السادة الزوار ننوه لسيادتكم بأن صحيفة فلسطين الالكترونية PDF تنشر الساعة 1 ليلاً

ثوار مصر وإسقاط نموذج الحاكم الآلة

الخميس, 04 أغسطس, 2011, 23:51 بتوقيت القدس

محمود عبد الرحيم

"مبارك في قفص الاتهام"، ربما يكون خبر الأسبوع الأكثر أهمية، والمشهد الأكثر إثارة للإعلام، غير أنه يعني للمصريين الذين أذلهم وأهان كرامتهم هذا الديكتاتور العجوز، الكثير والكثير، خاصة أن هذه الخطوة تأتي بعد مماطلة وتسويف في إحضاره للمحاكمة، وتشكك حتى اللحظات الأخيرة في إمكانية ظهوره كمتهم في جرائم قتل جماعي وفساد مالي واستغلال نفوذ، وإبقائه لشهور في مستعمرة شرم الشيخ التي اعتاد أن يهرب إليها من هموم شعبه وحقوقهم المنتهكة على يديه، وبعيداً عن يد العدالة التي لا تميز بين حاكم ومحكوم، تحت ذريعة المرض، الذي ما إن ظهر على شاشات التليفزيون حتى تأكد للجميع أنه يتمارض، وأنه كامل الوعي، وإن كان مازال يتمتع بذات البلادة والدم البارد، رغم وضعية الذل والمهانة التي هو فيها، مع ابنيه ورثة العار والفساد.

وإن كان من فضل لهذه اللحظة التاريخية التي يتم فيها إسقاط نموذج الحاكم الآلة الذي يعلو فوق الشعب ويتجبر كما شاء بلا حساب، فللثوار الذين سقط منهم من سقط شهيداً أو جريحاً، وللرفاق الذين يكملون المسيرة بلا كلل ولا خيانة لدماء الشهداء ولكرامة الوطن والمواطن، رغم حملات التشويه والتشكيك والاتهامات الباطلة التي لازالت آلة إعلام نظام مبارك ورجاله في حلف السلطة والمال والأمن يقودونها بضراوة، إلى جانب حديث الإفك المتواصل بأن الثورة بلا وجهة، وأنها المسئولة عن الفوضى والأزمات التي يفتعلونها لصرف الجماهير الغفيرة التي تركهم مبارك يعانون ثالوث التخلف، الجهل والفقر والمرض، بعيداً عن تأييد الثورة واستكمال مسيرتها في التطهير وبناء مصر الجديدة الديمقراطية المدنية العصرية، وللندم على أيام مبارك التي لن يكون في تاريخ مصر بطوله وعرضه أسوأ منها لمن يمعن البصر والبصيرة.

إنها بالفعل لحظة تاريخية لا تقل أهمية عن اللحظة التي جرى فيها خلع هذا الحاكم الفاسد المستبد، فلأول مرة نشاهد رئيساً عربياً يقف في قفص الاتهام بعد صدام حسين الذي تختلف ملابسات محاكمته شكلاً وموضوعاً عن محاكمة مبارك، إذ جرت المحاكمة للرئيس الساقط الذي تتبرأ منه مصر ويلعنه كل مصري، بعد خلعه بضغط وإرادة شعبية، وليس برغبة أو بيد أجنبية، بل إن التدخل الخارجي، خاصة من حلفائه السعوديين والصهاينة، كان لصالح تجنيب مبارك هذا المصير الذي يستحقه وزيادة.

وربما بداية هذه المحاكمة لمبارك وعصابته..العدو الداخلي لمصر والمصريين المرتبط بالعدو الخارجي"أمريكا وإسرائيل" بحبل وريدي، تجعلنا نشعر بنشوة الانتصار في معركة ثانية من المعارك المهمة للثورة الشعبية المصرية التي نهدم فيها دعائم دولة الظلم والفساد والتبعية، ليتسنى لنا البدء في إقامة دولة القانون والعدل والاستقلال الوطني، دولة السيادة فيها للشعب الذي هو مصدر السلطات وليس للفرعون القابض على خزائن الأرض ومن عليهم من بشر ليس في نظره سوى عبيد إحسانه.

