قوات الاحتلال تكثف اجراءاتها لمنع دخول المتضامنين

ينتشر المئات من قوات شرطة الإحتلال الإسرائيلي صباح الخميس 12-4-2012، في محيط مطار "بن غوريون" الدولي، استعدادًا لمنع دخول المشاركين في الرحلة الجوية التضامنية مع الفلسطينيين إلى "إسرائيل" ومن ثم الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة، أن انتشار قوات الشرطة في المطار سيبدأ اعتبارًا من اليوم، وذلك بهدف منع المتضامنين من الدخول.

وتوقعت وصول المئات من النشطاء المتضامنين معظمهم من دول أوروبا الشرقية إلى المطار الأحد المقبل في إطار هذه الرحلة التضامنية، لافتة إلى أن الشرطة تنوي إبعادهم إلى بلدانهم.

وفي السياق، أجرى قائد ما يسمى بـ لواء المركز في الشرطة الميجر جنرال "بنتسي ساو" الأربعاء 11-4-2012، تقييمًا للأوضاع مع جميع الجهات الاستخبارية المعنية، إثر ورود معلومات عن نية المشاركين في الرحلة التضامنية "القيام بأعمال مخلة بالنظام بهدف توعية الرأي العام العالمي للأوضاع في المناطق". وفق تعبيره..

ودعت حركة ما يسمى "غوش شالوم" كتلة السلام اليسارية وزير الأمن الداخلي في الاحتلال الإسرائيلي يتسحاق اهارونوفيتش إلى إلغاء عملية الشرطة ضد الرحلة الجوية التضامنية.

وقالت الحركة إن" المشاركين في هذه الرحلة لا ينوون القيام بأي نشاط استفزازي، وان هدفهم الوحيد هو زيارة مناطق الضفة الغربية علنًا وتلبية لدعوة منظمات مدنية فلسطينية مختلفة".

بدورها، طلبت منظمة "شورات هادين" اليمينية من المستشار القانوني للحكومة يهودا فاينشتاين تقديم المشاركين في الرحلة التضامنية إلى المحاكمة بدلًا من إبعادهم إلى بلدانهم.

وقالت المنظمة إن"الإفراج عن المشاركين في الرحلة التضامنية دون تقديمهم إلى المحاكمة لا يقع في حيز المعقول، وقد يُسبب ضررًا خطيرًا".

وكانت صحيفة "هآرتس" العبرية ذكرت الثلاثاء 10-4-2012 أن الشرطة الإسرائيلية تجري استعدادات مكثفة لمواجهة المئات من نشطاء السلام الذين ينوون الوصول للأراضي الفلسطينية عبر مطار "بن غريون" في رحلة جوية للتضامن مع فلسطين تحت عنوان "أهلًا وسهلًا فلسطين".

ونقلت الصحيفة عن أهرونوفيتش قوله إن"القوات الإسرائيلية ستنشط في اليوم المحدد لدخولهم لضمان النظام العام في المطار، ومنع أية استفزازات مثلما تفعل كل دولة لمنع جهات معادية لها من دخول أراضيها".. على حد قوله.

ملفات أخرى متعلفة