السادة الزوار ننوه لسيادتكم بأن صحيفة فلسطين الالكترونية PDF تنشر الساعة 1 ليلاً

"دعوا الرباعية تموت"

نقولا ناصر

نقولا ناصر

كاتب صحفي ومحلل سياسي

عدد المقالات (103)

مقالات أخرى
الجمعة, 13 يناير, 2012, 21:56 بتوقيت القدس

نقولا ناصر

يدرك الرئيس محمود عباس أن المفاوضات كـ"مهنة" وكـ"طريقة حياة" قد أغلقت أبوابها الأميركية والإسرائيلية إلى غير رجعة في وجوه مفاوضيه العاطلين عن العمل، الذين ينتظرون قرارا بإحالتهم إلى التقاعد بعد أن ظلوا حتى الآن مستثنين من قرارات التقاعد، التي شملت الآلاف من مناضلي "الثورة الفلسطينية" ممن حولتهم المفاوضات إلى موظفي "بطالة مقنعة" في سلطة الحكم الذاتي التي انبثقت عنها، لا وظيفة لهم غير أن يكونوا مسمارا فلسطينيا في شبكة أمن دولة الاحتلال مقابل رواتبهم التي يدفعها الممولون الأجانب والعرب "بالقطارة"، فقط من أجل أن تستمر عملية التفاوض ورقة توت تغطي العملية الفعلية الجارية على الأرض لتحويل الاحتلال العسكري المفترض أن يكون مؤقتا إلى استعمار استيطاني دائم.

ويعرف عباس قبل غيره أن ما وصف بـ"المحادثات الاستكشافية" التي بدأت في الثالث من الشهر الجاري في إطار ما وصف بـ"المبادرة الأردنية"، والتي يتوسط فيها المضيف الأردني برعاية اللجنة الرباعية الدولية بين مفاوضي منظمة التحرير الفلسطينية ودولة الاحتلال الإسرائيلي، لا تعدو كونها عبثا في الوقت الفلسطيني الضائع، يخدم كل الأطراف المعنية بهذه المحادثات باستثناء الطرف الفلسطيني.

وهو يعرف كذلك أن المفاوضات قد انهارت في قمة كامب ديفيد الفلسطينية الإسرائيلية الأميركية عام ألفين، التي قاد انهيارها إلى "إزالة" الراحل ياسر عرفات كرمز كان يحمل البندقية بيد و"غصن زيتون" باليد الأخرى، لتقود "إزالته" إلى "تغيير النظام" السياسي الفلسطيني بنظام آخر شعاره غصن زيتون جف عوده ففقد خضرته بعد أن فصل عن شجرة الثورة المباركة التي كان يتغذى منها.

ويدرك عباس قبل غيره أن كل الاتصالات والمباحثات والمحادثات التي جرت منذ عام ألفين لم تكن مفاوضات، بل مجرد حلقات مفرغة متتالية من محاولات "التفاهم" على مرجعيات لاستئناف عملية التفاوض، توجت بمؤتمر أنابوليس عام 2007 ثم جددت في أيلول / سبتمبر عام 2010 بقمة واشنطن التي شارك فيها عباس نفسه مع رئيس وزراء دولة الاحتلال الحالي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره المصري الرئيس المخلوع حسني مبارك إضافة إلى العاهل الأردني عبد الله الثاني راعي "المبادرة الأردنية" الجديدة، للبحث في وسائل استئناف التفاوض على استئناف المفاوضات التي فشلت في ظروف دولية وإقليمية وفلسطينية كانت مواتية لا يمكن أن تتكرر.

ولا يتوقع عباس ولا غيره من المشاركين علنا أو من وراء الكواليس في "المبادرة الأردنية" أن تنجح هذه المبادرة في ما فشل فيه مؤتمر أنابوليس وبعده قمة واشنطن، خصوصا في إطار مستجدات دولية وإقليمية وفلسطينية تدفع في الاتجاه الآخر، بالرغم من رعاية اللجنة الرباعية الدولية لها، بل على الأرجح أن تفشل هذه المبادرة بدورها بسبب رعاية "الرباعية" لها على وجه التحديد، وكانت هي أيضا الراعية لقمتي أنابوليس وواشنطن، كون هذه الرباعية منذ إنشائها عام 2002 قد فشلت في تحقيق كل الأهداف التي أعلنتها لنفسها، ولم تف بأي من وعودها للشعب الفلسطيني، ولم تحترم أيا من المواعيد التي حددتها لنفسها، فكانت عنوانا للفشل الذريع في حد ذاتها.