وهذه رسالة للانتهازيين الذين يقولون بالتسامح والمصالحة مع هؤلاء والتماس الأعذار، لإبقاء بنية النظام الفاسد المستبد، وترميم البناء العفن، في حين أن فلسفة العقاب هو الردع، وضمان عدم تكرار مثل هذه الأفعال المخزية التي أضرت بمصالح الشعب لعقود طويلة، وإسقاط نموذج "الحاكم الفرعون"، وتأكيد أن لا أحد فوق القانون، على نحو يكرس لمبدأ المواطنة والمساواة، وهي أسس رئيسة تتطلبها عملية البناء لمصر الجديدة.

أما الرسالة الثانية فللذين يقولون بقصد أو بسذاجة، ماذا جنينا من هذه الثورة غير غياب الاستقرار وسوء الأحوال، وأن المظاهرات والاعتصامات وكل أشكال الاحتجاجات تعطل عجلة الإنتاج، وتحركها أجندات خارجية، نقول لهم هل كنتم تحلمون بإسقاط مبارك وعصابته؟ ها هي المظاهرات والاعتصامات قد أسقطتهم، وهل كنتم تحلمون أن ترونه متهماً ذليلاً في قفص الاتهام مثل أي مجرم مع أركان فساده؟ ها هي المظاهرات والاعتصامات والثوار الذين تنكرون فضلهم قد أروكم ما لم يخطر ببالكم. فأما أن تقولوا خيراً أو فلتصمتوا، طالما لا تريدون دفع فاتورة الحرية، لا تعرقلون حركة الثوار الأحرار الذين يصنعون للوطن والمواطن عصر الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.

وإن كان من رسالة، للأشقاء العرب خاصة في سوريا وليبيا واليمن، فهي أن عليكم أن تكملوا مسيرة كفاحكم وتصروا على مطالبكم العادلة مثلما نفعل، لتسقطوا أنظمة القمع والاستبداد العربية التي لا تختلف عن نظام الرئيس المخلوع بمهانة مبارك، لأن لا شيء يقف أمام إرادة الشعوب، وأن من يخون أمانة شعبه مثل هؤلاء الجبناء أعداء الوطن، سيدفع ثمنًا غالياً جراء هذا الجرم الذي لا يُغتفر، فالجزاء من جنس العمل.

وعلينا أن نتذكر جميعاً أن طريق الديمقراطية مازال طويلاً، وليس معبداً بأي حال من الأحوال، وأن علينا أن نتمسك بروح الثورة وأهدافها بكل عزم ومثابرة ونفس طويل، فلا شيء مجاني، والحرية والحقوق تنتزع انتزاعاً، وليست منحة أو منة من أحد، ولا تتأتى من نضال مكيف أمام الكاميرات أو في الغرف المغلقة، وإنما بالتضحيات الحقيقية التي قد تصل إلى الدم.

في الأخير، تحية لكل ثائر على أرض مصر وفي الوطن العربي الكبير والمجد للشهداء الذين نكتب معهم تاريخاً جديداً لأوطاننا مكللاً بالفخر والكرامة. mabdelreheem@hotmail.com

المصدر: صحيفة فلسطين

تعليقات القراء

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي فلسطين أون لاين وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(5) تعليق
(5) غادة أحمد نبيل - مصر 2011/08/06 16:39

يسلم قلمك ونقاء ضميرك ووضوح رؤيتك . نحن رفاق كفاح هنا وأنا أدعو لمصر أن يجنبها الله ما يحدث حولها فى بلاد عربية مجاورة أو أن تتعرض للتقسيم والحروب الطائفية , المجد والخلود للشهداء يا محمود .

