتخصصين السعوديين والفرنسيين في مجال التنقيب الأثري) كشفت في موقع عين الضلع الذي يقع في الجهة الغربية من واحة الخرج، على آثار سكنى بشري يقدر عمرها بحوالي 5000 عام، وفق المصدر ذاته.


​"الافتراء" تكدير لحياة الأبرياء.. ونهاية فاعله النار

يتناقل الناس الأخبار بينهم وربما تكون غير صحيحة ولا يتثبتون من حقيقتها، بل يطلقون العنان لتأويلات وتفسيرات ما أنزل الله بها من سلطان، ويقعون في منزلق خطير بسبب التسرع في الحكم على الآخرين.

الداعية مصطفى القيشاوي قال إن الافتراء تكلم فيه عدد من العلماء عندما استعرضوه، فأبو هلال العسكري قال في كتابه الفروق اللغوية إن الافتراء هو "الكذب في حقِّ الغير بما لا يرتضيه"، وقال السيوطي: "الافتراء اختراع قضية لا أصل لها".

درجة كبيرة

وبين القيشاوي لـ"فلسطين" أن الافتراء هو أحد درجات الكذب الكبيرة، التي حذّر منها الإسلام في عدة مواضع من القرآن الكريم ومن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم.

ونبه إلى أن أصعب ما قد يتعرض له الإنسان أن يُتهم بشيء هو منه بريء، وهذا يُورث حزناً وألماً وضِيقاً في نفس المفترى عليه، وتعساً لمن يستخدم هذه الفعلة النكراء خاصة في حق من يخالفونه، وذلك إرضاءً لشهواتهم وإغاظةً لخصومهم وتشهيراً بهم، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من قال في مؤمن ما ليس فيه, أسكنه الله ردغة الخبال؛ حتى يخرج مما قال"، وردغة الخبال هي عصارة أهل النار والعياذ بالله.

وأوضح الداعية القيشاوي أن الله سبحانه وتعالى سمى هذا الأمر بالبهتان والإثم المبين فقال: "والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً"، فليحذر كل مسلم من انزلاقه إلى هذا المنزلق الوعر والخطير.

ونبه إلى أن الله سبحانه وتعالى نزع صفة الإيمان عن المفترين، بل ووصفهم بالكاذبين، فقال تعالى: "إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون".

وذكر الداعية القيشاوي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال محذراً من هذا الفعل الخطير: "ومن رمى مؤمنًا بشيء يريد به شينه حبسه الله تعالى على جسر جهنم"، فأي عقوبة هذه التي تنتظر هذا الذي يتجرأ على الناس ويقذفهم ويفتري عليهم الافتراءات الباطلة؟!.

سوء الظن

ومن يقود إلى الافتراء هو سوء الظن حيث يحدث ظلما للآخرين، قال: "سوء الظن من آفات النفس الخطيرة التي هدمت كثيرًا من البيوت، وشتّتت شمل كثير من الأسر، وفرَّقَت بين الأزواج، وباعدت بين الأحبة".

وأوضح أن الله تعالى في محكم تنزيله أمر بتجنب سوء الظن: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ"، مضيفا: "وأي ظلم أعظم من أن تُطلّق زوجة بسبب سوء ظن زوجها بها؟، وأي ظلم أعظم من أن يُقتل إنسان بريء بسبب سوء ظن؟، وأي ظلم أكبر من أن يتم تشويه سُمعة داعية من الدعاة أو عالماً من العلماء بسبب سوء ظن؟، وأي ظلم أعظم من يُرحّل إنسان عن بلده أو يترك عمله بسبب سوء ظن؟".

التثبت

وأكد القيشاوي أن الله سبحانه وتعالى أمرنا بالتثبت منذ زمن النبي صلى الله عليه وسلم، فإن التثبت في زماننا هذا أشد أهمية وحاجةً، لما نمر به من تطور تكنولوجي وإعلامي كبير، والأخبار التي يتم تناقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي على اختلاف مسمياتها، فهذا يجعل التثبت والتبين أكثر أهمية.

