طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بضرورة الاعتراف بيهودية الدولة الإسرائيلية.
جاء ذلك خلال مراسم إطلاق المفاوضات المباشرة في البيت الأبيض، الخميس 2-9-2010، حيث شدد عبرها بضرورة إلقاء القبض على منفذي عملية الخليل ورام الله التي أوقعت 4 قتلى إسرائيليين وإصابة 2 منهم بجراح حرجة، في عمليتي إطلاق نار منفصلتين.
وأضاف نتنياهو مخاطبا رئيس السلطة عباس: "أنت شريكي في السلام، ونحن نعلم أن شعبا آخر يشاركنا هذه الأرض جنبا إلى جنب، ونسعى من أجل حل وسط يمكن شعبينا من العيش بكرامة".
وتابع: "نحن لا نسعى إلى هدنة أو استراحة بسيطة بين موجات من العنف بل نسعى إلى سلام يدوم بين الشعبين، والتوصل إلى تسوية تمكن الشعبين من العيش بسلام، وأن علينا أن نتعلم كيف نعيش سويا وجنبا إلى جنب مع بعضنا".
وتابع: "جئت هنا لأحقق السلام ولم آت لإلقاء اللوم هنا وهناك بل جئت لإيجاد الحلول فالسلام يحقق فوائد لنا جميعا، وأنا مستعد لأن أسير على طريق السلام لأني أعرف ما يعنيه السلام لأطفالنا وشعوبنا".
ورد عباس على تصريحات نتنياهو حول عملية الخليل ورام الله بالقول: "نحن لم ندين عمليتي الخليل ورام الله فحسب، بل لاحقنا منفذيها وسنعتقلهم أيضاً".
وفي موضوع المفاوضات قال: "إن مرجعيات وأسس وأهداف المفاوضات للتوصل إلى صنع السلام تقوم على الشرعية الدولية"، موضحاً أن طريق الشرعية الدولية متمثلة في مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة واللجنة الرباعية الدولية ومواقف الاتحاد الأوروبي ولجنة المتابعة العربية هي مواقف تجسد بمجملها بالنسبة لنا الإجماع الدولي على مرجعيات وأسس وأهداف المفاوضات".
وأكد "أن المفاوضات لن تبدأ من الصفر لان تراث جولات التفاوض بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية استكشفت جميع الآفاق وشخصت جميع القضايا".
وكان إعلان السلطة الفلسطينية الرضوخ لخيار المفاوضات المباشرة بعد تخليها عن شرطها الوحيد في استئنافها وهو تجميد الاستيطان في الضفة الغربية، قد أثار موجة غضب عارمة بين فئات الشعب الفلسطيني، فيما دانت فصائل المقاومة الفلسطينية استئناف المفاوضات مع دولة الاحتلال.
المصدر: فلسطين أون لاين+ وكالات
تعليقات القراء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي فلسطين أون لاين وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق تعليقك على الموضوع
الاسم
البلد
التعليق





