طالب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. عزيز الدويك، الإثنين 15-3-2010، مؤتمر القمة العربي المزمع عقده في طرابلس بتبني استراتيجية عربية ملزمة "تمنع تهويد القدس وتحافظ على مقدساتها وهويتها وتدعم صمود أهلها وبقاءهم فيها، محملاً القادة العرب المسؤولية التاريخية عن الصمت على تهويد المدينة المقدسة واستباحة المقدسات.
وقال د.الدويك خلال مؤتمر صحفي عقده بمدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة:" على قادة الأمة العرب والمسلمين تحمل المسؤولية التاريخية في الذود عن مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، والمقدسات الإسلامية والمسيحية"، مشددا على أنهم "يملكون من وسائل الضغط ما يمكن أن يقلب الموازين ويغير حال المدينة المقدسة ويدافع عن ثوابت الأمة وحقوقها".
وأكد أن الاحتلال "يشرع في بناء أكبر كنيس يهودي في البلدة القديمة كمقدمةٍ لبناء هيكلهم المزعوم على بعد عشرات الأمتار عن الجدار الغربي للمسجد الأقصى، وأن الاعتداءات الإسرائيلية طالت الجغرافيا والديمغرافيا للقدس وآثارها وقبورها".
فشلت المفاوضات!
وفي ذات السياق، طالب د. الدويك رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس بدعوة المجلس التشريعي للانعقاد في أقرب وقت ممكن بغض النظر عن أي مسمى، لمناقشة الأوضاع الخطيرة ضد القدس والمقدسات، مشددا على ضرورة عدم تعطيل عمل المجلس التشريعي".
وقال:" إن بعض منظماتنا الفلسطينية أخطأت عندما لجأت إلى خيار المفاوضات كخيار استراتيجي وحيد ظنّاً منها أن الاحتلال معني بالسلام، وها هم مهندسو المفاوضات يعترفون بفشلها وخاصة عندما قبلوا أن توضع قضية القدس على طاولة المفاوضات".
وأكد على أن "خيار اللجوء إلى المفاوضات غير المباشرة بغطاء من وزراء خارجية الدول العربية والجامعة العربية، أعطى ضوء أخضر لتسارع وتيرة التهويد وبناء عشرات آلاف الوحدات الاستيطانية على طول أرضنا الفلسطينية وعرضها"، حسب قوله.
المصدر: فلسطين أون لاين
تعليقات القراء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي فلسطين أون لاين وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(2) تعليق الله حافظ ال مسجد الاقصى واسرائيل داي ما ساقطه الى الخلف
الله حافظ ال مسجد الاقصى واسرائيل داي ما ساقطه الى الخلف




