​الصحة: 184 شهيداً منذ بداية مسيرات العودة

قال الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة، إن 184 شهيداً ارتقوا، جراء إصابتهم بنيران الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية مسيرات العودة وكسر الحصار في 30 مارس الماضي.

وذكر القدرة في تصريح له أن عدد المصابين جراء اعتداء الاحتلال على المسيرات وصل لـ 20472 إصابة بجراح مختلفة و اختناق بالغاز.

ويخرج الفلسطينيون في قطاع غزة يوم الجمعة من كل أسبوع في مسيرات العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة، حيث تهاجم قوات الاحتلال المشاركين وتطلق النار تجاههم.


​الاحتلال يستدعي ويُبعد مقدسيين عن"الأقصى"

سلّمت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، أوامر استدعاء لعدد من المقدسيين للتحقيق معهم، صباح يوم غد الأحد، بمركز التوقيف والتحقيق "القشلة" في باب الخليل بالقدس القديمة.

وشملت الاستدعاءات أكثر من عشرين مقدسياً عُرف منهم: محمد الدباغ، ومهدي العباسي، ورائد الزغير من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، وأمين سر حركة فتح في المدينة شادي مطور، جهاد قوس، وارامي الفاخوري.

وأفرجت مخابرات الاحتلال أمس الجمعة عن الفتى يعقوب الدباغ (17 عاماً) من القدس القديمة، وأبلغته بأنها سوف تسلمه الأربعاء القادم قراراً بإبعاده عن الأقصى لمدة 6 أشهر، علماً أن قوات ومخابرات الاحتلال اقتحمت منزل الفتى مرتين خلال الأسبوع الماضي.

وأفاد مركز معلومات وادي حلوة-سلوان أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال اليومين الماضيين الشبان روحي كلغاصي، ومراد الأشهب، ومؤمن حشيم، وأفرجت عنهم بشرط الإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر.

كما أبعد الاحتلال رئيسة شعبة الحارسات في المسجد الأقصى زينات أبو صبيح، عن المسجد لمدة 10 أيام، والحارس حمزة النبالي لمدة أسبوعين.

كما شملت قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى: رائد زغير، هيثم الحلواني، ، ثائر أبو صبيح، جهاد قوس، مراد الأشهب، محمود عبد اللطيف، رامي الفاخوري، محمود المونس، حمزة الزغير، عن القدس القديمة لمدة أربعة أيام، وأبعدت الشاب غيث غيث عن الاقصى لمدة أسبوعين.

كما استدعت مخابرات الاحتلال أمس الشاب ثائر أبو صبيح للتحقيق معه صباح غدٍ الأحد.

وتأتي أوامر الاستدعاء وقرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة عشية ما يسمى بعيد "المظلة/العرش" العبري، وتزامناً مع دعوات مكثفة لما تُسمى بـ"منظمات الهيكل" المزعوم للمشاركة الواسعة في اقتحامات جماعية مكثفة للمسجد الأقصى خلال أيام العيد بدءاً من صباح يوم غد الأحد.

وكان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين حذر- في خطبة صلاة الجمعة برحاب الأقصى أمس- الاحتلال من مغبة الاستمرار في انتهاكاته وتدنيسه للمسجد وناشد المواطنين بضرورة المزيد من شد الرحال إليه للتعبد فيه والذود عنه.


​نافعة لـ"فلسطين": السلطة تعرقل مباحثات تثبيت التهدئة

قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، د. حسن نافعة: إن السلطة في رام الله تعرقل مباحثات تثبيت وقف إطلاق النار المعلن عام 2014، التي ترعاها مصر ومبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف.

وأضاف نافعة لصحيفة "فلسطين"، أمس، أن هذه المباحثات "في حالة جمود" حاليا، فيما رفض سيطرة السلطة أو منظمة التحرير الحالية على سلاح المقاومة بغزة، مؤكدًا أن سيطرتهما على هذا السلاح دون أن تكونا ممثلتين تمثيلا حقيقيا للشعب الفلسطيني، من شأنه أن يضر بالقضية الفلسطينية.

وأوضح أن السلطة تعرقل مباحثات تثبيت وقف إطلاق النار؛ لأنها "راهنت على حصان (اتفاق) أوسلو الخاسر"، مبينا أنه كان متأكدا منذ اليوم التالي لتوقيعه سنة 1993، بأن مآله الفشل.