ونجحت الرباعية فقط في تحقيق الأهداف غير المعلنة لإنشائها، وأولها تبني الأجندة الإسرائيلية كجدول أعمال ومرجعية لها، ومن هنا ما أصبح يعرف بـ"شروط الرباعية" لصنع السلام، وثانيها تغيير النظام السياسي الفلسطيني بما يتفق مع هذه الشروط، وثالثها مبادلة رعايتها لما سمي "عملية السلام" باستمرار الانقسام الفلسطيني ومنع الوحدة الوطنية بما يتفق مع ثوابت الشعب الفلسطيني، ورابعها احتواء الفشل النهائي للمفاوضات على حل عادل للصراع بإدارة للصراع تمنح الاحتلال وقتا ثمينا يحتاجه لخلق المزيد من الحقائق على الأرض التي تجعل إنهاء الاحتلال بالتفاوض أمرا مستحيلا من الناحية الواقعية، وخامسها نسج شبكة دبلوماسية وسياسية وأمنية واقتصادية محكمة تحاصر وتطارد أي مقاومة وطنية لاستمرار الوضع الراهن الذي تبدو الرباعية حريصة على إطالة أمده إلى أجل غير مسمى، مما يلخص مهمة الرباعية في وظيفة أمنية أحادية الجانب لا تقتصر على حماية أمن دولة الاحتلال بل تشمل أيضا حماية أمن الاحتلال ذاته، ومما يسحب هذه الوظيفة الأمنية على كل النشاطات التي ترعاها، بغض النظر عن العناوين الدولية أو العربية التي تجري هذه النشاطات باسمها.

إن "الرباعية" التي فشلت لأنها كانت غير محايدة عندما اعتمدت أجندة دولة الاحتلال مرجعية لصنع السلام قد نصبت نفسها بديلا للمجتمع الدولي فأحبطت محاولة مفاوض منظمة التحرير في أيلول / سبتمبر نقل الملف الفلسطيني إلى الأمم المتحدة التي تعتمد القرارات الأممية والقانون الدولي مرجعية لها. وكان مبعوث الرباعية ومنسق الأمم المتحدة السابق، ألفارو دى سوتو، قد عايش انحياز الرباعية ليؤكد في تقرير نهاية مهمته أن "سياسة الرباعية قد فشلت لأنها تدعم من جانب واحد المصالح الأميركية والإسرائيلية. فهي تنسف أي عملية سلام شرعية وأي أمل في دولة فلسطينية مستقلة". وقد حث دى سوتو الأمين العام للأمم المتحدة على الانسحاب من الرباعية قائلا إن التاريخ سوف يحمله المسؤولية عن إبقائه الأمم المتحدة عضوا فيها، وإن لم يشبه دور عضويتها في الرباعية بدور شاهد الزور.

ومن المقرر أن يزور الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي – مون، رام الله نهاية الشهر الحالي أو أوائل شباط / فبراير المقبل، وليس من المتوقع طبعا أن تكون قد أصابته صحوة عقل أو ضمير نبهته بأن مرجعيات الرباعية "الإسرائيلية" تتناقض مع مرجعيات "الشرعية الدولية" التي يمثلها، وبالتالي فإنه ينوي إبلاغ القيادة الفلسطينية بأنه قرر سحب الأمم المتحدة من عضوية الرباعية وإنهاء دور شاهد الزور الذي تلعبه فيها، بل إنه على الأرجح يزور رام الله كي "يشجع الأطراف على البناء" على محادثات عمان و"الاستمرار في تأسيس قوة دفع إلى الأمام نحو سلام دائم"، كما جاء في بيان صادر عن مكتبه، برعاية الرباعية طبعا، وليحث الرئاسة الفلسطينية على التراجع عن إعلانها السادس والعشرين من الشهر الجاري موعدا نهائيا لاستجابة دولة الاحتلال "لاستحقاقات استئناف" المفاوضات، وهذا هو تاريخ نهاية الشهور الثلاثة التي حددتها الرباعية لتوصل المتفاوضين إلى تفاهم على استئناف المفاوضات بين المنظمة وبين دولة الاحتلال.

