السادة الزوار ننوه لسيادتكم بأن صحيفة فلسطين الالكترونية PDF تنشر الساعة 1 ليلاً

"الهيروغليفية".. الجذور عربية والعلاقة بالقرآن وثيقة

السبت, 03 يوليو, 2010, 18:56 بتوقيت القدس

أسرار جديدة في علاقة الهيروغليفية بلغة القرآن العربية يكشف عنها الباحث عادل عبد الحليم مدير الوحدة الأثرية بمطار القاهرة في كتابه " سر اللغة المصرية القديمة"، فقد وجد أن الكثير من الكلمات في اللغة المصرية القديمة تستعمل في اللغة العربية وأن حروف اللغة المصرية هي نفسها حروف اللغة العربية بعد أن مرت بمراحل التطور على مر السنين!

يقع الكتاب في فصلين: الأول يتضمن أهمية اللغة وحروفها وكلماتها وفلسفة الكلمة وعناصر تركيب الكلمة والمخصصات والكلمات المصرية القديمة في القرآن الكريم وفي لغتنا الدارجة ، وفي الفصل الثاني يتناول الأبجدية المصرية وشرحها من الألف إلى الياء.

ويشير الباحث إلى جانب من الإعجاز اللغوي للقرآن الكريم، حيث إن العديد من الكلمات التي استخدمها المصري القديم للتعبير عن متطلبات الحياة اليومية ذكرت في القرآن لتعبر عن نفس المعنى القديم، وأن اللغة بصفة عامة قد أنعم الله بها علينا كمادة خام مثل كل المواد الخام، الحديد والنحاس والبترول وترك للإنسان حرية تشكيل هذه المادة واستخدامها في الخير إن شاء أو في غير ذلك.

قال الباحث بكتابه إن حروف اللغة هي تلك العلامات التي تتراكب مع بعضها البعض لتكون لنا الكلمة ولقد فك لنا القرآن رموز اللغة المصرية القديمة قبل شامبليون بحوالي 1250عاماً ويتضح ذلك في سورة القلم: "ن والقلم وما يسطرون" القلم1، وقد أقسم سبحانه وتعالى بحرف النون وهذا الحرف في اللغة المصرية القديمة على شكل موجة ويرمز إلى الماء أو السائل الذي يمثل مادة الكتابة (المداد).

ويريد المؤلف أن يفسر ذلك بالقسم الإلهي بمادة الكتابة التي تتمثل في السائل (حرف النون) وأداة الكتابة وتتمثل في القلم والكتابة نفسها وتتمثل في قوله تعالى " وما يسطرون" وقد وردت كلمة "ذا النون" في سورة الأنبياء آية 87 ، على أنه صاحب البحر أو الماء وليس صاحب الحوت التي ارتبطت بنبي الله يونس ، وهذا المداد أيضاً ارتبط بكلمات الله في القرآن الكريم "قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربى لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا "الكهف 109.

ويؤكد الباحث في الختام، أن اللغة العربية هي التي اختارها الله سبحانه وتعالى لخلقه في مشارق الأرض ومغاربها ويقول في محكم التنزيل "تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا " الفرقان 1 ، وكذلك الآية الكريمة " إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون " يوسف2 ، ويتضح مما سبق أن اللغة العربية ليست لغة العرب فقط بل يجب أن يتعلمها كل البشر الذين خاطبهم القرآن وقد أنزل للناس كافة وليس للعرب فقط.

المصدر: صحيفة فلسطين

تعليقات القراء

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي فلسطين أون لاين وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق

تعليقك على الموضوع


الاسم


البلد


التعليق
أكتب تعليق لا يتعدى 500 حرف.



أعد كتابة الأحرف في الصورة



إرسال التعليق