​تنحيف البطن بحبوب طبيعية من صنع مطبخك

صورة تعبيرية
غزة- دمشق/ حنان مطير:

يُعدّ البطن المسطّح هو القوام الأكثر صحًة وجمالًا للجميع، وفي ظل التطور والانفتاح على العالم بات هذا الأمر من أكثر الأمور اهتمامًا لدى الرجال والنساء في مختلف الأعمار، فصاروا لا يوفّرون جهدًا أمام توفير مستحضرات التجميل ولا يأبهون بصرف مبالغ طائلة مقابل الحصول على بطنٍ مسطّح بلا دهون متراكمة.

"فلسطين" هاتفت أخصائية التغذية د. ثواب الغبرا للتعرف على كيفية التخلص من البطن والحصول على قوامٍ جميل، دون دفع أي مبالغ مالية، بل من خلال استخدام بعض المواد الطبيعية المتوفرة في المطبخ.

وبداية توضح د. غبرا أن البطن من أكثر المناطق التي تبقى مترهلةً في كثير من الأحيان رغم نقصان الوزن، مُرجعةً ذلك إلى النقص المفاجئ في الوزن بعد تعرضه للزيادة، حيث يحدث الترهل في الجلد فيبرز الجلد الميت، أي أن الكيس الدهني الذي كان يحمل الكتل الدهنية أسفل منه يظهر واضحًا وفق قولها.

وتضيف:" من المناطق الأخرى التي يصعب تنحيفها ما بين القدم والركبة وكذلك الجيوب الدهنية خلف الابطين".

وتتبع:" أما بخصوص البطن فكلما خفّت الشحوم في منطقة البطن كلّما أدت أعضاء الجسم وظائفها بطريقةٍ صحيحة، في حين أن تنحيف تلك المنطقة يمكن أن يتمّ باستخدام حبوب تنحيف طبيعية بعيدًا عن كل المنتجات الكيميائية، إذ يتم تحضيرها في المنزل بمنتهى السهولة".

وتلك المواد الطبيعية وفق د. غبرا كالتالي:" ثوم مجفف وفلفل أبيض وكركم وقرفة وشرائح ليمون وأناناس، وبدايةً توضع كميات متساوية بقدر ملعقة واحدة من كل نوع، الثوم المجفف والفلفل الأبيض والكركم والقرفة".

وتقول لـ"فلسطين":" الثوم رائع جدًا لرفع المناعة، أما عن علاقته بتنحيف البطن فإن ارتفاع الجهاز المناعي يقلل منسوب الأنسولين بالجسم، فهناك تناسب عكسي بين معدل الأنسولين بالجسم وبين رفع كفاءة الجهاز المناعة، فحين تنخفض نسبة الأنسولين بالجسم يتم حرق الشحوم، وبالتالي فإن الثوم المجفف يؤدي لتآكل شحوم البطن تحديدًا".

وتضيف:" وتكمن العبرة في استخدام الثوم في خلطة التنحيف هذه أن معظم مكونات التنحيف ترفع الضغط، وهنا فإن الثوم يعمل توزانًا مهمًا، وبالتالي يمكن لمريض الضغط أن يستخدمها كأي شخص لا يعاني من مشاكل صحية".

إذن فإن فائدة الثوم هنا خفض الأنسولين بالجسم ورفع مناعته وكذلك عمل توازن بالخلطة حين يخفض الضغط.

أما استخدام الفلفل الأبيض تحديدًا وليس الأسود مثلًا، فقد أثبتت الدراسات العلمية – وفق د. الغبرا- قدرته الفائقة على حرق الشحوم تحديدًا داخل ما يسمى بمنطقة"إسورة السُّرَّة" وهي المنطقة الأكبر البارزة في الجسم، فيصبح البطن أكثر تسطحًا، ولا يتوقف الأمر فقط على وضوح الخاصرتين، وهذا يزيد من جمالية شكل البطن لأنها المنطقة الأبرز".

