يحاول المؤلف روبرت دانتون في كتابه "الكتاب بين الأمس واليوم" التأكيد على أهمية وموقع الكتاب في عالم البيئة الرقمية التي تحوّلت اليوم إلى شكل من أشكال المعرفة الأكثر تطوراً والأسرع استخداماً.
يتعرض المؤلف في كتابه إلى العوامل المشتركة التي تجمع بين الكتاب التقليدي والكتاب الإلكتروني، فضلاً عن أهم المزايا التي تجمع بين المكتبات والإنترنت، كما يقدم لنا حصيلة تجربته وخبرته العملية ورؤيته للمستقبل ..
ويعتبر دانتون أن استمرار سيطرة الكتاب لا يزال يجسد قاعدة عامة في تاريخ التواصل المعرفي، وأن وسيلة واحدة لا تلغي أخرى، على الأقل في المدى القريب, فالمكتبات برأيه كانت وستبقى مراكز للمعرفة يكرّسها مركزها الوسيط في عالم المعرفة ساحة توفيقية مثالية بين وسيلتي التواصل الطباعية والرقمية، إذ يمكن للكتاب استيعاب الوسيلتين، فإذا كان مطبوعاً على الورق أو مخزناً في "سيرر" فهو يضم في النهاية معرفة.
تتضمن محتويات الكتاب ثلاثة أبواب رئيسية, حملت العناوين التالية الباب الأول "المستقبل" ويضم أربعة فصول "جوجل ومستقبل الكتاب"، "واقع المعلومات"، "مستقبل المكتبات"، "مفقود وموجود في الفضاء السيبراني"، ويحمل الباب الثاني عنوان "الحاضر" ويضم ثلاثة فصول هي "الكتاب الإلكتروني والكتاب التقليدي"، "مشروع جيتنبرغ الإلكتروني"، و"الولوج المجاني"، أما الباب الثالث فمعنون بـ "الماضي" ويضم أربعة فصول "أنشودة شكر الورق"، "أهمية أن تكون ببلوغرافياً"، "خفايا القراءة"، "ما هو تاريخ الكتاب؟".
المصدر: صحيفة فلسطين
تعليقات القراء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي فلسطين أون لاين وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق تعليقك على الموضوع
الاسم
البلد
التعليق





