​جيش الاحتلال يترقب ردًا إيرانيًّا على استهداف قواتها في سوريا

القدس المحتلة- فلسطين أون لاين

تسود حالة من الترقب في صفوف قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي، خشية مباغتة إيران لها بردّ فعل عسكريّ على الضربات الجوية الإسرائيلية الأخيرة، والتي استهدفت مواقع إيرانية في سوريا، الشهر الماضي.

وذكرت الإذاعة العبرية الرسمية على موقعها الإلكتروني، اليوم، أن تقديرات قيادة جيش الاحتلال تشير إلى أن قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني، الجنرال قاسم سليماني، يقود خلية تخطط لـ"عملية انتقام" ردًا على الهجوم الإسرائيلي على قاعدة "تي فور" العسكرية الجوية، والتي أسفرت عن مقتل 14 شخصًا، بينهم أربعة مستشارين عسكريين إيرانيين، في الرابع من نيسان/ أبريل الماضي.

وبحسب توقعات جيش الاحتلال؛ فإن القوات الإيرانية تعمل على تهيئة منصات إطلاق صواريخ موجهة نحو (إسرائيل)، بمساعدة تقنية ولوجستية وإستراتيجية يقدمها مختصون من "حزب الله" اللبناني.

ورجحت المصادر، أن يكون الهجوم الإيراني المحتمل "محدودا" ويطال أهدافا عسكرية، مشيرة إلى أن إيران لا ترغب في تصعيد الأوضاع في هذه المرحلة.

وأضافت المصادر أن عناصر من "حزب الله" و"فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني وميليشات شيعية في سورية تمولها طهران، ستشارك في المخطط لشن مثل هذا الهجوم.

وكان موقع "النشرة" اللبناني قد نقل مؤخرا، عن مصادر في قوى "8 آذار" ترجيحها أن تستخدم إيران صواريخ بعيدة المدى تطلقها من إحدى قواعدها القريبة من الجولان باتجاه أهداف إسرائيلية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

واستبعدت المصادر أن يكون هدف طهران فتح مواجهة كبرى، ما يرفع من احتمالية أن تكون الأضرار الإسرائيلية متوسطة الحجم، كما كانت الأضرار الإيرانية مؤخرا.

وعقد المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر الـ"كابينت"، مساء أول من أمس، اجتماعا لبحث العديد من القضايا؛ على رأسها التواجد الإيراني في سورية، والقرار الأمريكي المرتقب بخصوص الاتفاق النووي الموقع مع طهران.

وقال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع المجلس الوزاري، إن إيران قدمت أسلحة متطورة لسوريا "من أجل مهاجمة إسرائيل في ميدان القتال وعلى الجبهة الداخلية".

وأضاف: "(إسرائيل) عاقدة العزم على التصدي للتموضع الإيراني في سوريا في مهده، حتى لو أفضى ذلك إلى حصول مواجهة"، مشددا على أنه "من الأفضل أن يكون ذلك عاجلًا وليس آجلًا".

مواضيع متعلقة: