مستوطنون يقيمون ​بؤرة استيطانية جديدة جنوب نابلس

نابلس - فلسطين اون لاين

أقام مستوطنون يهود، بيوتًا متنقلة (كرفانات) على أراضي قرية قريوت جنوب نابلس، تمهيدًا لإقامة بؤرة استيطانية جديدة.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس : إن مستوطنين وضعوا بيوتا متنقلة على أراضي قرية قريوت، وإن الأهالي اكتشفوا أن المستوطنين وضعوا البيوت المتنقلة في منطقة الخوانيق، بين مستوطنتي "عيليه" و"شيلو"، إضافة إلى وضع أعمدة حديد، لإنشاء مزارع في المنطقة.

وأكد دغلس أن هذه الأراضي ملكية خاصة للمواطنين، محذرا من الاستيلاء على المزيد منها في المنطقة، في ظل الهجمة الاستيطانية الشرسة.

وقضت محكمة إسرائيلية في القدس المحتلة، أول من أمس - في سابقة من نوعها - بقانونية شرعنة بؤرة استيطانية أقيمت على أراض خاصة في منطقة رام الله في الضفة الغربية؛ بدعوى أن إنشاءها من قبل المستوطنين جرى بـ"حسن نية".

وحسب القانون الدولي، تعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، غير شرعية، بغض النظر عن حصولها على تصريح من حكومة الاحتلال أم لا.

ووفق تقرير للمجلس الدولي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، صدر في فبراير/ شباط الماضي، فإن القانون الإنساني وقانون حقوق الإنسان ينطبقان على البناء الاستيطاني في الأراضي المحتلة (الضفة الغربية بما فيها القدس)، ويعتبران البناء الاستيطاني "غير شرعي".

وتنص المادة 49 من اتفاقية جنيف لعام 1949، على أنه "لا يجوز لدولة الاحتلال أن ترحل أو تنقل جزءا من سكانها المدنيين إلى الأراضي التي تحتلها".

مواضيع متعلقة: