من المتوقع أن توافق سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء 22-2-2012، على بناء 500 وحدة سكينة جديدة في مستوطنة شيلو الواقعة بين مدينتي رام الله ونابلس بالضفة الغربية.
وقال غاي انبار المتحدث باسم ما يسمى بـ"المجلس الأعلى للتخطيط في الإدارة العسكرية المكلفة بالشؤون المدنية" لوكالة "فرانس برس":" إن المجلس التابع لوزارة الدفاع سيجتمع اليوم الأربعاء، لإعطاء الضوء الأخضر لبناء 500 مسكن".
وردا على سؤال حول أنباء بأنه سيتم إضفاء الصفة القانونية على أكثر من 200 وحدة سكنية شيدت بدون تراخيص يقع بعضها في موقع "شفوت راشيل" الاستيطاني المجاور، قال المتحدث:" نعم هذا صحيح، سيتم جعل وضعها قانونياً لأسباب إنسانية".
وما يسمى بـ"المجلس الأعلى للتخطيط" هو الجهاز العسكري الذي يدير جميع الشؤون المدنية بما فيها تصاريح البناء والتخطيط في أجزاء من الضفة الغربية الواقعة تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي بالكامل.
ويبلغ عدد سكان مستوطنة "شيلو" أكثر من ألفي مستوطن وتقع على بعد 30 كلم جنوب مدينة نابلس. وموقع "شفوت راشيل" الاستيطاني يقع بجانب المستوطنة ويسكنه نحو 400 شخص، وقد تعهدت الحكومة بإضفاء الشرعية عليه بأثر رجعي.
ووصف ياريف اوبنهايمر رئيس منظمة "السلام الآن" هذه الخطوة بأنها "واحدة من أكبر المشاريع في الأراضي الفلسطينية"، مضيفاً:" إنها تبرهن على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يفعل كل ما بوسعه لمنع إقامة دولتين لشعبين".
وتعتبر (إسرائيل) المواقع الاستيطانية التي بنيت دون موافقة حكومة الاحتلال "غير قانونية"، وأحيانا ترسل قواتها الأمنية لهدمها، إلا أن حكومة الاحتلال أعلنت في الأشهر الأخيرة نيتها إضفاء "الصفة القانونية" على عدد منها بأثر رجعي.
ويعيش أكثر من 310 ألف مستوطن في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة، ويتزايد هذا العدد باستمرار. كما يعيش نحو 200 ألف آخرين في نحو عشرة من الأحياء الاستيطانية شرق القدس التي احتلتها (إسرائيل) وضمتها في العام 1967 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي الذي يعتبر كافة المستوطنات في الأراضي الفلسطينية غير شرعية سواء بنيت بموافقة الحكومة أو بدون موافقتها.
المصدر: فلسطين أون لاين
تعليقات القراء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي فلسطين أون لاين وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق تعليقك على الموضوع
الاسم
البلد
التعليق





