"يونيسيف": ارتفاع عدد النازحين بإثيوبيا لـ2.8 مليون شخص

صورة أرشيفية
​أديس أبابا - الأناضول

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، الأربعاء، أن عدد النازحين داخليا في إثيوبيا ارتفع خلال الفترة الماضية، إلى 2.8 مليون نازح.

وقالت "يونيسيف" في تقرير نقلته إذاعة "فانا" الأثيوبية المحلية، إن "عدد الأشخاص النازحين داخليا من مختلف المناطق بإثيوبيا وصل لـ2.8 مليون، مقارنة بـ 1.6 مليون في بداية العام 2018".

وأرجعت المنظمة سبب ارتفاع عدد النازحين من مناطقهم بإثيوبيا لأعمال العنف التي شهدتها عدة مناطق بإقاليم شعوب جنوب إثيوبيا وأروميا والصومال الإثيوبي (أوغادين).

وتوقعت أن تؤثر الفيضانات الموسمية الحالية على 2.5 مليون شخص، مما قد يؤدي إلى زيادة عدد النازحين في إثيوبيا.

ودعت المنظمة الأممية الى تقديم الدعم للنازحين واللاجئين بإثيوبيا.

وذكرت أنها بحاجة لمساعدات مالية تصل لـ111.8 مليون دولار أمريكي. وأشارت إلى أن ما تلقته حتى الآن من مساعدات يمثل 31٪ من المبلغ المطلوب.

وتستضيف إثيوبيا أكثر من 920 ألف لاجئ من إريتريا والصومال وجنوب السودان والسودان، موزعين على مخيمات بإقليم تجراي (شمال)، وعفار شمال (شرق)، وغامبيلا (جنوب غرب)، وإقليم بني شنقول جومز غربي إثيوبيا.

وتشهد المناطق الحدودية بين أوروميا والصومال الإثيوبي، اشتباكات عرقية متفرقة، حيث اندلعت اشتباكات على الحدود بين الإقليمين؛ في سبتمبر/أيلول 2017، ما تسبب في مقتل ما لا يقل عن 32 شخصا في الاشتباكات، وفرار نحو 55 ألف شخص من الأورومو، خلال أسبوع.

وتسعى الحكومة لمنع هذه الأعمال من خلال نشرها للجيش والشرطة الفيدرالية بالمناطق الحدودية.

ويتمتع الإقليمان، بحكم شبه ذاتي، ويتبعان الكونفيدرالية الإثيوبية المكونة من 9 أقاليم، والتي بدأت الحكم الفيدرالي بعد سقوط نظام منغستو هايلي ماريام، في 1991.