(4) أميرة الرفاعى - مصر 2011/08/06 09:39

مقال جيد رؤية صحيحة إلى حد كبير تحقيق الوحدة العربية ليس امرا سهلا كما كانوا يدعون اولو الجهل من منابر الجهلاء nنحن نعلم جيدا ان بذل الدماء لتوحيد الشعوب امرا واجبا nسلمت يداك وليعلم كل ظالم ان لظلمة نهاية كسواد ظلمة تشتد سودا

(3) amal fathy - egypt 2011/08/06 02:07

أنه يوم تاريخى للشعب المصرى وتعيد له أعتزازة بنفسة وبكرامتة بعد الفساد والأضطهاد وتعيد الثقة بين الحكومة والمجلس العسكرى والشعب وأزاله الأحتقان وتدحض كل ماأشيع من تعاطف وأنحياز وتؤكد أحيازهم للشعب المصرى ومولد جديد للمصريين ودوله العدالة التى تطبق على الكبير قبل الصغير وأن أى طاغية سيخطأ فى حق بلادة سيحاسب أمام شعبة لقد جاء اليوم تاذى نرى فيه الرئيس المخلوع داخل القفص الديدى بعد أن كان يسجن كل من يخالف أمرة أو يعارضه

(2) hana - syria 2011/08/05 23:13

بالفعل إنها للحظة تاريخية أن نرى رمزاً من رموز الطغاة والديكتاتورية في قفص الإتهام يحاكم من قبل شعبه الذي أنجز ثورة الحرية والكرامة التي يحلم بها كل إنسان حر وخاصة في وطننا العربي ..سلمت يداك ووفقكم الله لبناء دولتكم الحرة الديمقراطية العادلة nnnnnnnn

(1) bluebird - اليمن 2011/08/05 22:46

أحيك عله هذه المقالة الرائعة....لم يكن أحداً يتجراء أن يحلم بأن يرى أي رئيس أو مسؤول في قفص السجن..وهاقد أصبح الحلم واقع يمكن أن يتحقق.....nالحرية ثمنها غالي وكما قلت فهي تنتزع إنتزاع ولا تأتي بطبق من ذهب...علينا أن ندفع غالياً حتى نحصل عليها

تعليقك على الموضوع


الاسم


البلد


التعليق
أكتب تعليق لا يتعدى 500 حرف.