وكذلك فإن "استخدام الكركم أمر مفيد ورائع للغاية نظرًا لأنه مضاد أكسدة ممتاز، وكذلك من أجل قدرته على رفع الاستقلاب بشكل عام في الجسم، إذ يبدأ الجسم معه باستهلاك طاقته المخزّنة والتي تكون فيها الخلية الدّهنية هي السيدة، فيبدأ بحرق الدّهون" كما توضح د. الغبرا.

أما بخصوص استخدام القرفة فتقول:" القرفة في تلك الخلطة هي من أهم المواد المخفضة لسكر الدّم وتستطيع القرفة رفع كفاءة الاستقلاب في الجسم عن طريق خفض الأنسولين في الجسم، في حين أن أكثر ما يسبب زيادةً في الوزن هو ارتفاع الأنسولين بشكل عام، بسبب ضعف المناعة حين يرتفع الأنسولين، ولذلك فإنهم يقولون لمرضى السرطان دومًا أن تناول السكر الأبيض يؤدي لانتشار السرطان بجسم المريض أكثر وأكثر، وبذلك فإن ارتقاع الأنسولين عامل خطير جدًا".

وتضيف:" وبالتالي فإن عملية حرق الشحم يلزمها مبدأ أساسي وهو خفض الأنسولين في الدّم".

وتتابع:" إذن في تلك الطريقة يتم خلط ملعقة واحدة مما سبق ثم توضع في كبسول فارغ، ويمكن لجميع العائلة أن تتناول منه، 3 حبات على الريق يوميًا وثلاث حبات قبل النوم وسيشعر مستخدُمها بالفرق الواضح، فهي ترفع استقلاب الجسم وكذلك فإنها تزيد من التركيز عند الطلاب بسبب استخدام الكركم المضاد للأكسدة والمنشط لخلايا الذاكرة، إذ تزيد من تجديد وانتعاش الجسم".

وتواصل:" من يعاني من مشاكل في تناوله على الريق يمكنه تناول قطعة من التفاح قبل تناول الكبسولة صباحًا ومساءً".

وتوضح د. الغبرا أن "الخلية الدّهنية أذكى بأضعاف كثيرة من الخلية الدماغية لذلك لا يجب تعويد الجسم على تلك الخلطة طول الوقت، بل يتم تناولها لمدة أسبوع واحد، ثم يتم ترييح الجسم منها وفي فترة الراحة يأخذ الجسم مفعوله الصحيح من تلك الخلطة، وبعد هذا الأسبوع يتم استخدام الأناناس والليمون لمدة أربعة أيام فهما رائعان للتخلص من شحوم البطن، وهكذا..".

وتكمل:" الأناناس ينظف القولون من الداخل في حين أنّ من أهم أسباب سمنة البطن تطبل القولون وتراكم الفضلات فيه والنفخة والغازات، فتناول الأناناس والبن على العشاء يريّح القولون ويعمل على غسيله".

وتنبه د. الغبرا من يعاني من داء الكرون "أحد أمراض الأمعاء الالتهابية" أو داء القولون التشنجي باستبعاد الفلفل الأبيض من خلطة التخلص من شحوم البطن.

أما فيمن لا يحتمل تناول تلك الخلطة على الريق فتبين أخصائية التغذية لـ"فلسطين" أنه لا بأس من تناولها بخلطها في الماء أو مع السلطة، ولكن تناولها على الريق وقبل النوم أفضل لأن امتصاص أي مادة فعالة يحتاج لعدم وجود ألياف تمتص من نسبة تركيزها، ومن أجل الحصول على النحافة يفضل أن يكون تناول الخلطة على معدة فارغة أو تناول قطعة تفاحة.

ويمكن التدرج في تناولها، فيبدأ الشخص بتناول كبسولة واحدة، ثم اثنتين ثم ثلاث وبعدها يقوم بشرب ماءدافئ أو أقل سخونة من كوب الشاي الساخن بقليل.