جوائز "فيفا" 2018: الكرواتي مودريتش أفضل لاعب في العالم

توّج الكرواتي لوكا مودريتش المحترف في ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، اليوم الإثنين، بجائزة أفضل لاعب في العالم لعام 2018.

جاء ذلك خلال الاحتفالية التي نظمها الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) في العاصمة البريطانية لندن.

وانتزع مودريتش الجائزة بعد نجاحه في التتويج مع الملكي بلقب دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى قيادته منتخب بلاده لنهائي بطولة كأس العالم للمرة الأولى في التاريخ.

وتفوق مودريتش على المصري محمد صلاح المحترف في ليفربول الإنجليزي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب يوفينتوس الإيطالي.

وأعرب مودريتش عن سعادته للتتويج بالجائزة مؤكدًا أنها نتيجة عمل جماعي، وليس لمجهود فردي.

وعلى صعيد أفضل لاعبة، فازت البرازيلية مارتا بالجائزة متفوقة على النرويجيةى أدا هيجربرج والألمانية دزينيفر مارروزان .


١٠:٥٤ م
٢٤‏/٩‏/٢٠١٨

عن "سفارة الموت"

عن "سفارة الموت"

العربي الجديد

لم يُعثر على جثّة الفلسطيني، عمر النايف، في غابةٍ في تنجانيقا، ولا انتُشلت من بركةٍ في هندوراس، ولا صودفت متروكةً في كوخٍ في الكونغو برازافيل، حتى تستعصي الحقيقة بشأن وفاته، أو مقتله على الأصح، بل شاهد الجثّةَ مدماةً، وآثارَ عنفٍ عليها، عاملون في سفارة دولة فلسطين في صوفيا، صباحا، بعد أن كان بعضُهم مع الرجل في اليوم السابق. وأن يُتحدّث هنا عن سفارةٍ فذلك يعني أنها تحوز حمايةً أمنية. ولأن عمر النايف مقيمٌ فيها، يتوسّل نجاةً وراحة بال، معتصما فيها، وقد ظنّها دارا للفلسطينيين، فالمفترض أن الحماية مضاعفة. ولكن الحال لم يكن هذا، بل كان الانكشافُ الأمنيُّ مريعًا، لا يؤشّر إلى أن ثمّة ذرةً من مسؤولية لدى القائمين على سفارة الموت هذه، وهذا هو اسمُها المستحق، والذي أحسن الزميل المدوّن، أحمد البيقاوي، في رميها به، في فيلمٍ رفيع المستوى والقيمة، وعظيم الأهمية، أنجزه عن جريمة تمويت عمر النايف هناك ليلة 26 فبراير/ شباط 2016. وهي جريمةٌ موصولةٌ بامتهان هذا المناضل الفلسطيني الذي كان قد تمكّن من عتق نفسِه من أسر الاحتلال، في عمليةٍ جسورةٍ، لمّا استغفل مستشفىً إسرائيليا أٌخذ إليه من الحبس، واستطاع، أياما من عام 1990، أن يتسلّل منه إلى مصر ثم ليبيا ثم سورية، قبل أن يستقر في بلغاريا.

بسالة عمر النايف الذي أودعه المحتلون الأسر في العام 1986، بعد عمليةٍ فدائيةٍ قُتل فيها مستوطن، يقابلها نقصانٌ فادحٌ في المروءة والحياء لدى طبيبٍ في المسالك البولية، اسمُه أحمد المذبوح، عيّنوه سفيرا في صوفيا، لم ير في هذا الفدائي سوى عبءٍ عليه، فلم يتعطّف عليه بأي اكتراثٍ جدّيٍّ بحراجة حاله، بعد أن طالبت (إسرائيل) به حكومة بلغاريا. سمّم حياته شهرين ونصف الشهر. ولم يكتف بشناعة فعلته تلك، بل عمد إلى ترويج أن الشهيد أنهى حياته منتحرا، في إساءةٍ جارحةٍ معلومة الغرض. وما كنّا نعرف أكثر من هذا، لولا الكشف الكثير الإفادة الذي يخبرنا به أول فيلمٍ من نوعه في صحافة المواطن، الفيلم الاستقصائي الذي أنفق فيه أحمد البيقاوي جهدا دؤوبا، الكشف عن عبثٍ أعملَه موظفون في سفارة الموت تلك في موقع الجريمة، وفي هاتف المغدور، وفي كثيرٍ مما كان سيُسعف في تعيين طريقة القتل، قبل أن تتعجّل الشرطة البلغارية في شغلها، وتعد تقريرا ضعيفا.

ليس من وظيفة الصحافي أن يكون شرطي تحقيق، ولا قاضيا في محكمة، وإنما من صميم عمله أن يتوسّل الحقيقة، وأن يتنكّب كل وسائل الوصول إليها، وهذا ما صنعه أحمد البيقاوي. لقد عمل، بدأبٍ وهمّةٍ ملحوظيْن، على تأكيد أمرٍ يُراد منا التعمية عليه، موجزُه أنه ليس هناك قرار سياسي فلسطيني لإشهار حقيقة ما جرى في تلك الليلة المشؤومة في "أرض فلسطينية" في العاصمة البلغارية. ومؤكّد أن كثيرين في مواقع مسؤوليةٍ متقدّمةٍ في الأمن والخارجية الفلسطينيين، في رام الله، وكذا في أوساط أحمد المذبوح في سفارته هناك، قد امتعضوا أيّما امتعاضٍ من وجع الرأس المستجد الذي تسبّب به لهم أحمد البيقاوي، وهو الذي تسلّح فيلمه المتقن بوثائق وشهاداتٍ وتسجيلاتٍ وصور وتفاصيل موثّقة، فقد كان رهان هؤلاء وأولئك على النسيان، فثمّة جرائم اغتيال عديدة قضى فيها فلسطينيون مضت إلى الأرشيف الذي يُؤثر منسوبون كثيرون إلى فلسطين وقضيتها أن يبقى من دون أي نبش. ولكن يفعلها مدوّن فلسطيني مجتهد، يريد أن يعلن لهؤلاء أن عتمة الليل لم تكن على قد يد السارق، لمّا أريد للمناضل عمر النايف تدبيرٌ ما، ملتبس، فثمّة في رام الله، وزيرٌ بلا حيثيةٍ متعلقةٍ بالملف كله، ينخرط في القصة بدورٍ مبهم، بتعاونٍ مع مافيا بلغارية، سمعنا في الفيلم من يقول إن ذلك كان بغرض إخراج عمر النايف من السفارة إلى خارج بلغاريا.. وهذه واحدةٌ من أُحجياتٍ ملغزةٍ في موضوعٍ لا يجوز، أخلاقيا ووطنيا وسياسيا، إقفالُه. وكافٍ مما صنعه المدوّن الشجاع أنه أكّد على هذه البديهية، فبقّ بحصةً ثقيلة، مفادها بأنه لا حاجة للجان تحقيق جديدة، ولا شعارات ولا بيانات، وإنما مجرّد قرار فلسطيني يُلزم الساكتين بقول الحقيقة.. تُرى، هل نعيش إلى يومٍ كهذا، نشهد فيه أمرا كهذا؟ لا، على الأرجح، بدليل أنه على الرغم من كل الذي جرى، فإن أحمد المذبوح ما زال سفير دولة فلسطين في صوفيا.


"الأورومتوسطي" يدعو لوضع حد لإزهاق أرواح الفلسطينيات

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن الانتهاكات التي تُمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد النساء في الأراضي الفلسطينية المحتلة تتصاعد بشكل مستمر.

وأكد المرصد في كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته 39، أنه منذ بداية العام الجاري وثقت مئات حالات الاعتقالات التعسفية، والاعتداءات بالضرب والقتل والاستهداف المباشر، والتهديد، ضد نساءٍ فلسطينياتٍ لم يُشكلن خطرًا جديا على حياة أحد.

وسلّطت "أديدجاتو بارّي"-في كلمة مشتركة باسم الأورومتوسطي ومنظمة Solidarité Suisse-Guinée-الضوء على ما يدور في قرية الخان الأحمر شرقي القدس المحتلة، والتي تعمل السلطات الإسرائيلية على هدمها.

وأفادت بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي مارست عشرات حالات الضرب والاعتداءات والاعتقالات التعسفية ضد نساء القرية اللاتي حاولن حماية منازلهن من الهدم.

وفي سياق متصل، بيّنت "بارّي" إنه ومنذ بدء الاحتجاجات المطالبة بحق العودة وكسر الحصار شرقي قطاع غزة استخدمت قوات الاحتلال القوة المفرطة ضد النساء، بما في ذلك المسعفات والصحفيات.

وأضافت "إنه من المؤسف أن تستمر سلطات الاحتلال بانتهاكاتها الجسيمة ضد النساء في ظل سياسة الإفلات من العقاب وخرق القانون الدولي الإنساني دون محاسبةٍ فعليةٍ على ممارساتها".

وقتلت قوات الاحتلال منذ بدء المسيرة في 30 مارس الماضي، 3 نساء وجرحت نحو 1900 أخريات، من خلال عمليات قنصٍ واستخدامٍ مفرطٍ للغاز المسيل للدموع.

ودعت المنظمتان المجتمع الدولي إلى العمل على كفالة احترام "إسرائيل" للقانون الدولي الإنساني بكافة السبل، واحترام وضع النساء وتحييدهن عن النزاع المسلح.

وطالبتا المجلس بفرض العقوبات على السلطات الإسرائيلية في حال عدم وفائها بالتزاماتها بموجب القوانين الموقعة عليها.

وأكدتا ضرورة أن "يكون لمجلس حقوق الإنسان دور في العمل على وقف الاستنزاف الدائم منذ 70 عامًا في الأرواح والممتلكات في فلسطين دون وضع حد له".


رونالدو يعلن "عملياً" خسارة جائزة أفضل لاعب في العالم

في خبر ذي دلالات قوية يشير إلى سيناريو واحد بعينه، أكدت صحيفة "ماركا" الإسبانية، الاثنين، أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لن يحضر حفل توزيع جوائز الاتحاد الدولي لكرة القدم لإعلان أفضل لاعب في العالم، الذي سيقام في العاصمة البريطانية لندن مساء اليوم ذاته.
ويبدو غياب رونالدو إشارة واضحة على وجهة الجائزة المتوقعة بالنظر إلى سابقة مماثلة وقعت قبل أسابيع قليلة.
وأوضحت الصحيفة أن نجم يوفنتوس الحالي، وريال مدريد السابق، اعتذر عن حضور الحفل لسبب غير مقنع هو خوضه التدريبات مع فريقه يوفنتوس الإيطالي، استعدادا لمباراة يوم الأربعاء في الدوري الإيطالي، أمام بولونيا، ضمن الجولة السادسة.
ويبدو المبرر واهيا بالنظر إلى حرص صاروخ ماديرا على حضور حفلات الجوائز المماثلة مهما كانت ارتباطاته الأخرى، علما بأن الحفل سيجري في إنجلترا، وهي لا تبتعد كثيرا عن تورينو الإيطالية بالطائرة.
وينافس رونالدو على الجائزة المرموقة كلا من النجم الكرواتي لوكا مودريتش رمانة ميزان ريال مدريد، والنجم المصري محمد صلاح جناح ليفربول.
وكان رونالدو قد اعتذر أيضا عن حضور حفل جوائز الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" علما أنه كان مرشحا مع صلاح ومودريتش للفوز فيها.
ووقتها أشارت صحف عدة أن رونالدو كان يعلم بأنه لن ينال جائزة أفضل لاعب أوروبي، ولهذا السبب قرر عدم المشاركة في الحفل الذي أقيم في موناكو أواخر أغسطس الماضي.
ولطالما اتهم رونالدو بالمبالغة في التركيز على شخصه وإنجازاته، وهو ما عكسته تصريحات عدة له رأى مشجعو الفرق المنافسة أنها تحتوي قدرا من الاستفزاز.
وحاز رونالدو جائزة أفضل لاعب في العالم خلال العامين الأخيرين (5 مرات إجمالا)، فيما فاز مودريتش بجائزة أفضل لاعب أوروبي هذا الموسم التي منحها لها اليويفا قبل أسابيع.
ويتوقع كثيرون فوز مودريتش، الذي قاد كرواتيا لمركز الوصافة بكأس العالم بجائزة أفضل لاعب هذه المرة بعد موسم استثنائي ليكسر احتكار الكبيرين رونالدو وميسي اللذين تقاسما الفوز بها خلال الأعوام العشرة الأخيرة.