من جديد.. عباس يدعو لمؤتمر دولي للسلام

رام الله - فلسطين أون لاين

جدد رئيس السلطة محمود عباس يوم الأربعاء الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي للسلام، وتشكيل آلية دولية متعددة الأطراف لرعاية عملية السلام، وصولًا لتطبيق "حل الدولتين" على حدود 1967، وتحقيق شعبنا لحريته واستقلاله.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس البوسنة والهرسك باكر علي عزت بيغوفيتش، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله.

وأكد عباس ضرورة تراجع الولايات المتحدة الأمريكية عن قراراتها بشأن مدينة القدس المحتلة واللاجئين الفلسطينيين؛ استجابة لدعوات المجتمع الدولي.

وقال رئيس السلطة خلال المؤتمر إنه أطلع نظيره بيغوفيتش على آخر المستجدات على الأرض في ظل استمرار ممارسات الاحتلال الاسرائيلي العدوانية ونشاطاته الاستيطانية التي تشكل عائقا أمام تحقيق السلام وتخالف القوانين الدولية.

كما وضع عباس بيغوفيتش في صورة آخر القوانين غير الشرعية التي أصدرتها (إسرائيل)، ولاسيما قانون القومية العنصري "الذي رفضناه ورفضه العالم معنا".

وأشار عباس إلى أنه وضع نظيره البوسني في صورة التأثير المدمر للقرارات الأميركية حول القدس واللاجئين على المسيرة السلمية، "الأمر الذي جعل الولايات المتحدة وسيطا منحازا، وغير مؤهل لرعاية المفاوضات".

"البوسنة تدعم عقد المؤتمر"

بدوره، قال الرئيس البوسني إن بلاده تدعم بقوة الجهود لعقد مؤتمر دولي للسلام، يتوصل من خلاله لحل دائم وشامل بناء على مبادئ الشرعية الدولية و"حل الدولتين".

وأضاف أن "التفاوض هو السبيل الوحيد للوصول إلى دولة فلسطينية مستقلة وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأن لكلا الشعبين حق العيش بسلام وأمن، وكله يتم فقط من خلال رؤية حل الدولتين، والسلام والاستقرار يتحقق إذا كان قائما على العدالة، كما يجب أن يكون متوازنا لجلب السلام للمنطقة، وهذا أمر مهم ليس فقط للفلسطينيين لكن للعالم كله".

وأوضح أن بلاده دعمت وصوتت لصالح قرار الأمم المتحدة توفير الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين، كما دعت في بيانات متعددة لإنهاء "العنف" وبدء الحوار.

وذكر أن "اللقاء تطرق لقضية القدس التي يجب أن تعالج وفقا للقرارات الأممية، وأن القدس الشرقية أراض محتلة، والمدينة بأكملها يجب أن تكون عاصمة للدولتين، إسرائيل وفلسطين وليس لدولة واحدة، وأن استمرار النشاط الاستيطاني في الأراضي المحتلة يضع تهديدات ومعيقات على طريق السلام، كما أن هناك قرارات أممية يتم خرقها"، على حد قوله.

وهذه هي الزيارة الأخيرة للرئيس البوسني إلى دولة أجنبية، إذ إن ولايته ستنتهي الشهر المقبل.