إن من يقرأ تصريحات عباس عن "الإجراءات التي قد تكون قاسية" إذا لم يحدث انفراج قبل السادس والعشرين من هذا الشهر، وتصريحات عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة تيسير خالد بأن الرباعية قد فشلت وأن المنظمة "لا تعتمد" على أي جهد قد تفعله، وتصريحات عضو اللجنة د. حنان عشراوي عن الأميركيين الذين تركوا "قضية صنع السلام" لانشغالهم في الانتخابات للرباعية كي "تدير الصراع بدلا من حله"، وغير ذلك من التصريحات المشابهة لقيادة "عملية السلام" في المنظمة، يتوقع أن يكون الاستمرار أو عدم الاستمرار في التعاون مع الرباعية على رأس جدول أعمال الاجتماع الموسع المقرر لقيادة المنظمة بعد عودة عباس من زياراته للندن وبرلين وموسكو وغيرها، لكن الأرجح أن يبحث المجتمعون في أفضل السبل للتفاهم مع بان كي – مون وللانسجام مع تجربة عقدين من الزمن أمضوها في التعامل مع التفاوض كمهنة وطريقة حياة.

في مقال سابق له بعنوان "دعوا الرباعية تموت"، وصف كاتب العمود الحالي في صحيفة الديلي ستار اللبنانية، وسابقا في الجوردان تايمز الأردنية، رامي ج. خوري، الرباعية بأنها "مؤسسة غير أمينة" عملت كـ"ورقة تين لإخفاء السيطرة الأميركية" عليها من أجل خدمة المصالح الإسرائيلية وتعمل "دون أسنان" و"ضد، وليس لصالح، الحقوق الفلسطينية، وقد تميزت بفشلها" ووصف مبعوثها الخاص الحالي، توني بلير، بأنه "الفائز بالميدالية الذهبية للأولمبياد الدبلوماسي في النصب السياسي"، قبل أن يخلص إلى حث الرباعية على "أن تعلن فشلها" و"تنسحب على الفور" و"تنهي تمثيليتها التحزيرية وتمنع المزيد من الأضرار التي أوقعتها حتى الآن". ولا بد أن خوري مصاب بالإحباط وهو يرى الاستجابات الفلسطينية والعربية المتتالية لنفخ الروح في رباعية لا تستحق قراءة الفاتحة على روحها.

المصدر: صحيفة فلسطين

تعليقات القراء

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي فلسطين أون لاين وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق

تعليقك على الموضوع


الاسم


البلد


التعليق
أكتب تعليق لا يتعدى 500 حرف.