ونبه إلى أن معظم ما يدفع الناس للوقوع في هذا المنزلق الخطير هو التسرع في الحكم على الآخرين وإطلاق العنان للظنون السيئة، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: "التَّأَنِّي مِنَ اللَّهِ، وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ".

وأوضح القيشاوي أن (التأني من اللّه) أي التثبت في الأمور مما يحبه الله ويأمر به، لما فيه من وقاية للعبد من الزلل والخطأ، (والعجلة من الشيطان) أي من إغوائه ووساوسه، قال ابن القيم رحمه الله: (إنما كانت العجلة من الشيطان لأنها خفة وطيش وحدة في العبد تمنعه من التثبت والوقار والحلم، وتوجب وضع الشيء في غير محله).

ولذلك قال الله سبحانه وتعالى: "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" وفي قراءة أخرى "فتثبتوا"، وهذا يعطينا منهجاً في استقبال الأخبار، وعدم تصديقها مباشرة، بل التحري والتقصي عنها حتى لا نقع موقعاً نظلم فيه أبرياء، ونتهم فيه مخلصين وأنقياء.

وأشار القيشاوي إلى أن التثبت من الأخبار له أهمية بالنسبة للشخص لأنه من الممكن أن يكون في أحد الأيام في هذا الموقف، الذي يتهمه فيه الناس دون بينة أو دليل، فكيف سيكون حاله عندها؟.

وذكر أن سيدنا سليمان عليه السلام لما جاءه الهدهد بنبأ يقين، لم يأخذه على إطلاقه، بل قال له: "سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين".

الثقات الأمناء

ونصح القيشاوي أن على المسلم إذا سمع شيئاً عن أخيه المسلم أن يُحسن الظن به، وأن لا يُطلق عقله للظنون والشكوك، وأن يصد المتكلم ولا يتمادى معه، وإن كان يعرف عن صاحبه الصلاح فليدافع عنه ولا يتسرع في الحكم عليه حتى يسمع منه ويتأكد، ولذلك من أجمل القواعد التي يتم التعامل معها في هذا الأمر (اسمع مني ولا تسمع عني) فعندها يتأكد لك صحة أو بطلان ما وصل إليك من معلومة.

وشدد على أن قبول الأخبار يكون فقط من الثقات الأمناء المشهود لهم بالصلاح والتقوى، فلو جاءك رجل تعرف عنه الصلاح والإيمان وأخبرك بأمر، فينبغي أن تُحسن الظن فيه وتصدق قوله، كما فعل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عندما صدّق الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم في كل الوقائع فسُمي "الصدّيق".

ومن أشهر القصص في التاريخ عن الافتراء، ذكر القيشاوي أن أقصاها التهمة الشنيعة التي أشاعها المنافقون في حق أمنا عائشة رضي الله عنها في حادثة سُطرت في كتاب الله وسميت بحادثة الإفك، بعد غزوة المريسيع.

وذكر الموقف الذي اتُهم فيه سيدنا يوسف عليه السلام بالفاحشة مع امرأة العزيز لولا أن الله أظهر براءته على لسان الشاهد الذي هو من أهل امرأة العزيز، وكذلك مريم عليها السلام عندما اتهموها بالوقوع في الفاحشة "وبكفرهم وقولهم على مريم بهتاناً عظيماً" لكن الله برأها بنطق ولدها عيسى عليه السلام وهو في المهد عندما قال: "قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبياً".

وبين القيشاوي أن سعيد بن زيد رضي الله عنه اتهم أنه أخذ شيئاً من أرض جارته، فدعا ربه قائلاً: "اللهم إن كانت كاذبة فاعم بصرها واقتلها في أرضها" فما ماتت حتى ذهب بصرها ووقعت في حفرة في أرضها فماتت.