السادة الزوار ننوه لسيادتكم بأن صحيفة فلسطين الالكترونية PDF تنشر الساعة 1 ليلاً

ملك الأردن: خطوات "التسوية" بطيئة

الأربعاء, 18 يناير, 2012, 08:50 بتوقيت القدس

وصف الملك الأردني عبد الله الثاني التقدم الذي حققه المفاوضون في السلطة الفلسطينية و(إسرائيل) بعد أسبوعين من المحادثات في عاصمة بلاده بأنه بطيء، ولكنه أعرب عن قناعته بأن الطرفين يبحثان عن سبيل لكسر الجمود الذي استمر أكثر من عامين.

وأكد الملك في حديث مع واشنطن بوست، الثلاثاء 17-1-2012، قبيل لقائه الرئيس الأميركي هذا الأسبوع، أن ثمة عراقيل أساسية يتعين على الفلسطينيين والإسرائيليين تجاوزها قبل أن يشرعوا حتى بطرح اقتراحات جوهرية تسهم في بناء دولة فلسطينية، معربا عن قلقه بأن الوقت ينفد.

يشار إلى أن الأردن يستضيف المحادثات الأولى منذ 2010 بين الفلسطينيين والإسرائيليين الذين يجلسون معا في غرفة واحدة.

وقد بدأت هذه المحادثات التي نظمتها اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا والأمم المتحدة) يوم 3 يناير/كانون الثاني الجاري، وأكملت يوم الأحد الماضي الجولة الثالثة، على أن تلتقي الوفود يوم 25 من الشهر نفسه.

ويرى الملك عبد الله الثاني أنه رغم التشاؤم على نطاق واسع بشأن هذه المحادثات فإنها كانت جيدة وقاسية في نفس الوقت، وفرصة للطرفين للتمهيد أمام محادثات رسمية على مستوى أعلى.

وأعرب عن اعتقاده بأن طرفي المفاوضات يرغبان في حل الأزمة والدخول في مفاوضات مباشرة، مشيرا إلى أنه التقى الرئيس الأميركي باراك أوباما من أجل صياغة استراتيجية، ولكنه أقر بأن الوقت لم يحن بعد لدفعة أميركية قوية لسلام الشرق الأوسط.

وقال "لا نتوقع أن يتدخل الأميركيون إذا لم يكن هناك حزمة كافية يمكن التنبؤ بنتائجها".

وتأتي تصريحات عبد الله الثاني في وقت يتجاذب فيه القادة الفلسطينيون والإسرائيليون بشأن مستقبل المحادثات التي تديرها الرباعية، حيث يصر الفلسطينيون على أن الموعد النهائي لتحقيق تقدم في المفاوضات هو 26 يناير/كانون الثاني –وهو الموعد الذي حددته الرباعية- في حين أن الإسرائيليين يقولون إن يوم 3 أبريل/نيسان المقبل هو الموعد النهائي.

المصدر: صحيفة واشنطن بوست

تعليقات القراء

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي فلسطين أون لاين وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق

تعليقك على الموضوع


الاسم


البلد


التعليق
أكتب تعليق لا يتعدى 500 حرف.



أعد كتابة الأحرف في الصورة



إرسال التعليق