وردا على مطالب السلطة في رام الله بما تسميه "سلاحا واحدا"، قال نافعة: أي طرف يريد أن يسيطر على سلاح المقاومة، دون أن تكون إدارة هذا السلاح ممثلة للشعب الفلسطيني تمثيلا حقيقيا فإن ذلك سيضر بالقضية الفلسطينية ويسهل تصفيتها.

وأضاف أنه يشترط إعادة هيكلة السلطة وبناء سلطة موحدة تمثل الشعب الفلسطيني بشكل حقيقي، متابعا أن السلاح يجب أن يكون "في يد مقاوم حقيقي وممثل حقيقي للشعب الفلسطيني (..) في يد منظمة تحرير فلسطينية منتخبة من القمة إلى القاع".

وأشار إلى أهمية مواصلة حماس كشف الحقائق للشعب الفلسطيني ومطالبته بالتحرك، وأن تقول له بمنتهى الوضوح: قدمت كل ما عندي وليس لدي إلا أن أنتظر كلمة الشعب في مواجهة السلطة.

وشدد على أهمية النظر للمستقبل من خلال استراتيجية موحدة للنضال الوطني، مؤكدا أهمية توافق حماس مع كل من هو ملتزم بالمقاومة بجميع أشكالها ومن يطالبون بتفعيل مؤسسات المجتمع المدني، "ويجب أن تعزل فتح عن حركة الشارع الفلسطيني"؛ وفق قوله.

وبيّن نافعة، أن جهود إقناع السلطة أو الضغط عليها لم تؤت ثمارها، لافتًا إلى أن على الشعب الفلسطيني التحرك في مواجهة عرقلة جهود المصالحة.

وأشار إلى مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تصفية القضية الفلسطينية، محذرا من أن هناك "ذئابا" تتربص بالقضية الفلسطينية في المرحلة الراهنة، وكل منهم له دوافع خفية وليس بالضرورة أن تكون معلنة.

ودعا الشعب الفلسطيني إلى المزيد من الانتباه لذلك، "وأن تكون الفصائل الفلسطينية على مستوى اللحظة لأنها خطيرة جدا والقادم يبدو أسوأ".

ولفت إلى أن الولايات المتحدة كشرت عن أنيابها وذهبت إلى حد نقل سفارتها إلى القدس المحتلة.

وتوقع نافعة أن تحاول واشنطن في المرحلة المقبلة فرض ما تسمى "صفقة القرن".

وكان عضو المكتب السياسي لحركة حماس، د. خليل الحية، قال لصحيفة "فلسطين" مطلع الشهر الجاري: إن موقف السلطة وحركة "فتح" يعرقل مساعي رفع الحصار عن غزة، وأضاف: "لن ننتظر طويلا أمام هذا الحصار المتواصل".

وخلال الشهر الماضي، انتهت جولة مشاورات بين الفصائل والمخابرات المصرية حول المصالحة الوطنية وتثبيت وقف إطلاق النار، وكان من المقرر استئنافها بعد عيد الأضحى، لكن لم تتضح مواعيد لذلك بعد.

ويشار إلى أن السلطة في رام الله تفرض منذ مارس/آذار 2017 إجراءات عقابية وصفها رئيسها محمود عباس بأنها "غير مسبوقة" على قطاع غزة، شملت الخصم من رواتب موظفيها في القطاع دون الضفة الغربية، وتأخير صرفها، كما مست مجالات حيوية كالصحة والكهرباء والوقود، وغيرها.


الحية لـ"فلسطين": أي عقوبات جديدة على غزة سنرد "السهم"

قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية، حماس، د. خليل الحية: إن أي عقوبات جديدة سيفرضها رئيس السلطة محمود عباس على أبناء شعبنا في قطاع غزة، "سيقابلها إجراءات فصائلية وشعبية ما يكافئ هذه العقوبات ليرتد السهم على راميه".

وأضاف الحية في مقابلة مع صحيفة "فلسطين"، أمس: "إذا ما صحت التهديدات وأقدم عباس على أي عقوبات جديدة فهو يعزل نفسه عن هذا الشعب وسيتجاوزه التاريخ والشعب".

وكان مسؤولون في السلطة هددوا غزة، الأيام الماضية، بإجراءات عقابية جديدة، وقطع التمويل المالي بشكل كامل عنها.

وتساءل الحية: "إذا بقي عباس يحاصر الشعب ويفرض عليه العقوبات فأي تمكين له؟ كيف سيخرج وسيواجه العالم بأنه يمثل شعب هو يحاصره؟ هل يمكن لقائد أن يخرج ليتكلم باسم شعب هو يحاصره؟"، بل إن العالم لن يقبل بتمثيله ولن يصفق له بل سيقول له: ارجع وارفع الحصار عن شعبك ثم تعال وتكلم باسمه".

