​مجلس طلاب "الإسلامية" و"واعد" يختتمان فعاليات إحياء "يوم الأسير"

غزة/ فاطمة الزهراء العويني:

اختتم مجلس طلاب الجامعة الإسلامية فعاليات إحياء يوم الأسير الفلسطيني "صناع الكرامة" بمهرجان عقده، أمس، في قاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة، برعاية جمعية واعد للأسرى والمحررين.

وجرى خلال الاحتفال تكريم الفائزين بجائزة "واعد" للصحافة التي نالها الزميل في صحيفة "فلسطين" يحيى اليعقوبي، والصحفيان عمر اللوح، ومنال قريقع.

وذكر القيادي في حركة حماس د. إسماعيل رضوان أن انتصار الأسرى في معركة الكرامة "2" جاء بيقين وثقة بالله وعزم لا يلين وإرادة لا تنكسر، وأن الأسرى هم فرقة فدائيين قادوا المعركة بأمعائهم الخاوية وانتصروا على السجان".

وأضاف: "تضامن شعبنا في جميع أماكن وجوده مع أسرانا البواسل وساندهم وهم يخوضون هذه المعركة مع السجان وانتصروا عليه وقهروا إرادته، لأن قضية الأسرى تقف على سلم أولوياتنا وأولويات المقاومة، ولن يهدأ لنا بال حتى ينالوا حريتهم".

وتابع: "التضامن الشعبي والقانوني والحقوقي تضافر مع الجهود التي بذلت من الأشقاء المصريين على مستوى تفاهمات رفع الحصار عن غزة، وكان التأكيد من خلال حماس وقوى المقاومة على ضرورة حل مواضيع الأسرى وباب الرحمة والقدس والحواجز الأمنية في الضفة".

وزاد قائلاً: "أكدنا عبر الأشقاء والوسطاء الدوليين والأمم المتحدة أنه إذا لم تُوقف الجرائم التي تمارس بحق أسرانا فإن ذلك سيفجر الأوضاع، لأن قضية الأسرى تقف على سلم أولوياتنا، ولها مكانة وحساسية".

وعدّ رضوان انتصار الأسرى مقدمة على طريق حريتهم، موجهاً حديثه لسلطات الاحتلال بالقول: "ليس أمامكم إلا تنفيذ التفاهمات والاتفاقات ورفع كل أجهزة التشويش التي تسبب الأمراض المسرطنة، والسماح بزيارة ذوي المعتقلين لأبنائهم والعودة إلى وضع ما قبل العقوبات التي وضعها بحق الأسرى".

بدوره، عدّ نائب عميد شئون الطلبة بـ"الجامعة الإسلامية" فايز شلدان، قضية الأسرى مفصلاً رئيسا في حياة الشعب الفلسطيني وقضيته، والاهتمام بها والدفاع عنها واجب على كل فلسطيني ومسلم.

وقال: "ما يقدمه الأسرى في سجون الاحتلال من زهرات شبابهم ومعاناتهم المستمرة يؤكد حقهم في الدفاع عن أنفسهم ومقاومتهم السجن والسجان بالأساليب كافة المتاحة لديهم لتخفف من معاناتهم وتضمن لهم حياة كريمة إلى أن يتحرروا من قيد السجان".

من جهته، أكد رئيس مجلس طلبة الجامعة إبراهيم حتحت، أن قضية الأسرى هي قضية الكل الفلسطيني وجزء أصيل من قضيتنا العادلة، مبيناً أن ذلك يوجب على الفلسطينيين أن يقفوا مع هؤلاء الأبطال الذين يواجهون المحتل الظالم بصبرهم وعزيمتهم وصمودهم وثباتهم على الحق.

وأضاف: "لقد سطر الأسرى بأمعائهم الخاوية أسمى وأجل معاني البطولة والفداء، وانتزعوا حقوقهم بالقوة رغم أنف هذا السجان، فتمت الموافقة على إزالة أجهزة التشويش المسرطنة ولأول مرة في تاريخ الحركة الأسيرة تركيب هواتف عمومية في جميع أقسام السجون وخروج الأسرى المعزولين من العزل".

وتابع: "تحقيق هذا النصر بعدما جسد الأسرى لوحة ضربوا فيها أروع أمثلة الوحدة الفلسطينية وصورة النضال الوحدوي الفلسطيني"، مخاطباً قادة شعبنا بضرورة الوحدة ليكونوا جنباً إلى جنب في هذه المعركة الشرسة التي نخوضها مع المحتل الغاصب.

وخلال الاحتفال كرمت جمعية واعد ممثلة برئيس مجلس الإدارة اللواء توفيق أبو نعيم، وفرقة "الوفاء للفن الإسلامي"، الفائزين بمسابقة الجامعة الإسلامية لأفضل صورة لـفعاليات "صناع الكرامة"، وجائزة "نائل البرغوثي" للقصة القصيرة التي نظمتها "وزارة التربية والتعليم".