إقرأ المزيد


تركيا ترفض مصادقة الكنيست على قانون ما سمي "القدس الموحدة"

شيخ الأزهر: معركتنا ليست لأجل الأقصى بل 144 ألف متر حوله

القاهرة- أنقرة/ فلسطين أون لاين

قال شيخ الأزهر، أحمد الطيب، إن "المعركة مع الصهاينة" ليست لأجل المسجد الأقصى فقط، وإنما على منطقة تبلغ مساحتها نحو 144 ألف متر مربع حول المسجد المبارك.

جاء ذلك، في تصريح للطيب أورده بيان صادر عن الأزهر، اليوم، ردًا على "مزاعم صهيونية" بشأن المسجد الأقصى.

وأوضح الطيب أن "المسجد الأقصى ليس بقعة صغيرة، ولذلك هم يسمونه بالحرم المقدسي (..) المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة، وآبار وأروقة وكل هذه المنطقة البالغ مساحتها 144 ألف متر هي التي تسمى بالمسجد الأقصى وليس فقط المسجد".

وأضاف أن "المعركة مع اليهود المتصهينين أنهم يريدون أن يستولوا على المسجد الأقصى (..) وأن إبراز قبة الصخرة على أنه المسجد الأقصى مخطط صهيوني ماكر".

وتبلغ مساحة المسجد الأقصى المبارك 144 ألف متر مربع، ويشمل قبة الصخرة والمسجد القِبْلي والمصلى المرواني وعدة معالم أخرى يصل عددها إلى 200 معلم.

وتأتي تصريحات الطيب قبيل أيام من انعقاد مؤتمر الأزهر الدولي بشأن القدس، يومي 17 و18 يناير/كانون ثان الجاري بالقاهرة، بمشاركة رئيس السلطة محمود عباس، بحسب بيان سابق للأزهر.

وصادق الكنيست الإسرائيلي بالقراءتين الثانية والثالثة على قانون ما سمي "القدس الموحدة"، الذي يحظر على الحكومات الإسرائيلية اتخاذ أي قرار بشأن "تقسيم" القدس إلاّ بموافقة ثلثي أعضاء البرلمان.

وجاءت مصادقة الكنيست بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 ديسمبر/كانون الأول 2017، الاعتراف بالقدس عاصمةً لدولة الاحتلال والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، ما أثار موجة غضب عربية وإسلامية ودولية واسعة.

وفي السياق، أعربت وزارة الخارجية التركية، عن رفضها مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون ما سمي "القدس الموحدة".

وقال الوزارة التركية، في بيان، أمس، إن "الخطوة الإسرائيلية ستقوّض أرضية عملية السلام، وتضر بالسلام والأمن الإقليميين".

وشددت على أن الخطوات "غير الشرعية"، التي اتخذتها (إسرائيل)، تتعارض مع البيان الختامي لقمة منظمة التعاون الإسلامي التي عقدت في 13 ديسمبر/ كانون الأول 2017، علاوة على إرادة المجتمع الدولي التي أكدت عبر قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخير عدم تغيير الوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس المحتلة.

ووصف البيان الخطوة الإسرائيلية بأنها "خطيرة ومرفوضة".

وفي 14 ديسمبر الماضي، استضافت إسطنبول قمة "منظمة التعاون الإسلامي" الطارئة بشأن القدس، برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان، وبمشاركة 16 زعيمًا، إلى جانب رؤساء وفود الدول الأعضاء في المنظمة.

واختتمت القمة بإصدار بيان ختامي يتضمن 23 بندًا، دعت ضمنه دول العالم إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة فلسطين.