السادة الزوار ننوه لسيادتكم بأن صحيفة فلسطين الالكترونية PDF تنشر الساعة 1 ليلاً

مقتل 19 باكستانياً باستهداف مركز شرطة

الإثنين, 06 سبتمبر, 2010, 11:32 بتوقيت القدس

قتل 19 شخصا على الأقل في هجوم تفجيري بسيارة مفخخة استهدف الاثنين 6-9-2010، مركزا للشرطة في شمال غرب باكستان الذي يشهد سلسلة من الهجمات الدامية يشنها مقاتلو حركة طالبان، وفق ما أعلنت الشرطة.

وقال غول والي خان قائد شرطة الإقليم لوكالة فرانس برس عبر الهاتف إن "انتحاريا يقود سيارة مفخخة هاجم المدخل الخلفي لمركز الشرطة" في منطقة لكي مروت في ولاية خيبر بختونخوا القريبة من المناطق القبلية حيث معقل طالبان.

من جهته، قال الضابط في الشرطة المحلية افتخار احمد لفرانس برس إن "19 شخصا قتلوا بينهم تسعة شرطيين، وأصيب 34 بجروح".

كما أعلن حميد شهيد المتحدث باسم شرطة لكي مروت الحصيلة ذاتها.

وقتل نحو 3600 شخص خلال ثلاث سنوات ونيف في حوالي 400 هجوم في باكستان اغلبها انتحاري ونفذتها بشكل رئيسي حركة طالبان باكستان التي بايعت القاعدة، أو حركات إسلامية أخرى.

ويأخذ هؤلاء المتمردين على إسلام أباد اصطفافها وراء واشنطن في "الحرب على الإرهاب"، وهم يستهدفون بانتظام قوات الأمن والمباني الرسمية ولكن أيضا وفي أحيان كثيرة المدنيين وخصوصا الأقليات الدينية مثل الشيعة (20 بالمئة من السكان).

وحصيلة الهجوم مرشحة للارتفاع. وأوضح سليم خان الطبيب الذي يعمل في لكي مروت انه كان هناك 45 شرطيا في المركز، مؤكدا أن "مبنى الشرطة دمر تماما".

وأضاف خان الذي يحاذي مبنى المستشفى الذي يعمل فيه مبنى مركز الشرطة "إن قسما من المستشفى دمر".

وكانت منطقة لكي مروت شهدت في السابق هجمات تفجيرية دامية خصوصا في 2 كانون الثاني/يناير 2010 حين قتل انتحاري 99 شخصا بعد أن هاجم بسيارته المخففة جمهورا غفيرا كان يتابع مباراة في الكرة الطائرة في قرية شاه حسن خان.

وتكثفت موجة الهجمات التفجيرية في الأيام الأخيرة.

وفجر شخص الجمعة 3-9-2010، حزامه الناسف وسط تجمع للشيعة في كويتا (جنوب غرب) ما خلف 59 قتيلا.

ومع حلول موعد الإفطار الأربعاء 1-9-2010 قتل ثلاثة أشخاص راجلين فجروا أنفسهم 31 شخصا أثناء الصلاة في لاهور، المدينة الكبيرة في شرق باكستان.

وتعد المناطق القبلية في شمال غرب باكستان المحاذية لأفغانستان معقلا لطالبان باكستان ومجموعات إسلامية أخرى، وهي أيضا ابرز معاقل قيادات القاعدة التي تدرب فيها عناصرها وخصوصا متفجريهم.

وحملت الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة زعيم طالبان باكستان حكيم الله محسود المسؤولية في اغتيال سبعة من عملاء المخابرات المركزية الأميركية بيد مواطن أردني فجر قنبلته داخل قاعدة أميركية في خوست شرق أفغانستان غير بعيد عن الحدود مع باكستان، وذلك نهاية كانون الأول/ ديسمبر.

ومنذ ذلك الهجوم كثفت المخابرات المركزية الأميركية غاراتها الصاروخية على المناطق القبلية الباكستانية والتي تشنها بواسطة طائرات من دون طيار، وقد قتل في هذه الغارات العديد من كوادر طالبان والقاعدة لكن أيضا العديد من المدنيين، بحسب عسكريين باكستانيين.

المصدر: وكالات

تعليقات القراء

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي فلسطين أون لاين وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق

تعليقك على الموضوع


الاسم


البلد


التعليق
أكتب تعليق لا يتعدى 500 حرف.



أعد كتابة الأحرف في الصورة



إرسال التعليق