السادة الزوار ننوه لسيادتكم بأن صحيفة فلسطين الالكترونية PDF تنشر الساعة 1 ليلاً

انتهاكات إسرائيلية خلال عمليات الاعتقال

اعتقالات الاحتلال.."تصوير وسرقة وتعذيب"

الخميس, 09 سبتمبر, 2010, 14:40 بتوقيت القدس

الضفة الغربية/ خاص

لم يكن نشر مجندين إسرائيليين صورهم فرحين بجانب أسرى فلسطينيين مكبلي الأيدي ومعصوبي الأعين؛ إلا القليل من الحقيقة التي لا تزال شهادات الأسرى الفلسطينيين ترويها عن معاملة جنود الاحتلال إياهم خلال اعتقالهم أو التحقيق معهم.

وأثارت الصور التي نشرتها مؤخرًا الصحافة العبرية انتقادات واسعة للاحتلال الإسرائيلي من قبل مؤسسات حقوق الإنسان، وشبَّهها البعض بصور سجن أبو غريب العراقي ذي السمعة السيئة. ورصد موقع "المركز الفلسطيني للإعلام" شهادات عديدة حول تعامل جنود الاحتلال مع المعتقلين الفلسطينيين خلال عمليات اعتقالهم.

غناء المعتقلين
وقال م.ش (25 عامًا) من مدينة رام الله: "إن دورية من الاحتلال اعتقلته على حاجز طيار بالقرب من المدينة في العام 2007م، وقامت هذه الدورية بالقرب من سجن عوفر إلى الجنوب من رام الله بتصويره بالفيديو وطلبت منه الغناء للشرطة العسكرية الإسرائيلية "الشماركفول".

وأضاف: "لقد طلبوا مني الغناء لهم، وبدؤوا بتصويري بكاميرا فيديو، وحين رفضت ذلك كانوا يقومون بضربي على رأسي بأيديهم". ويتابع: "لقد أصررت على عدم الغناء لهم، وكانوا يضربونني بشدة، وبعدها قاموا بتركي وحدي، وقد بدؤوا بمشاهدة التسجيل على الكاميرا بعد فترة، وسمعتهم يضحكون".

ولم يكن م.ش الحالة الوحيدة؛ فإن الشاب م.ن (22 عامًا) اعتقل من قبل دورية للاحتلال في إحدى قرى مدينة رام الله، ونقلته هذه الدورية إلى معسكر بيت أيل شمال شرق المدينة، لتبدأ قصته هناك. وقال: "لقد قام الجنود بربط يدي بشدة؛ حيث إن الدماء حبست بهما، وقاموا بنقلي إلى معسكر بيت أيل فجرًا، وهناك قام جنود الوحدة بالتناوب عليَّ بالتصوير؛ حيث إنهم التقطوا صورًا معي جميعًا".

وأضاف: "ثم بدؤوا يأخذون لقطات معي بشكل فردي، وكل واحد من الجنود بدأ بالإمساك بي، وأخذ لقطته التذكارية".

سرقة حاجات
ولم تقف الانتهاكات بحق الفلسطينيين عند حد أخذ الصور التذكارية لجنود الاحتلال، وأفادت العديد من الشهادات بأن جنود الاحتلال سرقوا الأغراض الشخصية للمعتقلين الفلسطينيين خلال عمليات اعتقالهم.

وقال الأسير المحرر ط.ي (23 عامًا) من مدينة نابلس: "إن جنود الاحتلال اقتحموا منزلي الكائن في الجبل الشمالي عام 2008م، وقاموا باختطافي، وتم تكبيل يدي إلى الخلف، وتعصيب عيني، وقام أحد الجنود بوضع يده في جيبي وأخذ جهازي الخلوي، وطلب مني إعطاءه هويتي الشخصية والتي كان يوجد بها مبلغ 2000 شيقل، وبعد قليل قام بوضع هويتي بجيب "جاكيتي" الذي ألبسه".

وأضاف: "وحين وصلت إلى معسكر حوارة وقابلت المخابرات الإسرائيلية قلت له إن الجنود قاموا بأخذ النقود التي بحوزتي إضافة إلى الجهاز الخلوي، فأنكر ضابط المخابرات أن الجنود قد يقومون بهذه الفعلة، وحين أصررت على هذا القول، قال إنه سيحقق في الأمر، ولم أحصل على شيء حتى اللحظة".

يذكر أن الشرطة العسكرية الإسرائيلية قد اعتقلت عددًا من جنود الاحتلال ممن قاموا بسرقة ونهب الأغراض الشخصية للمتضامنين على ظهر سفينة "مرمرة" التركية التي كانت ضمن سفن "أسطول الحرية" الذي تعرض لهجوم إسرائيلي في 31 مايو/أيار الماضي.

وتعتبر تصرفات جنود الاحتلال خرقًا واضحًا لجميع المعاهدات الدولية للحفاظ على حقوق الإنسان، والحفاظ على كرامة الشعوب التي تقع تحت الاحتلال في العالم.

وحسب المواد 42 - 56 في القانون الدولي فإنه لا يحق للاحتلال أن يصادر ممتلكات المواطنين الشخصية، كما يحظر الانتقام من الأفراد وممتلكاتهم، كما أنه يمنع نقل أي مواطن من منطقة سكناه إلى منطقة أخرى، وهو ما يسمى "الإبعاد".

المصدر: صحيفة فلسطين

تعليقات القراء

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي فلسطين أون لاين وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق

تعليقك على الموضوع


الاسم


البلد


التعليق
أكتب تعليق لا يتعدى 500 حرف.



أعد كتابة الأحرف في الصورة



إرسال التعليق