وتابع: "شعبنا لم يستسلم لإرادة الاحتلال ولم يستسلم لظلم العقوبات الجائرة على غزة .. أملنا بأن لا يتورط عباس في مثل هذه الأفعال كما تورط بالعقوبات التي فرضها قبل عام ونصف العام".

وذكر أن الجهود التي قادها مبعوث الأمم المتحدة في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، والجهود المصرية والقطرية التي بذلت قبل عيد الأضحى، "كانت وشيكة لتحقيق إنجازات لشعبنا.. لكن السلطة وحركة فتح عرقلت إمكانية الوصول لقطف ثمرة لإنهاء الحصار وتخفيفه عن شعبنا"، مؤكدا أن الجهود ما زالت مستمرة للوصول إلى رفع الحصار.

مسيرة العودة

وبشأن تصاعد الزخم الجماهيري في مسيرات العودة، أكد الحية أن شعبنا سيبقى يرسلرسائل الثبات والصمود والتضحية والمواصلة حتى تحقيق الأهداف وإرجاع الحقوق.

ونبه القيادي في حماس "لسنا مرتبطين بزمن، لكننا مرتبطون بهدف، فإذا ما تحقق الهدف وصلنا إلى ما نصبو إليه، واذا لم يتحقق سنستخدم كل الوسائل للوصول لهدفنا بإنهاء الاحتلال وكسر الحصار".

واستدرك: "شعبنا جدير بالحياة والحرية والبطولة وبأرضه، ونقول لكل المراهنين على فتور شعبنا: بأنهم واهمون؛ لأن الشعب يملك إرادة وعزيمة صلبة ستغلب الاحتلال وتنهي الحصار".

وأضاف الحية: "المسيرات اليوم التي يتعاظم تواجد شعبنا فيها زاحفين نحو أرضنا وحدودنا التي سلبت منا قبل سبعين عاما تؤكد أننا لم ولن ننسى فلسطين وسنواصل درب الكفاح، والنضال حتى ننتزع حقوقنا من الاحتلال".

وأكد أن مطلب الجماهير وحماس خلفهم يتمثل بأن يرحل الاحتلال عن أرضنا، إضافة إلى رفع الحصار والعقوبات الظالمة.

ووجه القيادي في حركة حماس رسالة للمجتمع الدولي، قائلا: "شعبنا يتوق للعيش بكرامة .. المجتمع الدولي في حالة اختبار إما أن ينحاز لإرادة الشعوب والأحرار أو أن ينحاز لإرادة الظلم والطغيان والاحتلال"، مطالبا الأسرة الدولية بالانحياز لإرادة الشعوب بدلا من أن تصمت وتنحاز للاحتلال.

وجدد تمسك شعبنا بحقوقه ومضيه في مسيرات العودة وسيستخدم كل الوسائل لكسر الحصار.

وفيما يتعلق بمماطلة الاحتلال وتلاعبه في مباحثات تثبيت وقف إطلاق النار وكسر الحصار، أكد الحية أن "المراهنة على كلل وضعف الشعوب وهم".

ومضى قائلا: "مسيرة العودة ستنهي شهرها السادس وهي أعظم وأقوى من ذي قبل، وإن من راهن على أنها ستضعف وتنتهي في هذا الأسبوع ها هي تتعاظم حتى أصبحت جزءا من حياة الشعب الفلسطيني".

وأشار الحية، إلى أن المسيرات الجماهيرية بدأت تنتقل لمواقع أخرى عبر تنظيم مسيرات أخرى تقتحم البحر في دلالة أن الشعب مستعد لمواجهة الاحتلال برا وبحرا.

وفيما يتعلق بزيارة وفد حركة حماس المرتقبة للعاصمة المصرية، ذكر الحية أنه لم يتم تحديد موعد زيارة وفد حماس بعد للقاء المسؤولين المصريين، قائلا: "المهم في ذلك أن نصل لحقيقة توصلنا لكسر الحصار، والوصول لوحدة حقيقية عنوانها تطبيق ما تم الاتفاق عليه والوصول لوحدة وشراكة حقيقية وليس مماطلة وكسب الوقت".

وأعرب عن أمله بأن تنجحمصر في مسعاهابكسر الحصار عن غزة والوصول لوحدة وطنية حقيقية التي سعت إليها حركته منذ الانقسام الفلسطيني.