قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، السبت 31-12-2011: إن العام 2012 "يجب أن يكون عام الدولة الفلسطينية، رغم العراقيل الكبيرة، والعقبات التي تزداد في ظل حكومة إسرائيلية لا تريد السلام"، مشدداً على أن القيادة "لن تتراجع عن مطالبها".
جاء ذلك السبت، بعد أن أوقد شعلة ذكرى انطلاقة حركة فتح الـ47، في مقر رئاسة السلطة الفلسطينية.
وأضاف عباس: "قدمنا طلباً لمجلس الأمن، وسنستمر في مساعينا، وحصلنا على عضوية كاملة في اليونسكو، وهذه بداية طيبة، وكنا سعداء برفع العلم الفلسطيني في إحدى هيئات الأمم المتحدة".
وجدد عباس تأكيده على عدم شرعيه الاستيطان، "ولن نتراجع عن مواقفنا، قلنا إننا نريد دولة على حدود العام 1967 وأن يتوقف الاستيطان وهذا لا يعني أننا نقبل به على أرضنا، ومددنا يدنا للسلام أكثر من مرة، وما زلنا نمد يدنا للسلام، ومستعدون لخوض حرب السلام حتى النهاية".
وتابع: "لن نكل ولن نمل حتى نبني دولتنا المستقلة، وبدون القدس الشرقية لن تكون هناك دولة فلسطينية، ونعرف أنهم يحاولون تغيير معالمها وأرضها، فالبناء على بيوتنا وعلى قبور أهلنا ليمحوا آثار شعبنا، ولكنهم لن يتمكنوا".
المصدر: فلسطين أون لاين
تعليقات القراء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي فلسطين أون لاين وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق تعليقك على الموضوع
الاسم
البلد
التعليق





