اعتبر أبو أحمد الناطق باسم "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن قيام سلطة رام الله باعتقال المقاومين في الضفة الغربية؛ هو "تنفيذ لسياسة الاحتلال الصهيوني على الساحة الفلسطينية".
وقال: "إن السلطة أصبحت نسخة مكررة من حكومة كرزاي في أفغانسان"، مشيرًا إلى أنها وظفت الدعم المالي والعسكري لغرض اعتقال المجاهدين.
وانتقد بشدة أبو أحمد في تصريحات صحفية لصحيفة "الاستقلال" الأربعاء 8-9-2010، "الملاحقة التي تنفذها سلطة "فتح" ضد المجاهدين والمقاومين في الضفة المحتلة"، مبينًا أن "ملاحقة السلطة أصعب بكثير وتأثيرها أكبر على المقاومة من ملاحقات الاحتلال الصهيوني".
ولفت الناطق باسم "سرايا القدس" أن "عمليات المقاومة في الضفة المحتلة يتم تنفيذها في ظل أشد عمليات الاعتقال والملاحقة من الاحتلال للمجاهدين"، منوهًا بأن قدرة المجاهدين تتغلب على الأوضاع الميدانية.
وبارك الناطق باسم السرايا عمليات "كتائب القسام" الأخيرة، معتبرًا أنها عمليات نوعية بكل المقاييس، وأنها جاءت في مكان وزمان مناسبين، وشكلت صدمة كبيرة لـ(إسرائيل) ولأجهزة الاستخبارات.
وأوضح أبو أحمد "أن الهدف الأساسي من تشكيل غرفة العمليات المشتركة بين أذرع المقاومة الفلسطينية هو لزيادة فعاليات التنسيق والعمل المشترك بين فصائل المقاومة الفلسطينية كافة، "لاسيما أننا نمر في مرحلة بالغة الحساسية، خصوصًا بعد قرار السلطة الأخير بالمشاركة في المفاوضات المباشرة مع الاحتلال الصهيوني لبيع ما يتبقى من أرض فلسطين التاريخية".
وألمح إلى أن المقاومة الفلسطينية - خاصة بعد انتهاء حرب غزة 2008/ 2009، "تحضر نفسها ومجاهديها لأي طارئ قد يقع"، في إشارة إلى جهوزيتها لصد أي عدوان إسرائيلي متوقع، لافتًا إلى أن المقاومة تعمل على تطوير قدراتها وتكتيكاتها العسكرية لتتناسب مع أي عدوان.
وقلَّل الناطق باسم سرايا القدس من أهمية ما يسمى بـ "منظومة القبة الحديدة" التي أعلن الاحتلال تركيبها على طول البلدات والمدن الإسرائيلية داخل فلسطين المحتلة، مشيرًا إلى أن التجربة العملية لهذه القبة أثبتت فشلها الذريع في التصدي لصواريخ المقاومة الفلسطينية.
المصدر: فلسطين أون لاين
تعليقات القراء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي فلسطين أون لاين وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق تعليقك على الموضوع
الاسم
البلد
التعليق





