اتهمت حركة المقاومة الإسلامية حماس، السبت 4-2-2012، حركة فتح بـ"تضليل" الرأي العام الفلسطيني ولجنة الحريات المنبثقة عن حوارات القاهرة، عبر ادعائها الإفراج عن 62 معتقلًا سياسيًا من حماس، "في حين تواصل الاعتقالات السياسية واتباع سياسة الباب الدوار".
وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، ادعى، السبت، أنه تم الإفراج عن 62 من قائمة المعتقلين التي سلمتها حركة حماس إلى لجنة مراقبة الحريات.
وأبدى الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم، استغرابه من التصريحات الصادرة عن بعض المسئولين في حركة فتح بإعلانهم إطلاق سراح 62 من معتقلي حماس في سجون الضفة الغربية.
وقال برهوم في تصريح مكتوب وصلت "فلسطين أون لاين" نسخة عنه: نحن نؤكد على أن أجهزة أمن فتح في الضفة تستخدم سياسة الباب الدوار وتعتقل العشرات وتطلق سراح البعض وتعتقل أضعافهم مرة أخرى".
وأضاف: "ما أعلن عنه من إطلاق سراح 62 من معتقلي حركة حماس في سجون الضفة تضليل للرأي العام الفلسطيني وللجنة الحريات واستخدام سياسة الباب الدوار لإرباك عمل هذه اللجنة".
وأكد برهوم أن المطلوب من حركة فتح "إنهاء سياسة التضليل وسياسة الباب الدوار التي تستخدمها في إدارة ملف الاعتقال السياسي، والمطلوب إنهاء ملف الاعتقال السياسي تمامًا".
وكانت حركة حماس اتهمت في بيان، السبت، أجهزة الأمن التابعة للسلطة بمواصلة حملة اعتقالاتها ضد أنصار وكوادر الحركة، فاعتقلت اثنين منهم في بيت لحم والخليل ومددت اعتقال آخر في نابلس.
المصدر: فلسطين أون لاين
تعليقات القراء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي فلسطين أون لاين وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق تعليقك على الموضوع
الاسم
البلد
التعليق





