​نصائح "الطب البديل" بعد استنشاق الغاز المسيل للدموع

غزة - رنا الشرافي

منذ انطلاق مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار في ذكرى يوم الأرض الفلسطيني، يستهدف جنود الاحتلال، الفلسطينيين العزل على الحدود الشرقية لقطاع غزة، بأنواع مختلفة من الأسلحة، منها الغاز المسيل للدموع الذي يترك آثاراً جانية على أجساد من استنشقوه، وبعض تلك الآثار يمتد لأيام عدّة بعد الإصابة، بعض من تعرّضوا له أُصيبوا بالاختناق، وآخرون فقدوا الوعي بسببه، ومنهم من دخل في غيبوبة تخللتها نوبات اهتزازات عميقة للأجساد، في حالة أثارت استغراب الأطباء.

الطب البديل كعادته يحاول أن يوجد لنا حلولاً تعالج، أو على الأقل تخفف، الآثار الضارة التي تتركها هذه الغازات في جسد المصاب..

حبة البركة أولًا

قال الخبير في طب الأعشاب شحدة العالول: "على المصابين باستنشاق الغاز المسيل للدموع أن يسارعوا إلى شرب كوبين من مغلي الحبة السوداء (حبة البركة)، فمستخلص هذه النبتة مضاد للفطريات والالتهابات والأورام، ناهيك عن فوائده في مجال التجميل وتسريع التئام الجروح من خلال بناء خلايا جلدية جديدة".

كما نصح العالول بتناول مشروب "منقوع الليمون"، الذي يمنع التأثيرات الضارة للغاز المسيل للدموع من أن تتملك جسد المصاب، وكذلك شرب "منقوع قشر البرتقال" في الماء الساخن، لما له من فوائد متعددة.

ومن المواد التي نصح بها أيضاً، استنشاق بخار مدقوق الثوم في كوب ماء مغلي، أو أكل درسين من الثوم، إذ له فوائد علاجية كثيرة، أولها أنها ترياق من السموم، ومطهر للمعدة، ومقوٍ للأعصاب ومهدئ له، ولذا فهو ما يفيد في حالات استنشاق الغاز.

ودعا العالول المشاركين في مسيرات العودة السلمية الكبرى وكسر الحصار لإزالة الأثر "المباشر" لهذه الغازات باستخدام مواد منبهة للأعصاب، مثل النشادر أو كلوريد الأمونيوم، وهو مسحوقٌ بلوري أبيض، والقطران وهو مادة سوداء سائلة لزجة القوام، تُستخرج من بعض المواد العضويّة مثل النّفط، والخشب، والفحم، وكان يستخدمه القدماء كمطهر عام.

مواضيع متعلقة: