طفلٌ يبلغ من العمر عامين ونصف تمرُّ عليه بعض الليالي التي يستيقظ فيها مكدراً منكداً، ليس مرةً أو اثنتين إنما ما يقارب السبع مرات، فبعد منتصف الليل تقريباً يستيقظ باكياً مدةً لا تتجاوز الدقيقة ويحرك يديه ورجليه باستياءٍ، وإذا ما قامت الأم للطبطبة عليه رفع يديها عنه مستاءً وازداد في البكاء وهو مغمضٌ لعينيه، ويتكرر الأمر في الليلة الواحدة، لكنه لا يتكرَّر كل ليلة، بل مر عليه أسبوع واحد فقط استيقظ خلاله ليلتين، وفي الصباح يستيقظ طبيعياً نشيطاً مبتسماً كما لو أنه في تلك الليلة لم يكن هو!! فما الذي يجعل الطفل مستاءً في نومه هكذا؟
خائف أو معنَّف
الأستاذة عايدة كساب الاختصاصية النفسية والإكلينيكية وعضو شبكة حماية الطفولة بفلسطين تقول:"لا يمكن أن نحكم على الطفل وهو في سن الثانية والنصف بأنه يعاني من مرض "الفزع الليلي"، كذلك فلا يمكن أن نعتبره مريضاً إلا إن تكرر سلوكه هذا لمدة 3 شهور فما فوق، وطالما لم يمر على هذا الطفل في تلك الحالة إلا أسبوع واحد فلا بد للأم من أن تزيل السبب الذي جعله يتعرض لمثل تلك الحالة، وهو إما أن يكون مضروباً من أحد أو خائف من شيءٍ ما، أو معنّف من شخصٍ ما، أو مستاء ومعترض على شيء ما، كذلك فإن الشجارات البيتية تخلِّف مثل تلك الحالة لدى الطفل".
بالتالي وجب على الأم أن تنظر لتلك الأسباب وتحاول قدر المستطاع إبعادها عن الطفل.
تعليقات القراء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي فلسطين أون لاين وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق تعليقك على الموضوع
الاسم
البلد
التعليق





