​عطية: لا إصابات بمرض "حمى النيل الغربي" في غزة والضفة

رام الله / غزة - نور الدين صالح

نفى مدير عام صحة البيئة في وزارة الصحة برام الله إبراهيم عطية، وجود أي حالات مُصابة بمرض "حمى النيل الغربي" في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، الذي انتشر في الأراضي المحتلة عام 1948 في الآونة الأخيرة.

واستبعد عطية في حديث لصحيفة "فلسطين"، أن يُشكل المرض خطراً على الفلسطينيين، طالما لم تُسجل لدى وزارة الصحة أي إصابات، لكنه لم ينفِ وجود البعوضة التي تنقل المرض بين الأشخاص.

وكانت وزارة الصحة في حكومة الاحتلال، أعلنت عن وفاة ثلاثة أشخاص جراء "حمى النيل الغربي"، وإصابة 74 آخرين، بينهم 14 إصابة في حالة حرجة.

وأوضح عطية، أن المرض عبارة عن فيروس يُصيب الإنسان وتنقله "بعوضة" من شخص لآخر عن طريق اللسع، وأبرز أعراضه ارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم، يُصاحبها إرهاق وإنهاك جسدي.

وبين أن الحالات التي حدثت في أراضي الـ48 حوصرت وتم التحفظ عليها، بالإضافة إلى سيطرتها بشكل كامل على الوضع، وفق ما ورد من تقارير عن وزارة الصحة الإسرائيلية، الأمر الذي يعني عدم وجود أي خطر.

وبيّن عطية، أن المرض ينتقل غالباً من أشخاص قادمين من الخارج خاصة أمريكا الجنوبية وأفريقيا إلى أراضي الـ48، وتظهر عليهم الأعراض ويتم التعامل معهم وعلاجهم وعزلهم حتى شفائهم.

وحول توفر الإمكانات الخاصة بالوزارة حال وصوله الضفة وغزة، أجاب عطية، أن وزارته تضع ضمن خطتها السنوية مكافحة الحشرات والقوارض، ويتم شراء المبيدات ودراسة وضع الجغرافية والطبيعة الفلسطينية.

وذكر عطية أنه ضمن خطة الوزارة السنوية، تكون الطواقم الطبية والمختبرات الخاصة بالفحوصات على جهوزية تامة لمواجهة المرض، في حال تقدمت لهم أي شكاوى من المواطنين، منبّهاً إلى أن الخوف يكمن بقدوم أشخاص من الخارج حاملين للمرض وتظهر أعراضه في الأراضي الفلسطيني المحتلة.

وبحسب قوله، فإن الوزارة تتعاون مع المجالس القروية والبلديات برش مضاد لكل أنواع البعوض في مختلف المدن، مشيراً إلى وجود برنامج خاص لكل نوع من البعوض لمكافحته.

تجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة الإسرائيلية، صرّحت بأن العام الحالي شهد أكبر حالات تفشي مرض "حمى النيل الغربي"، خلافاً للسنوات الماضية الأخيرة، منبهةً إلى أن عدد الإصابات هو ضعف عدد حالات العام الماضي.