أعد كتابة الأحرف في الصورة



إرسال التعليق
كتّاب
د. يوسف رزقة (712) د.عصام شاور (623) د. فايز أبو شمالة (594) مصطفى الصواف (532) د. عطا الله أبو السبح (409) هشام منوّر (216) لمى خاطر (183) خالد وليد محمود (123) جمال أبو ريدة (105) نقولا ناصر (103) حسام الدجني (97) علاء الريماوي (96) محمد جمال عرفة (74) د. أغر ناهض الريس (68) د. محمد الريفي (67) د. محمود العجرمي (67) د. عصام عدوان (63) د. خالد الخالدي (54) د. كمال غنيم (52) ماجد أبو مراد (52) د. حسن محمد موسى (52) سامي عكيلة (50) د. عدنان أبو عامر (50) محمود عبد الرحيم (43) فاخر شريتح (41) د. أيمن أبو ناهية (38) د. محمد المدهون (35) غسان الشامي (34) خالد معالي (33) د. مصطفى يوسف اللداوي (33) حمزة اسماعيل أبو شنب (33) عبد الكريم الأسطل (32) عماد الحديدي (32) محمد خليل مصلح (31) هنادي نصر الله (28) أحمد أبو رتيمة (25) محمد خليل مصلح (24) محمد الافرنجي (23) سناء زقوت (19) د. داود حلس (17) فهمي هويدي (17) د. زكريا السنوار (17) إياد القرا (17) محمد ياسين (16) فتحي قرعاوي (15) د. أيمن أبو ناهيــة (14) تامر الشريف (14) د. نهاد الشيخ خليل (13) د.مصطفى اللداوي (11) ياسر البنا (11) محمود الفطافطة (10) اسماعيل الثوابتة (10) د.إيهاب الدالي (10) ابراهيم المدهون (10) د. محمود الحرثاني (9) إياد إبراهيم القرا (9) ثامر سباعنة (9) زياد أبو شاويش (8) مصطفى أبو السعود (8) د. وائل الزرد (8) علاء الدين البطة (8) د.مصطفى يوسف اللداوي (8) محمد القيق (8) وليد الهودلي (7) م. بدرالدين مدوخ (7) د. إبراهيم حمّامي (7) عادل زعرب (7) إسماعيل الثوابتة (7) د. محمد جميعان (7) د. أحمد بحر (6) عبدالله العقاد (6) أيمن البطنيجي (6) د. ماهر الجعبري (6) د.محمود الرمحي (6) رشيد ثابت (6) د.م.أسامة العيسوي (6) وائل المبحوح (6) د. كمال الشاعر (5) سلامة معروف (5) وائل عبدالعال (5) محمد عرفة (5) م. معين نعيم (5) خالد بركات (4) ابراهيم دحبور (4) د. محمود الرمحي (4) علاء شمالي (4) د. حسن أبو حشيش (4) م. حسن علي أبو مطير (4) خيري منصور (4) حسن القطراوي (4) دلال باجس (4) محمد السوافيري (4) سميرة الحلايقة (4) د.نافذ سليمان (4) منصور عاطف ريان (4) بهاء رحال (4) بدرالدين حمدي مدوخ (4) حمدي أبو ليلى (4) د. صالح بكر الطيار (4) توفيق شومر (4) زكريا التلمس (3) ماجد الزبدة (3) د.محمد جميعان (3) عماد عفانة (3) د. أحمد الأشقر (3) ماهر الجعبري (3) رامز أحمد العايدي (3) د. محمد المدهون (3) توفيق السيد سليم (3) تامر قشطة (3) نضال حمد (3) وائل أبو هلال (3) رياض الأشقر (3) الأسير حسن سلامة (3) م. باهر صالح (3) نبيل الزايغ (3) عبد الرحمن عبد الله (3) ياسر قشلق (3) م. خالد الشرقاوي (3) محمد عبد الرحيم (3) وائل ابو هلال (3) محمود مصلح (2) مصطفى ابراهيم (2) وليد محمد (2) د. ناصر عبدالجواد (2) د. أنور محمد أبو ظريفة (2) ياسر الزعاترة (2) الأسيرة أحلام التميمي (2) نايف الرجوب (2) طاهر النونو (2) د. فايز رشيد (2) بدر محمد بدر (2) هشام مطر (2) محمد الطل (2) حسن حسين الوالي (2) براء يونس (2) محمد الفرا (2) فؤاد الخفش (2) محمود سلطان (2) مؤمن بسيسو (2) سوسن سليم (2) د. محمد شهاب (2) مأمون أبو عامر (2) مأمون شحادة (2) د. منير البرش (2) عبد الله محمد العقاد (2) د. أيمن دراغمة (2) محمود ماهر الزيبق (2) أحمد منصور (2) خالد أبو عرفة (2) د . لطفي زغلول (2) عماد صلاح الدين (2) مطر العجلة (2) عصام أحمد (2) خالد سعيد (2) د. عمرو الصوراني (2) وجيه حسن الحاج (2) حامد البيتاوي (2) وصفي قبها (2) محمود عودة (2) عماد الدين حسين (2) محمد عوض الله (2) د. نافذ المدهون (2) أنس جراب (2) جاكلين صالح أبو طعيمة (2) علاء الصفطاوي (2) د.