أعد كتابة الأحرف في الصورة



إرسال التعليق
كتّاب
د. يوسف رزقة (712) د.عصام شاور (623) د. فايز أبو شمالة (594) مصطفى الصواف (532) د. عطا الله أبو السبح (409) هشام منوّر (216) لمى خاطر (183) خالد وليد محمود (123) جمال أبو ريدة (105) نقولا ناصر (103) حسام الدجني (97) علاء الريماوي (96) محمد جمال عرفة (74) د. أغر ناهض الريس (68) د. محمد الريفي (67) د. محمود العجرمي (67) د. عصام عدوان (63) د. خالد الخالدي (54) د. كمال غنيم (52) ماجد أبو مراد (52) د. حسن محمد موسى (52) سامي عكيلة (50) د. عدنان أبو عامر (50) محمود عبد الرحيم (43) فاخر شريتح (41) د. أيمن أبو ناهية (38) د. محمد المدهون (35) غسان الشامي (34) خالد معالي (33) د. مصطفى يوسف اللداوي (33) حمزة اسماعيل أبو شنب (33) عبد الكريم الأسطل (32) عماد الحديدي (32) محمد خليل مصلح (31) هنادي نصر الله (28) أحمد أبو رتيمة (25) محمد خليل مصلح (24) محمد الافرنجي (23) سناء زقوت (19) د. داود حلس (17) فهمي هويدي (17) د. زكريا السنوار (17) إياد القرا (17) محمد ياسين (16) فتحي قرعاوي (15) د. أيمن أبو ناهيــة (14) تامر الشريف (14) د. نهاد الشيخ خليل (13) د.مصطفى اللداوي (11) ياسر البنا (11) محمود الفطافطة (10) اسماعيل الثوابتة (10) د.إيهاب الدالي (10) ابراهيم المدهون (10) د. محمود الحرثاني (9) إياد إبراهيم القرا (9) ثامر سباعنة (9) زياد أبو شاويش (8) مصطفى أبو السعود (8) د. وائل الزرد (8) علاء الدين البطة (8) د.مصطفى يوسف اللداوي (8) محمد القيق (8) وليد الهودلي (7) م. بدرالدين مدوخ (7) د. إبراهيم حمّامي (7) عادل زعرب (7) إسماعيل الثوابتة (7) د. محمد جميعان (7) د. أحمد بحر (6) عبدالله العقاد (6) أيمن البطنيجي (6) د. ماهر الجعبري (6) د.محمود الرمحي (6) رشيد ثابت (6) د.م.أسامة العيسوي (6) وائل المبحوح (6) د. كمال الشاعر (5) سلامة معروف (5) وائل عبدالعال (5) محمد عرفة (5) م. معين نعيم (5) خالد بركات (4) ابراهيم دحبور (4) د. محمود الرمحي (4) علاء شمالي (4) د. حسن أبو حشيش (4) م. حسن علي أبو مطير (4) خيري منصور (4) حسن القطراوي (4) دلال باجس (4) محمد السوافيري (4) سميرة الحلايقة (4) د.نافذ سليمان (4) منصور عاطف ريان (4) بهاء رحال (4) بدرالدين حمدي مدوخ (4) حمدي أبو ليلى (4) د. صالح بكر الطيار (4) توفيق شومر (4) زكريا التلمس (3) ماجد الزبدة (3) د.محمد جميعان (3) عماد عفانة (3) د. أحمد الأشقر (3) ماهر الجعبري (3) رامز أحمد العايدي (3) د. محمد المدهون (3) توفيق السيد سليم (3) تامر قشطة (3) نضال حمد (3) وائل أبو هلال (3) رياض الأشقر (3) الأسير حسن سلامة (3) م. باهر صالح (3) نبيل الزايغ (3) عبد الرحمن عبد الله (3) ياسر قشلق (3) م. خالد الشرقاوي (3) محمد عبد الرحيم (3) وائل ابو هلال (3) محمود مصلح (2) مصطفى ابراهيم (2) وليد محمد (2) د. ناصر عبدالجواد (2) د. أنور محمد أبو ظريفة (2) ياسر الزعاترة (2) الأسيرة أحلام التميمي (2) نايف الرجوب (2) طاهر النونو (2) د. فايز رشيد (2) بدر محمد بدر (2) هشام مطر (2) محمد الطل (2) حسن حسين الوالي (2) براء يونس (2) محمد الفرا (2) فؤاد الخفش (2) محمود سلطان (2) مؤمن بسيسو (2) سوسن سليم (2) د. محمد شهاب (2) مأمون أبو عامر (2) مأمون شحادة (2) د. منير البرش (2) عبد الله محمد العقاد (2) د. أيمن دراغمة (2) محمود ماهر الزيبق (2) أحمد منصور (2) خالد أبو عرفة (2) د . لطفي زغلول (2) عماد صلاح الدين (2) مطر العجلة (2) عصام أحمد (2) خالد سعيد (2) د. عمرو الصوراني (2) وجيه حسن الحاج (2) حامد البيتاوي (2) وصفي قبها (2) محمود عودة (2) عماد الدين حسين (2) محمد عوض الله (2) د. نافذ المدهون (2) أنس جراب (2) جاكلين صالح أبو طعيمة (2) علاء الصفطاوي (2) د.محمد الكفارنة (2) عماد نوفل (2) عبدالرحمن أبو العطا (2) أيمن خالد (2) وائل عبد الرزاق المناعمة (2) وائل قنديل (2) إياد سرور (2) مصطفى أبو السعود (2) أ. محمود الخطيب (2) م.ربيع حرّوق (1) أ.د. معين رجب (1) د. عزيزة إبراهيم (1) أسامة خاطر (1) جيهان الحسيني (1) حسام أحمد (1) م.حسن أبو مطير (1) الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم (1) محمد عبدالعزيز السرساوي (1) علاء أبو صالح (1) صالح النعماي (1) د. أحمد يوسف (1) عبد الحليم قنديل (1) حلمي الأسمر (1) محمد لافي (1) د. عبد المجيد العابد (1) جابر أبو مصطفى (1) سيد إسماعيل (1) علي بدوان (1) صابر محمد أبو الكاس (1) موسى محمود الجمل (1) د.عزيز دويك (1) مي حسن (1) زهير أندراوس (1) علا عطا الله (1) جمال ناجي الخضري (1) م. محمود البلعاوي (1) تيسير إبراهيم (1) رأفت حمدونة (1) لميس أبو تمام (1) كمال أبو ندى (1) مهيب أبو القمبز (1) حاتم قفيشة (1) نصوح المجالي (1) عوني فارس (1) محمد كريشان (1) محمود عزام (1) رائد يوسف (1) د. ناهض الريس (1) بلال نافع أبو دقة (1) محمد أحمد عوض (1) د. خضر الجمالي (1) ابراهيم المقيد (1) علاء الأسواني (1) د. عبدالله الأشعل (1) د. هاني البسوس (1) أميرة هارون (1) صابر إمام (1) أسامة كحيل (1) خالد الشرقاوي (1) د.نافذ سليمان (1) لؤي محمود (1) ماجد عزام (1) م. محمود سمير الرنتيسي (1) عبد الله الأشعل (1) زئيف سيغال (1) د. جهاد شعبان (1) علي عبد العال (1) احمد ملحم (1) م. باهر صالح (1) واصف عريقات (1) إياد الشوربجي (1) محمد لبد (1) جلال صقر (1) أكرم دهمان (1) د. عبد المعطي زقوت (1) عريب الرنتاوي (1) د. مشير عامر (1) أبو سائد القانوع (1) فراج إسماعيل (1) اعتماد الطرشاوي (1) ماهر شاويش (1) رمزي صادق شاهين (1) د. باسم نعيم (1) د. محمد سعد أبو العزم (1) أنور الغربي (1) أحلام التميمي (1) فضل حمدان (1) هشام مغاري (1) م. عماد شحادة صيام (1) بلال نزار ريان (1) حسين عبدالله (1) صفاء عاشور (1) حامد أبو ثابت (1) أكرم أبو عمرو (1) أحمد سعيد (1) د. رفيق حبيب (1) ناصر السهيلي (1) مصطفى كامل شاور (1) أ.د. عبدالكريم الأشقر (1) جلال الخوالدة (1) أيمن الإدريسي (1) د. محمد سليمان أبو شقير (1) ا.د. معين رجب (1) محمد حسنة (1) رنا الشرافي (1) رزق الغرابلي (1) ناصر حمد (1) عماد عفانة (1) صبحي كلاب (1) جهاد حرب (1) أنور الزبون (1) م. خالد الشرقاوي (1) سمير زقوت (1) عبد الغني بلقيروس (1) م. محمد عبدالقوي (1) صادق عمر (1) جمال الخالدي (1) د. ماهر تيسير الطباع (1) سعود أبو محفوظ (1) د. يوسف المدلل (1) أحمد عبدالعزيز القايدي (1) توفيق النمرة (1) محمد بن جامع (1) محمد سالم الكفارنة (1) بهائي راغب شراب (1) محمود صالح عودة (1) منير شفيق (1) د. محمد برزق (1) سمير الدقران (1) عمر شعبان (1) خالد سليمان (1) طارق الجعبري (1) حمدي قنديل (1) أمين أبو راشد (1) عمر قاروط (1) أحمد عطون (1) محمود سلطان (1) عماد الافرنجي (1) طارق عمر (1) خليل حمادة (1) حسن المدهون (1) اسماعيل أبو سعدة (1) د. ديمة طارق طهبوب (1) براء محمد (1) سمر شاهين (1) صبحي غندور (1) نور عيد (1) عبدالرحمن زيدان (1) أ.د. نعيم سلمان بارود (1) نهاد أبو جبر (1) محمود طرشوبي (1) علاء يونس (1) رمضان العمري (1) د. بسام العف (1)