إقرأ المزيد <


مقرر عقد جلسة المصالحة في دمشق

"الأمن" من "ثلاجة الموتى" إلى غرفة "الإنعاش"

انطلقت في الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء 9-11-2010، جولة المصالحة الثانية بين حركتي حماس وفتح التي تعقد في العاصمة السورية دمشق، بعد أن تأجل اللقاء الذي كان مقررا في الـ 20 من الشهر الماضي بسبب اعتذار حركة فتح عن المشاركة فيه، وطلب نقله من دمشق، قبل أن تعود وتوافق على ذلك في وقت لاحق.

وهذا الاجتماع سيشارك فيه عن حركة فتح عزام الأحمد رئيساً للوفد، وصخر بسيسو وماجد فرج وسمير الرفاعي والذي وصل إلى دمشق بعد ظهر الثلاثاء، بينما يشارك القيادي في حركة حماس من غزة إسماعيل الأشقر في اللقاء، رئيساً لوفد الحركة الأمني في حوار المصالحة.

ويهيمن الملف الأمني على جدول أعمال اللقاء بين الجانبين، وتُعقد الجولة وسط أجواء وصفت بالإيجابية من قبل وفدي الجانبين، حيث أعرب عضو المكتب السياسي لحماس عزت الرشق عن أمله "في أن يتم خلال اللقاء تجاوز العقبة الأخيرة والمتعلقة بالموضوع الأمني".

وستكون أربعة عناوين رئيسة بمثابة جدول أعمال اللقاء، وهي: "إعادة بناء الأجهزة الأمنية، السياسات الأمينة، اللجنة الأمنية العليا، الإجراءات التي جرت بعد الانقسام من اعتقالات ومحاكمات، وآليات الافراج عن المعتقلين"، فيما تمثل النقطة الثالثة (اللجنة الأمنية العليا) عقدة كبيرة لحركة فتح، لـ"خطورتها وما تعطيه لحماس من صلاحية في الوصول إلى المستويات القيادية على الصعيد الأمني".

ملفات أخرى متعلفة