١٢:٥٠ م
٢٢‏/٩‏/٢٠١٨

​حقيبة المدرسة خطر على الطفل

​حقيبة المدرسة خطر على الطفل

تعد الحقائب المدرسية من أكثر المشكلات التي تواجه الأمهات في بداية الدراسة، لا سيما عند عدم وجود جدول دراسي محدد؛ تستطيع الأم من خلاله وضع الكتب اللازمة فقط في حقيبة الطفل، وهو ما يضطرها في بعض الأحيان لوضع جميع الكتب والدفاتر في الحقيبة، فيحمل الطفل على ظهره ما يزيد عن 5 كيلوجرام من الكتب والدفاتر دون معرفة المخاطر الصحية لذلك.

آلام مزمنة

استشاري جراحة العظام والمفاصل، د. عدنان البرش، قال إن الحقيبة المدرسية تؤثر على العمود الفقري وعلى أعصاب الأطراف العلوية، مؤكداً أنها تؤثر كذلك على الأعصاب وفقرات الظهر وقد تؤدي إلى آلام مزمنة في العامود الفقري ما قد يؤدي إلى حدوث اعوجاج فيه.

ومن ضمن المخاطر التي قد يتعرض لها الأطفال بسبب ثقل الحقيبة المدرسية، ضعف في النظر من شدة انحناء الطفل للأمام بسبب الحقائب، كما أوضح البرش.

ونبه البرش إلى ضرورة أن لا يزيد وزن الحقيبة عن 10 % فقط من وزن الطفل، مؤكداً أهمية إيجاد المدرسة أو الأم لحل جذري لهذه المشكلة.

وأوضح أنه من ضمن الحلول التي يمكن تقديمها في هذا الجانب وجود خزانة في المدرسة للأطفال، بدلاً من حمل الطفل كل الكتب معه في الحقيبة.

برنامج يومي

وأضاف: "الحقيبة مسئولية الأهل والمدرسة، ولذلك يجب متابعة برنامج الطفل اليومي، كما أن بعض الأمهات يضعن زجاجات مياه كبيرة في حقيبة الطفل ما يزيد من الوزن الذي يحمله، إضافة إلى أن البعض كذلك يحملون ألعابهم معهم".

ومن ضمن الأخطار التي قد يتعرض لها الطفل بسبب الحقيبة المدرسية، شعور الطفل بآلام مزمنة في الرقبة، ومشاكل في الضفيرة العصبية، وألم مزمن في الأطراف العلوية، وضعف العضلات فيها، كما أكد البرش.

آلام الرقبة

وشدد البرش على ضرورة اختيار الحقائب المناسبة للطفل قبل الدراسة على أن تكون ملتصقة بالظهر تماماً كي لا تؤثر عليه.

وتشير أحدث الدراسات الطبية إلى أن حمل الطالب الحقيبة المدرسية لمدة 15 دقيقة يومياً يؤدي إلى الإصابة باضطراب العمود الفقري خلال فترة لا تتجاوز سبعة أشهر، خاصة إذا زادت على 15 % من وزن الطالب، أو حملها بطريقة خطأ.


​عجوة البلح تفتح رزقًا لربات البيوت

ما أن يهل شهر سبتمبر / أيلول على غزة إلا ويكتسي أفقها الشامخ بعناقيد البلح لتتحول بألوانها الزاهية إلى لوحة فنية رائعة تسر الناظرين, وسرعان ما تتلون هذه العناقيد إلى اللون الأسود فيستحيل رطبًا جنيًّا ينتظره الغزيونكل عام بشوق.

يكثر البلح في غزة ولا سيما في مدينة دير البلح، التي لا يكاد شارع من شوارعها أو بيت من بيوتها يخلو من شجر النخيل, ولكثرته امتهن الغزيون مهنة بيتية شيقة, وهي تحويل الرطب إلى عجوة تستخدم في كثير من الأغراض.

صحيفة فلسطين ألقت الضوء على هذه المهنة للتعرف عليها من قرب, فهاتفت سمية أبو بركة "أم محمد" الأربعينية في العمر من مدينة دير البلح, لتحدثنا عن صناعة العجوة من ثمار البلح "الرطب".

تقول سمية أبو بركة: "صناعة العجوة من الرطب من أفضل الأعمال التي أقوم بها في بيتي, ممتعة جدًا, ومشهيّة في رائحتها, ناهيك عن طعمها, وأبنائي يقبلون عليها بكثرة".

وتعبر عن سعادتها حينما تغسل الرطب، وتقشره وتزيل النوى منه، وتستعد لوضعه في صوانٍ كبيرة، لتضعها في الشمس وتغطيه بالشاش الأبيض لمدة ثلاثة أيام, وفيما بعد تجمعها على شكل أقراص وتوضع في أكياس بلاستكية وتخزن، حيث تقول: "في كل عام أصنّع أصنافًا مختلفة من منتجات البلح، أهمها العجوة والدبس والمربى، ثم أخزنه في الثلاجة".

وتوضح أبو بركة في حديثها أن منتجات البلح في هذه الأيام تلقى رواجاً في الأسواق، حيث يُقبل المواطنون على شرائها وتخزينها مونة للشتاء، كالدبس مثلاً الذي يحتوي على أهم العناصر الغذائية التي تمد الجسم بالطاقة.

ما هو المختوم بالعجوة؟ ترد أم محمد: "المختوم هو العجوة ومكسرات وزيت الزيتون والسمسم والحبة السوداء "حبة البركة" والكزبرةوالعسل إن رغب الصانع في إضافته, ويوضع على النار لمدة من الوقت من ثم يخزن في برطمانات ويقدم باردًا أو دافئًا".

وتضيف أبو بركة أن صناعة هذه المنتجات منزليًّا مهمة لديها، لأنها لا تفضل شراءها من الأسواق، مشيرةً إلى أن كل شيء يُصنّع منزليًّا يكون أكثر ثقة من ناحية النظافة والجودة.

وتشير الى أنها تصنع عشرات الكيلوجرامات من العجوة سنويًّا، وتستخدمها في صناعة الكثير من الحلويات، كالكعك والمعمول، أما المربى فتقول إنها الوجبة المفضلة للفطور لدى عائلتها، كما أنه غير مكلف من الناحية الاقتصادية.

ومن ناحيتها قالت أم أحمد 50 عامًا: "إن توافر محصول البلح في هذا العام دفعني للتفكير بالاستفادة منه، فبدأت بصناعة دبس البلح, وأبيعه بعد ذلك في الأسواق المحلية".

وتشير إلى أن موسم جني البلح يمثل فرصة جيدة للعاطلين عن العمل، سواء من خلال العمل في مساعدة المزارعين في جني البلح، أو من خلال إنتاج مشتقات البلح، وبيعها لا سيّما وأن أسعار المواد الخام في متناول الجميع, وأن هذه المنتجات ﺘﻤﺜل عنصراً إستراتيجيًّا، ﻴﻤﻜﻥ ﺃﻥ ﻴﺴﺎﻫﻡ ﻓﻲ ﺴﺩ ﻓﺠﻭﺓ ﻤﻬﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﻤﻥ ﺍﻟﻐﺫﺍﺌﻲ، ﻭﺇﻤﻜﺎﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺨﺯﻴﻥ، ﻭﺨﻠﻕ ﻓﺭﺹ عمل، ﻭﺘﺤﺴﻴﻥ ﺩﺨل ﺍﻟﻤﺯﺍﺭﻉ، واستثمار ﺍﻷﺭﺍﻀﻲ ﺍﻟﻤﻬﻤشة.

وتكمل: " وجدت من هذه المهنة أنا وزوجي دخلًا لعائلتنا ولعائلات العاملين لدينا في الأرض, وغير ذلك فهي فاكهة طيبة ولذيذة المذاق, وتضاف إلى البعض من أصناف الحلويات".



​الاقتصاد تجيز بيع إسطوانات غاز "الفيبرجلاس"

أجازت وزارة الاقتصاد الوطني، ترويج وبيع اسطوانات غاز طهي مستوردة مصنوعة من عنصر (الفيبرجلاس) في أسواق قطاع غزة.

وقال مدير عام الصناعة في وزارة الاقتصاد الوطني عبد الناصر عواد، لصحيفة "فلسطين"، أمس: "سمحت وزارة الاقتصاد في رام الله للتجار بتوريد اسطوانات غاز طهي مصنوعة من (الفيبرجلاس)، إلى أسواق الضفة الغربية وقطاع غزة بعد إخضاعها للفحص الإسرائيلي".

وأضاف عواد: إن الأسطوانات الجديدة تتميّز بأنها خفيفة الوزن وآمنة من الحريق وصديقة للبيئة وشفافة ويمكن مشاهدة مستوى الغاز بداخلها.

وتُباع الإسطوانة الجديدة (360 شيقل) إذا كانت مملوءة بالغاز، و(300 شيقل) فارغة.

