السادة الزوار ننوه لسيادتكم بأن صحيفة فلسطين الالكترونية PDF تنشر الساعة 1 ليلاً

"إدارة الأزمات".. دليل الانتصار على المشاكل

الجمعة, 23 يوليو, 2010, 16:19 بتوقيت القدس

عن فن إدارة الأزمات كتب خبير الموارد البشرية ستيف ألبريخت كتابا مهما بعنوان " إدارة الأزمات .. فن الدفاع عن النفس للشركات" . في المقدمة يقول المؤلف إن الأزمات أصبحت سمة من سمات الحياة المعاصرة ؛ الأزمة هي ذلك الحدث السلبي الذي لا يمكن تجنبه أياً كانت درجة استعداد المنظمة، والذي يمكن أن يؤدي إلى تدميرها أو على الأقل إلحاق الضرر بها.

يقول المؤلف: عندما يشتد قلقك وتوترك، ينصحك خبراء إدارة الضغوط بكتابة قائمة بالمشكلات التي تؤرقك؛ فرؤية هذه المشكلات على الورق تمنحك الإحساس بإمكانية إدارتها والسيطرة عليها, كما ينصح المؤلف بأن تكتب قائمة بالأزمات المحتملة، وأن تضع لكل واحدة منها درجة احتمال معينة، ثم تحدد المهارات الخاصة التي يتطلبها التعامل مع كل منها، ومقياس لقياس النجاح، وفي النهاية حاول أن تحدد حجم الفجوة؛ أي الفارق بين المهارات التي تستدعيها الأزمة والمهارات التي تمتلكها أنت وبين الموارد التي تحتاجها الأزمة وموارد الشركة/ القسم الذي تديره.

ويحذر المؤلف من المخاطر التي تنبع من داخل شركتك، ومنها سيادة الشعور بالفشل بين العاملين، وخاصة إذا كان ذلك مصحوبا بنجاح المنافسين، وهو ما يصيب العاملين بمزيد من التوتر ، ويقول عن ذلك "في مثل هذه البيئة تركد الاتصالات وتعشش العناكب في زواياها المظلمة لتزيدها ظلاماً، يتحول كل يوم من أيام مثل هذه الشركات إلى أزمة.. أزمة للنجاة من الموت".

ويضع المؤلف سبع قواعد لإدارة أي أزمة يقول فيها: احذر الكذب واحذر نشر كل الحقائق أمام كل الناس، بل اقصر هذا على مجموعة معينة من أولي الثقة. والنصيحة الثانية يقول فيها: لا تضع نفسك محل المتهم الذي يطلب البراءة، وإلا سيطالب الناس برأسك، والجدير أن تعرض بشجاعة قدرتك على إنقاذ الموقف والوعد بتصحيح الأخطاء مع اتخاذ خطوات فعلية لذلك، أما النصيحة الثالثة فتنصح مدير الشركة أن يكون مركزياً في صناعة القرار وتنفيذه، على أن يكون الرأي شورياً بين أكبر عدد ممكن من ذوي العقل الراجح.

وينبغي كذلك تعزيز العلاقات وقنوات الاتصال مع الخصوم ومع المساندين وتوسيع دائرة المساندة، وتحفيز الحماس في العاملين دائماً، متابعا: وحذار أن تلجأ إلى الصراخ والصوت العالي، وعليك أن توفر الحماية والأمان لأعوانك ومساعديك، وألا تبخل بأي شيء.ومن النصائح المهمة أن تدرس مصالح ومناهج عمل الأطراف الأخرى المتورطة في الأزمة، والتنبؤ باستجابتها، مع محاولة إخماد الحرائق قبل اشتعالها واضطرامها، وذلك بأن تستمع لجميع أبواق التحذير..

المصدر: صحيفة فلسطين

تعليقات القراء

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي فلسطين أون لاين وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق

تعليقك على الموضوع


الاسم


البلد


التعليق
أكتب تعليق لا يتعدى 500 حرف.



أعد كتابة الأحرف في الصورة



إرسال التعليق