القدس المحتلة- ديالا جويحان
عم الإضراب التجاري، الإثنين 15-3-2010، في أسواق البلدة القديمة وأحياء القدس وفي شارعي صلاح الدين وباب الزاهرة لمدة ساعتين، استنكارا للتشديدات العسكرية الإسرائيلية المفروضة منذ أربعة أيام على جميع مداخل المدينة المقدسة لتدشين وافتتاح "كنيس الخراب".
وسيترتب على افتتاح الكنيس اليهودي خطوات أعلنتها الجماعات اليهودية المتطرفة بـ"البدء الجدي والفعلي في بناء الهيكل المزعوم الثالث ابتداء من الثلاثاء 16-3-2010، مكان المسجد الأقصى، وقد أعدت الجماعات اليهودية حجارة خاصة قالت "إنها أساس بناء الهيكل" وغلفتها بأعلام إسرائيلية ووضعتها على شاحنة خاصة بالقرب من باب المغاربة بانتظار نقلها إلى داخل الأقصى.
وأكد أصحاب المحالات التجارية في حديث لـ"فلسطين أون لاين" على أنهم أصحاب المكان وأصحاب الأرض المقدسة وسيبقون متجذرين فيها، منددين "ببدء الاحتلال في إنشاء بناء هيكله الخرافي على أنقاض المسجد الأقصى المبارك".
وقال التجار المقدسيون:" إن الاحتلال يستطيع إغلاق المدينة بالحواجز والستائر ونقاط التفتيش في الطرقات والشوارع وعلى الأبواب كي يحموا قطعان مستوطنيهم ليتمكنوا من الوصول إلى المسجد الأقصى، لكنهم لا يستطيعون إخماد غضبنا لمقدساتنا ومسجدنا".
بدورها جددت القوى الوطنية والإسلامية في مدينة القدس دعواتها لأهالي القدس والداخل الفلسطيني المحتل عام 48، إلى مواصلة الرباط في القدس والتوجه إلى باحات المسجد الأقصى للصلاة والزيارة والمكوث فيه للتصدي لكل محاولات الاقتحام التي تقوم بها الجماعات اليهودية المتطرفة.
المصدر: فلسطين أون لاين
تعليقات القراء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي فلسطين أون لاين وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق 