محمد الكفارنة (2) عماد نوفل (2) عبدالرحمن أبو العطا (2) أيمن خالد (2) وائل عبد الرزاق المناعمة (2) وائل قنديل (2) إياد سرور (2) مصطفى أبو السعود (2) أ. محمود الخطيب (2) م.ربيع حرّوق (1) أ.د. معين رجب (1) د. عزيزة إبراهيم (1) أسامة خاطر (1) جيهان الحسيني (1) حسام أحمد (1) م.حسن أبو مطير (1) الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم (1) محمد عبدالعزيز السرساوي (1) علاء أبو صالح (1) صالح النعماي (1) د. أحمد يوسف (1) عبد الحليم قنديل (1) حلمي الأسمر (1) محمد لافي (1) د. عبد المجيد العابد (1) جابر أبو مصطفى (1) سيد إسماعيل (1) علي بدوان (1) صابر محمد أبو الكاس (1) موسى محمود الجمل (1) د.عزيز دويك (1) مي حسن (1) زهير أندراوس (1) علا عطا الله (1) جمال ناجي الخضري (1) م. محمود البلعاوي (1) تيسير إبراهيم (1) رأفت حمدونة (1) لميس أبو تمام (1) كمال أبو ندى (1) مهيب أبو القمبز (1) حاتم قفيشة (1) نصوح المجالي (1) عوني فارس (1) محمد كريشان (1) محمود عزام (1) رائد يوسف (1) د. ناهض الريس (1) بلال نافع أبو دقة (1) محمد أحمد عوض (1) د. خضر الجمالي (1) ابراهيم المقيد (1) علاء الأسواني (1) د. عبدالله الأشعل (1) د. هاني البسوس (1) أميرة هارون (1) صابر إمام (1) أسامة كحيل (1) خالد الشرقاوي (1) د.نافذ سليمان (1) لؤي محمود (1) ماجد عزام (1) م. محمود سمير الرنتيسي (1) عبد الله الأشعل (1) زئيف سيغال (1) د. جهاد شعبان (1) علي عبد العال (1) احمد ملحم (1) م. باهر صالح (1) واصف عريقات (1) إياد الشوربجي (1) محمد لبد (1) جلال صقر (1) أكرم دهمان (1) د. عبد المعطي زقوت (1) عريب الرنتاوي (1) د. مشير عامر (1) أبو سائد القانوع (1) فراج إسماعيل (1) اعتماد الطرشاوي (1) ماهر شاويش (1) رمزي صادق شاهين (1) د. باسم نعيم (1) د. محمد سعد أبو العزم (1) أنور الغربي (1) أحلام التميمي (1) فضل حمدان (1) هشام مغاري (1) م. عماد شحادة صيام (1) بلال نزار ريان (1) حسين عبدالله (1) صفاء عاشور (1) حامد أبو ثابت (1) أكرم أبو عمرو (1) أحمد سعيد (1) د. رفيق حبيب (1) ناصر السهيلي (1) مصطفى كامل شاور (1) أ.د. عبدالكريم الأشقر (1) جلال الخوالدة (1) أيمن الإدريسي (1) د. محمد سليمان أبو شقير (1) ا.د. معين رجب (1) محمد حسنة (1) رنا الشرافي (1) رزق الغرابلي (1) ناصر حمد (1) عماد عفانة (1) صبحي كلاب (1) جهاد حرب (1) أنور الزبون (1) م. خالد الشرقاوي (1) سمير زقوت (1) عبد الغني بلقيروس (1) م. محمد عبدالقوي (1) صادق عمر (1) جمال الخالدي (1) د. ماهر تيسير الطباع (1) سعود أبو محفوظ (1) د. يوسف المدلل (1) أحمد عبدالعزيز القايدي (1) توفيق النمرة (1) محمد بن جامع (1) محمد سالم الكفارنة (1) بهائي راغب شراب (1) محمود صالح عودة (1) منير شفيق (1) د. محمد برزق (1) سمير الدقران (1) عمر شعبان (1) خالد سليمان (1) طارق الجعبري (1) حمدي قنديل (1) أمين أبو راشد (1) عمر قاروط (1) أحمد عطون (1) محمود سلطان (1) عماد الافرنجي (1) طارق عمر (1) خليل حمادة (1) حسن المدهون (1) اسماعيل أبو سعدة (1) د. ديمة طارق طهبوب (1) براء محمد (1) سمر شاهين (1) صبحي غندور (1) نور عيد (1) عبدالرحمن زيدان (1) أ.د. نعيم سلمان بارود (1) نهاد أبو جبر (1) محمود طرشوبي (1) علاء يونس (1) رمضان العمري (1) د. بسام العف (1)