السادة الزوار ننوه لسيادتكم بأن صحيفة فلسطين الالكترونية PDF تنشر الساعة 1 ليلاً

بسبب رفض (إسرائيل) وقف الاستيطان

فشل لقاءات عمان لاستئناف المفاوضات

الخميس, 26 يناير, 2012, 09:29 بتوقيت القدس

انتهت مساء الأربعاء 25-1-2012، الجولة السادسة والأخيرة من المفاوضات "الاستكشافية" بين السلطة الفلسطينيينية والحكومة الإسرائيلية في عمان من دون تحقيق أي تقدم باتجاه استئناف المفاوضات المباشرة، بسبب رفض (إسرائيل) وقف الاستيطان.

وقال مسؤول فلسطيني مطلع على الاجتماعات الفلسطينية الإسرائيلية لوكالة الأنباء الفرنسية "أعلن نهاية الاجتماعات الاستكشافية التي استمرت عدة اسابيع عقدت خلالها ست جولات دون نتائج، وكان مقررا أن تنتهي في السادس والعشرين من هذا الشهر حسب طلب الرباعية والأردن وكان الليلة اخر اجتماع".

وأضاف هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه "إن كل هذه الاجتماعات لم تفض إلى أي نتائج إيجابية بسبب رفض (إسرائيل) وقف الاستيطان".

وأكد "أن الاجتماع كان الأخير وهذه الاجتماعات انتهت ولن تكون هناك أي اجتماعات أخرى استشكافية مع الجانب الاسرائيلي".

وتابع قائلا "دخلنا الآن مرحلة جديدة هي تقييم لما تم، وسيكون هناك تنسيق تام مع الأشقاء في الأردن في الخطوات اللاحقة".

وأضاف "ستكون هناك متابعة وتنسيق مع كافة الأشقاء العرب ومع لجنة المتابعة العربية وستكون هناك اجتماعات للقيادة الفلسطينية واتصالات مع أعضاء الرباعية والمجتمع الدولي لوضعهم في صورة ما تم خلال هذه الاجتماعات الاستكشافية التي لم تفض إلى أي تقدم".

وأوضح هذا المسؤول أن " (إسرائيل) صعدت مواقفها واجراءاتها الاستيطانية خلال هذه الاجتماعات من مواصلة الاستيطان والاعتقالات والاقتحامات وقامت بكل ما بوسعها لتدمير فرص احياء مفاوضات جادة وحقيقية على أساس حل الدولتين على حدود عام 1967.

إعلان أردني
وكان وزير الخارجية الأردني ناصر جودة أعلن الأربعاء أن لن تكون هناك اجتماعات بين مفاوضين فلسطينيين وإسرائيليين في عمان الأسبوع المقبل.

وقال جودة في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "لا اجتماعات في عمان بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي خلال الاسبوع المقبل وذلك ليتسنى لنا تقييم ما وصلنا اليه وكيفية الانتقال الى المرحلة القادمة".

ويكون المفاوضون الإسرائيليون والفلسطينيون قد عقدوا ستة لقاءات "استكشافية" منذ الثالث من من كانون الثاني/يناير في عمان سعيا لمعاودة المفاوضات، وأكد الفلسطينيون مرارا أنه إن لم تنجح محادثات عمان حتى 26 كانون الثاني/يناير في وقف الاستيطان فلا يمكن استئناف المفاوضات مع (إسرائيل).

زيارة كي مون
ومساء الأربعاء أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه سيتوجه الأسبوع المقبل إلى (إسرائيل) والأراضي الفلسطينية والأردن بهدف تحريك مفاوضات السلام المتعثرة.

وصرح بان للصحافيين بان زيارته "تأتي في مرحلة مهمة"، مضيفا "سأتوجه إلى هناك لتشجيع الجانبين على الالتزام وتوفير مناخ ايجابي للمضي قدما".

ووصفت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون محادثات عمان مساء الأربعاء قبيل لقائها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو في القدس بأنها تشكل "فرصة مهمة" لتحريك عملية السلام المتعثرة بين الطرفين.

من جهته قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو "نسعى لكي تتواصل محادثاتنا مع الفلسطينيين".

وكانت اشتون وصلت الثلاثاء 24-1-2012، إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة في زيارة إلى المنطقة تستغرق ثلاثة أيام والتقت الأربعاء وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان والقيادية في منظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي.

ومن المقرر أن تلتقي آشتون الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الأردن الخميس.

وحثت عشراوي في بيان "الاتحاد الاوروبي على اتخاذ اجراءات ملموسة لاجبار (إسرائيل) على دفع ثمن خطواتها الاحادية الجانب وخروقاتها للقانون الدولي".

وأضافت في بيانها "إن المفاوضات لم تكن مجدية حتى الآن بسبب الممارسات غير الشرعية لـ(إسرائيل)، وأي عودة إلى المفاوضات تستوجب الوقف الكامل لهذه الخروقات".

عباس يشترط
من جهته أبدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأربعاء استعداده للعودة إلى المفاوضات في حال اعتراف (إسرائيل) بحدود الدولة الفلسطينية، وذلك في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية "وفا".

وقال عباس عقب لقائه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في عمان إن "الحكومة الإسرائيلية لا تزال ترفض الاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية، ونحن لا مانع لدينا من العودة للمفاوضات في حال الاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية".

وأضاف عباس في تصريحاته، "نحن إذا حددنا الحدود يمكن العودة للمفاوضات، ولكن الإسرائيليين لا يريدون تحديد الحدود، وأما الأمن فنحن مستعدون لأي طلبات إسرائيلية بخصوص الأمن بشرط ألا يتواجد أي إسرائيلي على الأرض الفلسطينية".

من جهة أخرى، نقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن المسؤولين الفلسطينيين قد يوافقون على مواصلة المحادثات مع (اسرائيل) من دون اشتراط وقف الاستيطان، كما قد يوافقون على إرجاء مساعيهم في الأمم المتحدة للحصول على عضوية كاملة لفلسطين، مقابل إطلاق سراح نحو 150 أسيرا.

كما نقلت مصادر فلسطينية ودبلوماسية، أن دبلوماسيين دوليين اقترحوا على الفلسطينيين تعليق مساعيهم في الأمم المتحدة مقابل إجراءات تساعد في بناء الثقة، مثل قيام (إسرائيل) بإطلاق سراح النواب الفلسطينيين المعتقلين وجميع الأسرى المحتجزين قبل العام 1993.

المصدر: فلسطين أون لاين+الفرنسية

تعليقات القراء

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي فلسطين أون لاين وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق

تعليقك على الموضوع


الاسم


البلد


التعليق
أكتب تعليق لا يتعدى 500 حرف.



أعد كتابة الأحرف في الصورة



إرسال التعليق