في فنّ إدارة الخلاف ضع نفسك مكان الآخر

لو زوجك "غضبان" ... "انسحبي" فوراً!

تقرير - مريم الشوبكي
لا يختلف اثنان أن أي بيتٍ لا يخلو من المشاكل باختلاف درجاتِها، والتي يكون سببها في الغالب عصبية أحدهم، وبالعادة يكون الزوج هو الأكثر عصبية، ولكن يأتي هنا دور الزوجة في فن إدارة الخلاف، التي تحول دون تأجيج تلك المنغصات، يتحدث حول ذلك منسق اختصاص الخدمة الاجتماعية بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية أحمد حمد:

يقول حمد:" يبدأ حلّ المشكلة منذ مرحلة الخطوبة التي هي بداية بناء الحياة الأسرية، وذلك باتفاق الشخصين اللذين قررا الارتباط على نقاط الاتفاق والخلاف في شخصيتهما، إذ سيسهل هذا حياتهم الزوجية فيما بعد".

وأكد على ضرورة تحلي الزوجين بفن التعامل، لأن مشاكل حياتنا الاجتماعية والسياسية تتمثل في "الإدارة"، وعليهما أيضا تقمص دور الفعل ورد الفعل، بأن يضع كل منهما نفسه مكان الآخر في حال نشوب أي خلاف، حسب حمد.


أشار حمد إلى ثلاث طرائق يمكن من خلالها أن تمتص الزوجة غضب زوجها، قائلاً: "وأهمها الاستماع والإصغاء لما يقول، ولكن إذا شعرت باحتدام الخلاف عليها الانسحاب من الموقف ، إما إن كان النقاش بسيطاً فسيكون انسحابها سلبياً وغير مقبول".

وتابع حمد: "ثم عليها ألا تترك الموقف على علاته دون علاج، بل عليها أن تحاول جاهدة تصفية الأجواء والنفوس، بجلسة حوار يتبادل فيها الزوجان وجهات نظرهما اتجاه المشكلة، والشجاعة في الاعتذار والتأسف".

وشدد على تعزيز لغة الحوار السلمي الخالي من التجريح والعنف اللفظي بين الزوجين خاصة، وفي علاقتنا مع الأشخاص من مختلف التوجهات، مضيفاً: "فليس هناك إنسان عصبي من لا شيء، ولكن بالاتزان الانفعالي والاستماع سيصل الزوجان إلى حل أمثل لأي مشكلة، ولن يسود التوتر أبداً".

ملفات أخرى متعلفة