وقال وسيم الحلو مدير شركة أجهزة كهربائية وطاقة بديلة في غزة: إن اسطوانة (الفيبرجلاس)، صناعة نرويجية، ومدة صلاحية هيكلها ألف عام، وتتحمل درجات حرارة (-40 وحتى +50).

وأضاف الحلو لصحيفة "فلسطين": إن وزن الاسطوانة وهي فارغة 5 كجم، ولا تصدأ، ولا تتعرض للانفجار، في حين أن الاسطوانة التقليدية وهي فارغة يتراوح وزنها من 14-18 كجم.


​جدار الفصل يخنق التجارة في قلقيلية ويكبّدها خسائر

لعقود زمنية طويلة، عاشت مدينة قلقيلية غرب الضفة الغربية المحتلة، حركة تجارية نشطة، غير أن إقامة جدار الفصل العنصري حوّل هذا النشاط لـ "خراب ودمار".

ويعدّ مدخل قلقيلية الجنوبي، أحد أشهر أسواق المدينة، نظرا لارتياد المتسوق الفلسطيني بكثرة من أبناء المدينة نفسها ومن مدن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م.

ويقول التاجر أيوب شريم (الذي كان يمتلك محلًا لبيع الخضار): "إن سوق المدخل الجنوبي كان بمثابة سنغافورة، فعندما أذهب إلى المنطقة وأرى الخراب والدمار أشعر بالإحباط والصدمة".

ويضيف شريم: "رغم أن المحلات من ألواح الصفيح، إلا أنها كانت تشهد حركة تجارية واسعة؛ نظرا لأنها محطة التقاء للمتسوقين من الضفة الغربية وأهالي الداخل المحتل".

ويتابع: "الجدار وصفة لخراب أي مكان يحل فيه، فقلقيلية حلت بها النكبة بعد هذا الجدار ولم تعد فيها الحياةقائمة سوى بمتطلبات الحد الأدنى".

فيما قال المزارع عبدالله زيد: "منذ أن فتحت عيوننا على هذه الدنيا والاحتلال يلاحقنا من نكبة إلى نكسة إلى جدار واستيطان".

وأكد رئيس الغرفة التجارية في قلقيلة طارق شاور، أن الجدار حول قلقيلية لمدينة منكوبة اقتصاديًا، "فمن مدينة متعدّدة المداخل باتجاه الداخل المحتل إلى مدينة محاصرة يتم الدخول والخروج منها من مدخل شرقي وفي المنطقة الجنوبية عبر نفق".

وأشار شاور لصحيفة "فسطين" إلى أنه قبل جدار الفصل العنصري كانت هناك مداخل مهمة مثل المدخل الشمالي والمدخل الجنوبي اللذان يصلان بمدن فلسطينية محتلة، وهذه أصبحت أثرًا بعد عين بسبب الجدار".

وقال: إن "إغلاق المحلات التجارية زاد بعد إقامة الجدار كما أن القوة الشرائية تراجعت لأدنى مستوياتها، ولولا صمود التجار وتحمّلهم خسائر كبيرة لكانت النكبة أكبر".

من جهته، أكد مدير دائرة الزراعة في محافظة قلقيلية م. أحمد عيد، أن مداخل قلقيلية المغلقة بفعل جدار الفصل العنصري كانت محطة لتصدير المنتوجات الزراعية للداخل المحتل.

وقال عيد لصحيفة "فلسطين": "الحركة التجارية كانت نشطة جدا على مدار الساعة وكان المزارع يعتني بأرضه؛ نظرا لوجود فرصة للتسويق ودون أية معابر أو حواجز، وهذا شكل دافعا للمزارعين للاعتناء بأشجارهم".

وأضاف: "لقد كان سوق الحمضيات منتعشا جدا، والحالة التجارية في أوجّها، لكن منذ أن حل جدار الفصل العنصري وأغلق كل المداخل للمدينة نكبت الزراعة والمزارعين، وغابت محطات التسويق المهمة في المدينة".

وأشار إلى ثمة مصاعب وعراقيل تواجه المزارع حاليا في تسويق منتوجاته في أسواق بعيدة عن قلقيلية علاوة على إخراج المنتوجات من الأراضي الزراعية الواقعة خلف الجدار؛ بسبب الاجراءات الأمنية.

وكان أحد المتضامنين الأجانب الذين زاروا قلقيلية سابقا، كتب على الجدار: "يجب أن ينتهي جدار الفصل العنصري".