السادة الزوار ننوه لسيادتكم بأن صحيفة فلسطين الالكترونية PDF تنشر الساعة 1 ليلاً

الآثار المصرية..اختراق إسرائيلي والمواجهة ضعيفة

يتضمن الكتاب حصرا لكل الأماكن المصرية التي يدعى اليهود أنهم أقاموا بها ولهم آثار فيها أرشيف
يتضمن الكتاب حصرا لكل الأماكن المصرية التي يدعى اليهود أنهم أقاموا بها ولهم آثار فيها (أرشيف)
الجمعة, 23 يوليو, 2010, 16:10 بتوقيت القدس

يتناول الكاتب المصري علي القماش في كتابه" الاختراق الصهيوني للآثار المصرية" دور الصهيونية في العبث بالآثار المصرية، ويشير الكاتب بمقدمته إلى أنه " تحت ستار العلم" جندت (إسرائيل) بعض المصريين لإثبات وجود آثار يهودية في كل مناطق أطماعها من النيل للفرات وخاصة بمصر، وكان هؤلاء المجندون يعلمون أحيانا بالهدف من كشوفاتهم وأحيانا أخرى يجهلون أن ذلك يصب بصالح (إسرائيل)!

يشير الباحث بكتابه لما أسماه بـ"التبجح" الصهيوني في استخدام آثار مصر ومزاراتها السياحية كعلامات تجارية للسلع الصهيونية ومنها الأهرامات شعار لقناة فضائية إسرائيلية، وسفاجا تتصدر الدعاية الإسرائيلية في مكاتب الأطباء في أوروبا كمركز لعلاج الأمراض الروماتيزمية وتضعها ضمن برامج رحلات (إسرائيل) السياحية وكأنها داخل إسرائيل في ظل الجهل بجغرافية مصر، أما البرتقال الإسرائيلي المصدر لأوروبا علامته التجارية الملكة نفرتيتى، وصمم خبراء يهود مدينة لاس فيجاس بأميركا أشبه بمدينة الأقصر, مطالبين باتخاذ كافة التدابير القانونية حرصاً على الملكية الفكرية !

يتضمن الكتاب حصرا لكل الأماكن التي يدعى اليهود أنهم أقاموا بها ولهم آثار فيها ، ثم يكذب المؤلف كل الادعاءات بالوثائق والصور والمستندات يقدم قائمة شرف بالمناضلين الذين تصدوا لتهويد الآثار العربية، ويحوي خمسة فصول يتضمن الأول "حقائق التاريخ والادعاءات الصهيونية"، والثاني "وسائل الاختراق الصهيوني للآثار المصرية"، والثالث يتحدث عن رموز الآثار والحضارة المصرية والادعاءات الإسرائيلية، أما الرابع فحول المناطق والمواقع الأثرية فى مصر التى يزعم اليهود بتعلقها بتاريخهم وأخيرا يتناول الفصل الخامس مخاطر صهيونية تستوجب التحرك العاجل .

يتناول المؤلف الرموز المصرية الخالصة والادعاءات الصهيونية حولها ومنها لوحة "مرنبتاح" بالمتحف المصري المعروفة باسم لوحة النصر ويطلق عليها البعض خطأ لوحة إسرائيل وهى الوثيقة المصرية الوحيدة التي جاء فيها ذكر بني إسرائيل، ويشير النص إلى أنهم قبائل بدو رحل وقد هلك أفرادها القليلون، كما يشير إلى أن هذه اللوحة لا علاقة لها بأحداث الخروج نهائياً وأن ترجمة الاسم بإسرائيل خطأ تاريخي والأصح تسميتها بلوحة انتصارات مرنبتاح التي يشار فيها لحملته على الحدود الغربية وجنوب فلسطين.

أما الادعاء بأنهم بناة الأهرامات فقد أشار مؤلف الكتاب إلى حقائق التاريخ التي تؤكد أن العبرانيين دخلوا مصر كخدام وعبيد وبعد 700 عام من بناء الأهرامات، وأن الأهرامات كانت مشروعاً قومياً شارك فيه كل شعب مصر ومقابر عمال بناة الأهرام دليل قاطع على ذلك، كما ادعوا أن هرم أوناس الواقع جنوب الهرم المدرج بسقارة كشفت داخله نصوص سامية وهذا ما ذكره الخبير الأمريكي راؤبين شتاينر المتخصص باللغات السامية، وأثبتت الاكتشافات الأثرية أن هرم أوناس يرجع إلى عام 2400قبل الميلاد أي قبل وجود العبرانيين في مصر مع نبي الله يعقوب عليه السلام.

وعن محافظة الشرقية يشير مؤلف الكتاب إلى أنها محط لأطماع اليهود بالزعم بوجود قصر لنبي الله موسى عليه السلام بها ، وهناك محاولات يهودية لربط تاريخ اليهود بتاريخ الهكسوس بالادعاء بوجود آثار يهودية بقرية قنتير بالشرقية، وردا على ذلك يؤكد د. عبد الحليم نور الدين, أمين عام المجلس الأعلى للآثار الأسبق وأستاذ المصريات, أن قرية قنتير تقوم على أطلال مدينة أنشأها رمسيس الأول مع بداية أسرة 18 وكان القصد من إنشائها أن تكون مقراً للملك الحاكم في الدلتا ومعسكراً للجيش المصري لينطلق منها إلى حدود مصر الشرقية عبر سيناء ، أما تل بسطة بالشرقية فبها قلعة تخص الهكسوس ولا يوجد علاقة بين الهكسوس واليهود .

المصدر: صحيفة فلسطين

تعليقات القراء

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي فلسطين أون لاين وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق

تعليقك على الموضوع


الاسم


البلد


التعليق
أكتب تعليق لا يتعدى 500 حرف.



أعد كتابة الأحرف في الصورة



إرسال التعليق